|

فلسطينيو
48 يطلقون مشروع "صندوق طفل الأقصى"
فلسطين
-مها عبد الهادي-إسلام أون لاين. نت/2-9-2001
|

|
|
رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية لفلسطينيي 48 |
بدأت
مؤسسة الأقصى لرعاية المقدسات
الإسلامية بتنفيذ مشروع "صندوق
طفل الأقصى" حيث بدأت حملة لتوزيع
أكثر من عشرة آلاف صندوق على من يرغب
من المواطنين العرب في داخل الأراضي
الفلسطينية المحتلة لعام 1948 ليقوم
الأطفال في كل أسرة بوضع بعض
الدريهمات داخل الصندوق على أن تجمع
حصيلة كل هذه الصناديق بتاريخ 21/8/2002
في حرم المسجد الأقصى وتخصص لإعماره.
وأشار
الشيخ رائد صلاح -رئيس الحركة
الإسلامية- لفلسطيني 1948 الأحد 2/9/2001
إلى أن طرحه لفكرة "صندوق طفل
الأقصى" يهدف إلى إيجاد دور
لأطفال فلسطين لدعم مشوار إعمار
وإحياء الأقصى المبارك والقدس
الشريف جنبا إلى جنب مع الشيوخ
والرجال والنساء والشباب، وقال: "إن
ذلك يأتي في إطار الحرص على ربط كل
فرد مسلم بالأقصى المبارك ليشمل
الكبار والصغار دون استثناء من أجل
الحفاظ على إسلامية وعروبة
وفلسطينية القدس الشريف.
ويلخص
الشيخ رائد صلاح المشروع في أن يقوم
كل مسلم بوضع صندوق داخل البيت،
ويكتب عليه "صندوق طفل الأقصى"
ثم يقوم الأب والأم بحث أطفالهم كي
يضعوا بعض الدريهمات من مصروفهم في
هذا الصندوق على مدار أيام السنة على
أن يتم تفريغ الصناديق في صندوق كبير
يخصص لمتابعة إعمار وإحياء القدس
الشريف والمسجد الأقصى، واقترح صلاح
أن يكون يوم 21 أغسطس من كل عام يوما
لإعمار الأقصى يحضر فيه كل أب وأم مع
أطفالهم وهم يحملون "صندوق طفل
الأقصى" .
وعن
سبب اختيار هذا اليوم يقول صلاح: "إنه
اليوم الذي قام فيه المجرم "مايكل
روهان" بإحراق منبر "نور الدين"
في محاولة حاقدة منه لإحراق المسجد
الأقصى المبارك".
واقترح
صلاح أن توفر مؤسسة الأقصى لرعاية
المقدسات الإسلامية كل الحافلات
مجانا لنقل الأهالي من كافة أماكن
سكناهم إلى الأقصى المبارك كجزء من
مشروع مسيرة البيارق الكبير الذي
تقوم به "مؤسسة الأقصى" والذي
تسير من خلاله عشرات الحافلات يوميا
إلى المسجد الأقصى المبارك.
ومن
المقرر أن تخصص صحيفة "صوت الحق
والحرية" الناطقة بلسان الحركة
الإسلامية لفلسطيني 48 عمودا بارزا
كل أسبوع تحت عنوان "أعضاء صندوق
طفل الأقصى" بحيث تنشر تحت هذا
العناوين أسماء كل الأطفال الذين
سينضمون إلى هذا الصندوق من أجل
تشجيعهم ورفع معنوياتهم.
وعن
أسباب طرح الفكرة يقول الشيخ رائد
صلاح صاحب الفكرة: "إن هذا المشروع
سيدفع عشرة آلاف بيت مسلم على الأقل
لمناصرة قضية المسجد الأقصى
ولإعماره قولا وعملا بحيث يكون
المشروع أحد الردود العملية على كل
المؤامرات التي كانت وما زالت
تستهدف الأقصى المبارك.
وأضاف
الشيخ صلاح " أن المشروع سيعمل على
إحياء أواصر الرباط بين أطفال
المسلمين وبين الأقصى المبارك
والقدس الشريف؛ كي يصبح الطفل
المسلم هو الذي يشد الرحال مع والديه
إلى المسجد الأقصى، وهو الطفل الذي
يصلي بالأقصى وهو الذي يغني للأقصى،
ويحول كلمة الأقصى المبارك إلى
أغنية جميلة على لسانه وهو ذاك الطفل
الذي يضيء قناديل الأقصى المبارك
ويساهم في إعماره ولو برفع حجر فيه
أو بإزالة الغبار عن أحد أعمدته أو
حجارته أو بوائكه.
وطالب
الشيخ صلاح الآباء والأمهات بمداومة
الحديث مع أطفالهم عن الأقصى
المبارك وقيمته وأمجاد تاريخه
ومأساة حاضره؛ بهدف تعميق الصلة بين
هؤلاء الأطفال وبين الأقصى؛ حتى
يشعر هؤلاء الأطفال أن الأقصى
المبارك أصبح عينا ثالثة في وجوههم
وقلبا ثانيا في صدورهم وروحا أخرى
تسري في أجسادهم.
ودعا
الشيخ صلاح أن تكون هذه الفكرة مشروع
كل بيت وكل أب وأم وكل طفل في
العالمين العربي والإسلامي من أجل
أن يكون هذا الحشد بمئات الآلاف في
ساحات الكعبة المشرفة والمسجد
النبوي الشريف أو في ساحات الأزهر
الشريف أو الجامع الأموي بدمشق أو
المدرسة النظامية ببغداد أو في
ساحات مدارس القيروان وجامع
الزيتونة ومدارس فاس في المغرب
العربي وغيرها.
|