|

الأغنياء والفقراء في المكسيك لإنجاح مؤتمر الدوحة
مكسيكو سيتي- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 1-9-2001م
بدأ
وزراء تجارة 18 دولة من الدول الغنية
والفقيرة إلى جانب دول الاتحاد
الأوربي مساء الجمعة 31-8-2001 محادثات
غير رسمية في العاصمة المكسيكية "مكسيكو
سيتي" تهدف بالأساس إلى تجنب فشل
اجتماعات منظمة التجارة العالمية
بالدوحة في شهر نوفمبر القادم 2001.
وقال
"أنطوني غوش" المتحدث باسم "باسكال
لامي" المفوض الأوروبي للتجارة،
أحد المشاركين في المحادثات: إن
المجتمعين سيبحثون كيفية تفادي
الخلافات التي قد تقع بين الدول
الأعضاء في منظمة التجارة العالمية،
سواء بين الدول المتقدمة والنامية،
أو فيما بين الدول المتقدمة بعضها
البعض.
وذكر
أحد المشاركين الآخرين الذي رفض
الكشف عن هويته لوكالة "فرانس برس"
أن محادثات مكسيكو سيتي قد بدأت بعدد
من اللقاءات الثنائية، تهدف منذ
البداية إلى تسوية أربعة خلافات
شائكة تتعلق بالزراعة والاستثمارات
والمساعدات المالية والنسيج.
ويشارك
في المحادثات المنعقدة في فندق "بريزيدان"
في أحد الأحياء السكنية في العاصمة
المكسيكية، دول الاتحاد الأوروبي،
إلى جانب الولايات المتحدة وقطر
ومصر وأستراليا والبرازيل وكندا
وهونغ كونغ والهند وجمايكا واليابان
وماليزيا وباكستان وسنغافورة وجنوب
أفريقيا وسويسرا وتنزانيا
والأوروغواي والمكسيك.
وكان
اجتماع سياتل عام 1999 قد فشل في
التوصل لاتفاق بين الدول الغنية
ونظيرتها الفقيرة بشأن عدة قضايا،
أبرزها الزراعة والعلاقة بين
التجارة والبيئة، وكذلك التشريعات
بشأن مكافحة إغراق السوق وتطبيق
الاتفاقات المبرمة في جولة
الأوروغواي في العام 1994، وقد انتهى
مؤتمر سياتل وسط تظاهرات لمناهضين
للعولمة.
وتضم منظمة التجارة العالمية إحدى
عشرة دولة عربية، ودولتين بصفة عضو
مراقب، وسيتم طرح موضوعات رئيسية في
اجتماع الدوحة، أهمها المساواة بين
حقوق الدول حديثة العضوية والدول
قديمة العضوية.
|