English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عرفات في دوربان: إسرائيل دولة عنصرية

دربان -وكالات-إسلام أون لاين.نت/1-9-2001

عرفات

ألقى الصراع في الشرق الأوسط بظلاله على مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة العنصرية المنعقد حالياً في مدينة دوربان بجنوب أفريقيا؛ حيث وصف الرئيس الفلسطيني "ياسر عرفات" في المؤتمر إسرائيل بأنها دولة عنصرية واتهمها بالتطهير العرقي، فيما شهدت شوارع مدينة دوربان احتجاجات مناهضة لإسرائيل.

ودعا عرفات في الكلمة التي ألقاها في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر مساء الجمعة 31-8-2001 إلى "الوقوف إلى جانب الفلسطينيين والعدالة في وجه سياسية الغطرسة" التي تتبعها إسرائيل، معربا عن نيته في أن تكون القضية الفلسطينية في صدارة جدول أعمال المؤتمر.

وأضاف عرفات "أن عقلية الغطرسة هي عقلية التمييز العنصري وتهجير السكان والتطهير وفرض وجود المستوطنين يوميا على شعبنا"، مشيرا إلى أن الشعب الفلسطيني "يتطلع إلى هذا المؤتمر ليقف إلى جانبه لتحقيق العدالة والشرعية الدولية التي تدوسها الحكومة الإسرائيلية".

كما تظاهر نحو 17 ألف شخص في شوارع دوربان؛ تلبية لدعوة مجموعة من المنظمات غير الحكومية، وطالب المتظاهرون بدعم الفلسطينيين .

وقال منظمو الاحتجاجات: إنهم يتوقعون مشاركة حشد يزيد عن 20 ألف شخص في مسيرة تتوجه إلى مكان المؤتمر.

وصرح "نعيم جيناس" المتحدث باسم المنتدى الوطني الاستشاري لفلسطين -الذي يتخذ من جنوب أفريقيا مقرا له- أن القضية الأساسية للمسيرة هي حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن المتظاهرين سيطالبون أيضا بإلغاء ديون العالم الثالث وتقديم تعويضات للدول الأفريقية التي كانت ضحية لتجارة الرقيق.

من جهة أخرى، أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستبقي على مراقب لها على الأقل في مؤتمر مناهضة العنصرية حتى ولو فشلت جهودها للحصول على حذف مقاطع تُعتبر مناهضة لإسرائيل من الوثائق التمهيدية للمؤتمر.

وقد أوفدت الولايات المتحدة إلى دوربان مساعد وزير الخارجية لشؤون المنظمات الدولية "مايكل ساوسويك" الذي تم تكليفه بالنظر في إمكانية سحب عبارات من وثائق المؤتمر تعتبر مناهضة لإسرائيل، وفي حال نجاحه في هذه المهمة، فسيشارك وفد أمريكي في أعمال المؤتمر.

ومن جانبها طلبت المفوضة العليا في الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "ماري روبنسون" من المبعوثين إلى المؤتمر الاتفاق على الأهداف الأساسية لا السعي إلى "حل كافة المشاكل". وقالت "روبنسون" في خطاب ألقته عند افتتاح المؤتمر: "كان واضحا أن هذا المؤتمر لن يكون سهلا"، مشيرة إلى الجدل الذي ساد التحضيرات له خاصة في موضوعي إسرائيل والتعويضات عن العبودية.

وأضافت أن هذه المواضيع هي أحد أكثر المواضيع الشائكة التي اضطرت الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى مواجهتها، وقالت :"لذا أطالبكم جميعا بأن نتفق على الأهداف الأساسية للمؤتمر لا أن نحاول حل كافة المشاكل المطروحة على المستوى الدولي".

كما طلبت روبنسون أن تكون "مسؤوليات الدول في الصراع ضد العنصرية مفهومة بالكامل، وأن يتم متابعتها من خلال برامج وخطط عمل وطنية، داعية المجتمع المدني إلى "تشكيل تحالف شامل مع الحكومات لإحراز تقدم في هذا الصراع".

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع