|

شارون
يواجه الانتفاضة بالدب الروسي
القدس
-وكالات-إسلام أون لاين. نت/2-9-2001
|

|
|
شارون |
يسعى
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
لكسب دعم روسيا في مكافحة ما أسماه
"الإرهاب الفلسطيني" خلال
الزيارة التي سيقوم بها الإثنين
3/9/2001 إلى موسكو.
وقال
"آفي بازنر" الناطق باسم شارون
الأحد 2/9/2001 لوكالة فرنس برس: إن رئيس
الوزراء الإسرائيلى يتوقع أن يجد
لدى الطرف الروسي الذي يعاني مما
أسماه "الإرهاب الشيشاني"
آذانا صاغية".
وأضاف
بازنر "في الواقع إن شارون يسعى
بهذة الزيارة إلى تعميق التفاهم بين
إسرائيل وروسيا، البلد الذي يوليه
دائما أهمية خاصة والذي زاره مرارا
" .
وأشار
بازنر إلى أن الإعلام الروسي والصحف
الروسية تتفهم أكثر من الصحف
الأوروبية الغربية رغبة إسرائيل في
مكافحة الإرهاب الفلسطيني، في إشارة
ضمنية للانتقادات التى وجهتها
الحكومات الغربية إلى عمليات القمع
الإسرائيلي ضد الفلسطينيين والتي
كان آخرها تصريح وزير الخارجية
الفنلندى لصحيفة فنلندية الخميس
30-8-2001 الذي شبه فيه إسرائيل وما تقوم
به من قصف واغتيالات وحصار
للفلسطينيين بالنازيين في معاملتهم
لليهود في الحرب العالمية الثانية
في الثلاثينيات، وأن إسرائيل تزرع
بذور الكراهية والقمع والإهانة تجاه
السكان الفلسطينيين .
وكان
سفير إسرائيل في روما قد أكد في وقت
سابق أن رئيس الوزراء سيطلب من روسيا
أن تستخدم نفوذها لدى الفلسطينيين
ليوقفوا ما أسماه بأعمال العنف
ويستأنفوا عملية السلام".
يُذكر
أن شارون اعتبر دائما الانتفاضة
الفلسطينية التي دخلت شهرها الثاني
عشر "حملة إرهابية" كالتي
تواجهها روسيا في الازمة الشيشانية.
إيران
تهدد إسرائيل
وعلى
صعيد آخر قال آفي بازنر الناطق باسم
شارون: "إنه سيتطرق إلى التهديدات
التي قد تلحق بإسرائيل من التعاون
التقني الذي تقدمه روسيا إلى طهران
في مجال الأسلحة غير التقليدية.
وقد
اتهمت إسرائيل إيران -التي تعتبرها
من أخطر أعدائها- بالسعي إلى تطوير
برنامج نووي عسكري وصواريخ باليستية
بإمكانها الوصول إلى الأراضي
الإسرائيلية.
ومن
جانبه أبرز "داني يعلون"
المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء
الإسرائيلي التحسن الملحوظ
للعلاقات الثنائية بين إسرائيل
وروسيا.
وقال:
"إن وجود مليون مهاجر من الاتحاد
السوفيتي سابقا في إسرائيل يشكلون
أكبر مجموعة روسية خارج روسيا تُعد
من أكثر أسباب تطور العلاقات
الروسية الإسرائيلية".
ومن
جهته أعلن الكرملين أن المحادثات
بين الرئيس الروسي "فلاديمير
بوتين" ورئيس الوزراء الإسرائيلي
شارون ستتركز أساسا على الوضع في
الشرق الأوسط والعلاقات بين البلدين.
وكان
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد
أجرى في17/8/2001 مكالمة هاتفية مع شارون
أوصاه خلالها باستئناف "الحوار
المباشر" مع الفلسطينيين.
كما
أجرى وزير الخارجية الروسي إيجور
إيفانوف 28/7/2001 محادثات مع نظيره
الإسرائيلي شيمون بيريز أثناء توغل
الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت جالا،
وطلبت روسيا في اليوم التالي من
إسرائيل سحب قواتها من بيت جالا،
وطلبت من الفلسطينيين وقف إطلاق
النار على مستوطنة جيلو اليهودية
المجاورة.
وقال
مسؤول كبير في وزارة الخارجية
الإسرائيلية -طلب عدم الكشف عن هويته-:
"ليس لدينا ما يدعو الى التذمر من
الموقف الروسي".
يُذكر
أن روسيا هي الراعية الثانية مع
الولايات المتحدة لعملية السلام
التي انطلقت سنة 1991 في مدريد، لكن
دورها تضاءل مقارنة بالمبادرات
الاميركية، وتُعتبر أصلا من الحلفاء
التقليديين للعرب والفلسطينيين،
ولكنها اقتربت من إسرائيل منذ
انهيار الاتحاد السوفيتي.
وتأتي
زيارة شارون إلى موسكو بعد زيارة قام
بها وزير الخارجية الإسرائيلي بيريز
في مايو 2001 إلى روسيا وأخرى للرئيس
الإسرائيلي موشي كاتساف في يناير 2001،
ويرافق شارون في هذه الزيارة وزيرة
الصناعة والتجارة داليا ايتزيك.
وتبقى
التعاملات التجارية بين البلدين
متواضعة، ولكن حجمها أخذ يرتفع سنة
بعد سنة ليرتفع من 407 مليون دولار إلى
620 مليون دولار .
واستنادا
إلى الأرقام الرسمية يُتوقع أن يبلغ
حجم المبادلات بين البلدين 800 مليون
دولار خلال سنة 2001.
|