|

مناهضو
العولمة: إلغاء الديون قبل وقف
الاحتجاجات
واشنطن - وكالات - إسلام أون لاين.نت/30-8-2001
دعت
إحدى منظمات مناهضة العولمة صندوق
النقد والبنك الدوليين إلى إلغاء
ديون الدول الفقيرة في العالم،
مقابل عدم قيام مناهضي العولمة
بمظاهرات احتجاجية إبان اجتماع
هاتين المؤسستين في نهاية شهر
سبتمبر 2001 في واشنطن.
وقال
"تيم أتووتر" ممثل التحالف من
أجل عدالة عالمية لوكالات الأنباء
الخميس: إن هاتين المؤسستين
الدولتين تملكان بتصرفهما ثلاثين
مليار دولار على الأقل لإلغاء هذه
الديون نهائيا، مشيرًا إلى أن إلغاء
كامل لديون الدول الأكثر فقرًا
سيمكن هذه الدول من الاستثمار أكثر
في التعليم والخدمات الصحية.
وأضاف
أن ما يثير السخرية أن الهيئتين
الماليتين الدوليتين تحاولان
الظهور بمظهر أعداء الفقر، مع أنهما
جهتان دائنتان لا ترحمان الفقراء.
في
هذه الأثناء بدأ مناهضو العولمة
يعبئون أنصارهم لإفشال الاجتماعات
السنوية لصندوق النقد والبنك
الدوليين، وأكد ممثلو التحالف من
أجل عدالة عالمية أنهم يتوقعون
مشاركة عدة آلاف من المتظاهرين ضد
العولمة في واشنطن.
ورفض
ممثلو التحالف الذي يضم حوالي خمسين
جمعية - معظمها أمريكية - التبرؤ من
أعمال العنف التي شهدتها اجتماعات
المؤسستين الماليتين في براغ (تشيكيا)
العام الماضي 2000.
وقالت
"ليز باتلر" العضو في التحالف:
إن المؤسستين اللتين تسببان أكبر
عنف حاليا هما صندوق النقد الدولي
والبنك الدولي، وليس مناهضو العولمة
هم سبب ذلك.
وأوضحت
أن الآلاف إن لم يكن الملايين يموتون
بسبب سياساتهما، والذين يساعدونهما
على اتخاذ قرارات في جلسات سرية هم
رجال الشرطة. وتابعت باتلر نريد أن
تهتم وسائل الإعلام بأعمال العنف
التي يرتكبها صندوق النقد الدولي
يوميا في العالم.
من
جهتها قررت بلدية واشنطن نشر حوالي
أربعة آلاف شرطي إضافي لحماية مقري
الصندوق والبنك المتجاورين،
واللذين يبعدان مئات الأمتار عن
البيت الأبيض مقر الرئيس الأمريكي.
وكان
صندوق النقد الدولي والبنك الدولي
قد قررا في منتصف أغسطس 2001 اختصار
مدة اجتماعاتهما إلى يومين بدلا من
سبعة أيام كانت مقررة بطلب من بلدية
واشنطن. كما أعلنت المؤسستان أيضا
إجراء مناظرة علنية مع قادة الحركات
المناهضة للعولمة خلال اجتماعات
واشنطن.
يُشار
إلى أن الدول الأوروبية قد بدأت في
اتخاذ بعض الإجراءات لاحتواء ظاهرة
مناهضي العولمة؛ حيث أقر وزراء
أوربيون في مطلع أغسطس 2001 اتفاقًا
يقضي بتعاونهم أمنيًا لرصد مثيري
الشغب، وتشكيل مراكز دائمة في كل بلد
تقوم بجمع وتحليل المعلومات عن
المنظمات التي تستعد للتظاهر ضد
العولمة، كما تعهدت بلجيكا التي
ترأس حاليا الاتحاد الأوربي بدراسة
قضايا العنف ضد الرأسمالية.
كانت
حوادث عنف قد وقعت خلال اجتماعات
منظمة التجارة العالمية في سياتل
بالولايات المتحدة نهاية عام 1999،
وفي اجتماعات للصندوق والبنك
الدوليين بواشنطن في إبريل 2000،
وكذلك خلال اجتماع مجموعة الدول
الصناعية السبع في جنوى (إيطاليا) في
يوليو 2001؛ حيث قتلت الشرطة متظاهرًا
إيطاليًا.
|