|

اغتيال مسؤول بالمخابرات الفلسطينية
القدس -وكالات- إسلام أون لاين.نت/1-9-2001
قامت
القوات الإسرائيلية باغتيال مسؤول
في المخابرات العامة الفلسطينية هو
المقدم "تيسير خطاب" صباح السبت
1-9-2001، بعد أن قصفت سيارته أثناء
توجهه إلى مقر عمله في غزة.
وذكرت
مصادر أمنية فلسطينية أن انفجار
السيارة أسفر عن استشهاد المقدم
خطاب متأثرا بجراحه، كما أصيب حارسه
"أحمد أبو غالون" وأحد المارة
بجروح بالغة.
وكانت القوات الإسرائيلية قد فشلت
الجمعة 31-8-2001 في اغتيال عضو المكتب
السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير
فلسطين، الناطق باسمها في الضفة
الغربية "قيس أبو ليلى"، بعد
قيامها بقصف منزله بالصواريخ في رام
الله بالضفة الغربية.
وقد
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلية
مساء الجمعة 31-8-2001 بالتوغل في مدنية
الخليل عقب تبادل إطلاق النار بين
الفلسطينيين والإسرائيليين وهو ما
أسفر عن إصابة خمسة فلسطينيين.
غير
أن ناطقا عسكريا إسرائيليا قد نفى أن
يكون الجيش قد توغل في الخليل جنوبي
الضفة الغربية، مشيراً إلى حدوث
إطلاق نار كثيف باتجاه منازل
مستوطنين يهود، ورد عليها الجيش
الإسرائيلي بنيران الرشاشات
وبصاروخين مضادين للمدرعات.
وأشارت
مصادر أمنية فلسطينية إلى أن
مواجهات مسلحة كانت قد وقعت وسط
الخليل صباح الجمعة أسفرت عن
استشهاد طبيب فلسطيني يدعى "موسى
صافي"، يبلغ من العمر خمسين عاماً.
وبعد
أن تم تشييع جنازة الطبيب الشهيد،
خرج الفلسطينيون في مظاهرات
احتجاجية، حاولت قوات الاحتلال
إيقافها بإطلاق النار على
المتظاهرين وهو ما أسفر عن إصابة
فلسطيني.
كما
قامت قوات الاحتلال بقصف مقر القوة
17 التابعة لأمن الرئيس الفلسطيني في
منطقة الشيخ عجلين جنوبي غزة؛ مما أدى
إلى استشهاد "سامي سمير بارود"،
كما أصيب ثلاثة من أفراد القوة 17
بجروح،أحدهم في حالة خطرة، وقد تم
تدمير الموقع الذي احترق بالكامل
بعد إصابته بثلاث قذائف صاروخية
أُطلقت من الدبابات المحيطة
بمستوطنة نتساريم.
وشهدت
مدينة رام الله هي الأخرى مسيرات
منددة بجرائم الاحتلال الإسرائيلي،
وأحرق المتظاهرون أثناءها صورا
لرئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون، ووزير خارجيته شيمون بيريز.
ومن
ناحية أخرى، ذكر مصدر بوزارة
الخارجية الإيطالية رفض ذكر اسمه
لوكالة فرانس برس السبت 1-9-2001 أنه من
المقرر عقد اجتماع غير رسمي بين
عرفات وبيريز في مدينة ميلانو
الإيطالية، وذلك على هامش أعمال
مؤتمر دولي للاقتصاد والأعمال،
سيعقد في الفترة ما بين السابع
والتاسع من شهر سبتمبر 2001، وسيحضر
بيريز الاجتماع، في حين لم تتأكد بعد
مشاركة عرفات، وسيعقب هذا الاجتماع،
اجتماع رسمي في روما.
يشار
إلى أن "خافيير سولانا" مسؤول
السياسة الخارجية في الاتحاد
الأوروبي سيزور الشرق الأوسط الأحد
2-9-2001 للمساعدة في جهود الوساطة التي
تبذل لإقناع الطرفين الفلسطيني
والإسرائيلي باستئناف المفاوضات.
ويذكر
أيضاً، أن وزير الخارجية الفرنسي
"هوبير فيدرين" قد أعلن السبت
1-9-2001 أنه سيزور المنطقة في غضون
أسبوعين، مشيراً إلى أن زيارته
تستهدف مواصلة الجهود الدبلوماسية
الأوروبية للمساعدة على إنهاء
المواجهات في الأراضي الفلسطينية.
أما
الرئيس الفرنسي "جاك شيراك"
فسيزور واشنطن في شهر سبتمبر المقبل
2001 للاجتماع مع نظيره الأمريكي "جورج
بوش" .
وكان
شيراك قد أجرى عدة محادثات هاتفية
الأسبوع الماضي مع الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ورئيس الوزراء
الإسرائيلي شارون.
|