|

الكهرباء
لتدعيم العلاقات بين العرب
أسامة
داود – إسلام أون لاين .نت /2-9-2001
تدرس
حاليًا وزارة الكهرباء والطاقة في
مصر مع نظرائها في الدول العربية
المشاركة في الربط الكهربائي ـ
إنشاء أول مركز تحكم كهربائي عربي
يخدم خطي الربط مع المشرق والمغرب
العربي، ويتولى المركز والذي من
متوقع اختيار القاهرة مقرًا له
القيام بتنظيم عمليات نقل الكهرباء
بين الدول العربية في المشرق
والمغرب العربي وفيما بينها وبين
الدول الأوروبية بعد اكتماله.
أوضح
الدكتور حسن يونس رئيس الشركة
القابضة لكهرباء مصر أن إنشاء مركز
للتحكم سوف يضمن وصول الكهرباء لكل
دولة وقت الذروة في الاستهلاك من
الدول الأخرى، كما يتولى مركز
التحكم ضمان استقرار الكهرباء ووقف
أي انقطاعات نتيجة للعوامل الجوية
المختلفة، ويقوم مركز التحكم بالكشف
عن أي عطل وتحديد موقعه فور وقوعه
للتعامل معه فنيًا.
وأرجع
الدكتور حسن يونس الدعم المتواصل
للعلاقات العربية إلى الربط
الكهربائي والذي يوصف بأنه ربط
سياسي، مشيرًا إلى قيام الدول
العربية ومصر بالإعلان عن عدد من
المشروعات المشتركة في مجال
الكهرباء عقب الانتهاء من المراحل
الأولى من الربط.
بينما
يعتبر الخبراء أن التفكير في تطوير
أداء الربط الكهربائي لن يتم إلا من
خلال مركز التحكم والذي كان قد تم
طرح فكرته من جانب مصر خلال اجتماع
وزراء الكهرباء العرب عام 1999.
وقد
بدأت مصر من جانبها في دعم دورها
كوسيط في خطي الربط الكهربائي الذي
يصل خط المشرق العربي بخط المغرب
العربي، وذلك بإنشاء عدة مراكز
للتحكم إقليمية تضمن استقرار الشبكة
الداخلية باعتبارها جزءا من الشبكة
العربية.
تضمنت
تلك المشروعات توقيع مسودتي عقدين
لتأسيس شركتين بين مصر وسوريا في
إبريل الماضي هما الشركة السورية
المصرية للدراسات والاستشارات
الهندسية والشركة المساهمة المصرية
السورية والتي تعمل في مجال تنفيذ
المشروعات الكهربائية، ومن المتوقع
أن تدخل الشركتان في مجال إنشاء مركز
التحكم العملاق الذي يخدم الربط
الكهربائي.
امتداد
التعاون العربي في مجال الكهرباء من
المنتظر أن يصل إلى نقل خبرة مصر في
مجال إنتاج الكهرباء بالرياح
والطاقة الشمسية، وتحتل سوريا
والأردن ولبنان قائمة الدول التي
تدخل مع مصر في هذا المجال.
|