English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

حكومة "بوتفليقة" تدعو للحوار مع الأمازيغ

الجزائر – وكالات – إسلام أون لاين .نت/1-9-2001

أعلنت الحكومة الجزائرية عن رغبتها في إجراء حوار مباشر مع سكان منطقة القبائل التي شهدت احتجاجات للأمازيغ ضد الحكومة، وقد اعتبر بعض المراقبين ذلك بمثابة محاولة من قِبَل حكومة الرئيس الجزائري "بوتفليقة" لاستيعاب مطلب الأمازيغ بشأن الاستقلال عن البلاد.

وقال مسؤول جزائري في الحكومة -رفض ذكر اسمه- لوكالة الأنباء الجزائرية السبت 1-9-2001: "إن الحوار مع القبائل ممكن، وليس هناك مَن يشكك في قدرات الجزائريين على إجرائه"، مشيراً إلى أن حركة المواطنين المعبر عنها من خلال العروش (القبائل) يمكن أن تشكل مؤشرا إيجابيا بالنسبة للمجتمع الجزائري.

وأضاف المسؤول "أن السلطات الجزائرية تسعى لإجراء هذا الحوار عبر كل السبل الممكنة؛ لأنه بات ضروريا أكثر من أي وقت مضى؛ وذلك خدمة لشبابنا وشعبنا ووطننا".

وحول هذا الأمر، قال "السعيد بن داكر" عضو البرلمان، الوزير السابق: إن الاحتجاجات في منطقة القبائل لم تفقد قوة الدفع بل على عكس ما تتوقع السلطات، فقد شددت موقفها.

وأضاف السعيد بأن الحكومة من خلال دعوتها للحوار مع الأمازيغ، فإنها تسعى فيما يبدو إلى تخفيف التوتر في البلاد

كما قال محللون جزائريون: إن حكومة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة خشيت أن تتخذ حركة الاحتجاجات في القبائل نزعة متشددة، لا سيما بعد أن طالب الأمازيغ بالحكم الذاتي.

وقال "محمد باهوس" المحلل الجزائري بصحيفة «لو كوتديان دي أوران» الصادرة باللغة الفرنسية: إن السلطة تسعى لإعطاء رد إيجابي على بعض المزاعم التي طرحها متشددون أمازيغ في محاولة لسحب البساط من تحت الأحزاب السياسية التقليدية قبل الانتخابات البلدية والتشريعية التي ستجرى العام المقبل 2002 .

وكان ناشط أمازيغي يدعى "فرحات مهني" قد طالب 25-8-2001 بانفصال منطقة القبائل عن الجزائر، وبتنظيم استفتاء لتأكيد مبدأ الانفصال، ودعا الأمم المتحدة إلى التدخل لإرغام حكومة بلاده على قبول ذلك في حال رفضها، وطالب بتشكيل برلمان وحكومة خاصة للقبائل تشرف على شؤونهم الإدارية والاقتصادية والأمنية.

وشدد الناشط الأمازيغي على ضرورة أن تتم معالجة القضية الأمازيغية من خلال منح الاستقلال الذاتي للقبائل، مؤكدا أنه انطلق في حملة توعية في المدن والقرى الأمازيغية.

يذكر أن بوتفليقة قام بإجراء حركة تغييرات لمحافظي 12 ولاية من أصل 48 ولاية في البلاد، وتقع بعض الولايات التي شملها التغيير في منطقة القبائل التي شهدت احتجاجات للأمازيغ ضد الحكومة الجزائرية، ومنها ولاية "تيزي وزو" و"بجاية". كما شملت التعديلات مناطق خنشالة وأم البواغي وباتنة (جنوب شرق الجزائر العاصمة) ومنطقة الطرف (أقصى الشرق).

يشار إلى أن اضطرابات منطقة القبائل اندلعت في نهاية أبريل 2001 إثر مقتل شاب في مقر الدّرَك الوطني. وأسفرت هذه الاضطرابات عن مقتل ما لا يقل عن ستين شخصا وإصابة أكثر من ألفين آخرين، من نهاية أبريل إلى نهاية يونيو الماضي.. وأهم مطالب أمازيغ الجزائر هو اعتماد لغتهم كلغة رسمية، وتحسين أوضاعهم الاقتصادية.

ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة " الخبر" الجزائرية السبت 1-9-2001 أن مجموعة إسلامية مسلحة أقدمت على ذبح ستة أشخاص عند حاجز أقامته مساء الجمعة 31-8-2001 على طريق في منطقة الأوراس الجبلية (450 كم جنوب العاصمة).

وأضافت الصحيفة أن مسلحين كانوا يرتدون زياً عسكرياً أقاموا حاجزا عند منعطف إحدى الطرق بالقرب من بلدة ثنية العابد على بعد 65 كم من مدينة باتنة في منطقة الأوراس الجبلية.

 واعتقلت المجموعة المسلحة عدة أشخاص واحتجزتهم طوال ساعات عدة ونهبت ما بحوزتهم، وأقدمت على ذبح دَرَكي (شرطي) وأربعة أشخاص تابعين للحرس البلدي وشخص من الدفاع الذاتي بعد أن اكتشفت هويتهم ثم مثّلت بجثثهم. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع