|

مقدونيا..
ثلث مقاتلي الألبان تركوا الخدمة
بريشتينا-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/2-9-2001
|

|
|
ألير
آن قائد الفرقة 112 |
أعلن
ضابطان من مقاتلي جيش التحرير
الوطني لألبان مقدونيا في اتصال
هاتفي أجرته معهما وكالة فرانس برس
الأحد 2/9/2001 أنه تم تسريح ثلث
المقاتلين في الجيش منذ توقيع اتفاق
أوهريد بين السياسيين الألبان
والمقدونيين في 13 أغسطس 2001.
وأكد
القومندان "آلير آن" قائد
الفرقة 112 في جيش التحرير الألباني
بمنطقة تيتوفو -شمال غرب مقدونيا- أن
(400) مقاتل من (1200) تركوا الخدمة
العسكرية، وعادوا للحياة المدنية
إلا أنهم بقوا في منطقة تيتوفو.
وأضاف
"أن ثلث أسلحة الجيش التي تبلغ (400
قطعة) قد سلم إلى جنود الحلف الأطلسي
في إطار عملية "الحصاد الأساسي".
وتهدف
عملية "الحصاد الأساسي" التي
يتولاها جنود تابعون لحلف شمال
الأطلسي إلى جمع كمية من أسلحة
المقاتلين الألبان في مقدونيا، كشرط
البرلمان المقدوني؛ ليقوم بالتصديق
على اتفاق السلام الذي توصلوا إليه.
ومن
جانبه صرح القومندان "سوكولي"
قائد الفرقة 113 بمنطقة "كيمانوفو"
شمال مقدونيا قائلا: "لقد سلمنا
لقوات الحلف الأطلسي 33 % من الأسلحة،
وتم تسريح 200 مقاتل من أصل 600 مقاتل
واتجه 98 % منهم إلى كوسوفو؛ لأنهم لا
يشعرون بالأمان في مقدونيا حاليًا
"، وأضاف: "أعتقد أن الحرب قد
انتهت".
وأشار
المسئولان العسكريان إلى أنهما
سيغادران منطقتيهما مع آخر رجالهما
في وقت قريب. يذكر أن اتفاق أوهريد
الموقع في 13 أغسطس 2001 بين الحكومة
المقدونية والسياسيين من ألبان
مقدونيا ينص على استيعاب أفضل
للسكان الألبان في القطاع العام،
والاعتراف باللغة الألبانية،
واعتبارها اللغة الرسمية الثانية.
ومنذ
توقيع الاتفاق أوقفت قوة الحلف
الأطلسي متعددة الجنسيات مئات من
المقاتلين من جيش التحرير الوطني
لألبان مقدونيا لدى اجتيازهم الحدود
بين مقدونيا وكوسوفو بشكل غير شرعي،
وقد تم إخلاء سبيل معظمهم بعد ذلك.
|