|

مصير
سفينة المهاجرين بأستراليا أمام
القضاء
ملبورن
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/1-9-2001
 |
|
اهتمام عالمي بمصير السفينة |
منع
القاضي الفيدرالي "توني نورث"
في حكم قضائي مساء السبت 1-9-2001 سفينة
الشحن النرويجية "تامبا" التي
تقل 438 من المهاجرين غير الشرعيين،
من مغادرة المياه الأسترالية، وقد
ألقى هذا القرار شكوكًا حول نقل
هؤلاء المهاجرين إلى نيوزيلندا
وجمهورية نورو اللتين عرضتا
استقبالهم؛ لإنهاء أزمة استمرت
أسبوعًا بسبب رفض أستراليا إنزالهم
على أراضيها.
وقرر
القاضي عقد جلسة استماع الأحد 2-9-2001
لبحث مصير المهاجرين الذين لقيت
قضيتهم اهتمامًا دوليًا، والتعرف
علي كيفية تعامل الحكومة الأسترالية
مع الأزمة ومدى احترامها لحقوق
الإنسان، خاصة وأن الركاب تم
انتشالهم بواسطة سفينة شحن نرويجية؛
حيث أنقذتهم من الغرق عندما كانوا
على متن سفينة إندونيسية.
وقرر
القاضي "نورث" الاستماع عبر
الهاتف إلى ضابطين من كوماندوز "سلاح
الجو الخاص" (إس آي إس)، اللذين
توليا السيطرة على سفينة الشحن،
بالإضافة إلى قبطانها "إرني رينان".
وأكد
الناطق باسم وزارة الهجرة
الأسترالية "فيليب رودوك" أن
الحكومة ستدافع خلال جلسة الاستماع
الأحد 2-9-2001 عن الطريقة التي تعاملت
بها مع الأزمة، وستوضح مواقفها
القانونية.
ويأتي
قرار القاضي إثر تحرك قضائي قامت به
جمعية للحقوق المدنية -المجلس
الفيكتوري للحريات المدنية- بهدف
السماح للاجئين بالنزول في جزيرة
"كريسماس" حيث ترسو السفينة،
وترى الجمعية الحقوقية أن المهاجرين
يخضعون للقانون الأسترالي؛ لأن
السفينة راسية في المياه الإقليمية
الأسترالية.
وأوضح
المحامي أن هناك بشرًا على الأراضي
الأسترالية، ولهم الحق في أن
يُدافَع عنهم حسب القوانين
الأسترالية، لكنهم مُنعوا من ذلك من
قِبَل سلاح الجو الخاص الذي سيطر على
السفينة".
يُذكر
أن السفينة "تامبا" تحمل على
متنها 420 أفغانيًا، و13 سريلانكيا،
وخمسة إندونيسيين.
|