|

إسرائيل
وأمريكا بدوربان لمواجهة الضغط
الإسلامي
دوربان
–وكالات – إسلام أون لاين .نت/30-8-2001
 |
|
ناشطون
في دوربان ينددون بالصهيونية |
أرجع
مراقبون سياسيون قرار الولايات
المتحدة وإسرائيل المفاجئ
بالمشاركة في مؤتمر دوربان لمناهضة
العنصرية إلى تخوفهما من إمكانية
نجاح الوفد العربي والإسلامي
المشارك بالمؤتمر في تشكيل لوبي
لحشد الأصوات المؤيدة لطرح الدول
العربية والإسلامية الخاص بمساواة
الصهيونية بالعنصرية .
وقال
نائب وزير الخارجية الإسرائيلي "مايكل
ملكيور" لوكالة فرانس برس الخميس
30-8-2001 : إن بلاده قررت المشاركة في
المؤتمر حتى لا يتحول إلى منتدى
مناهض لها ومعاد للسامية.
وذكرت
مصادر سياسية إسرائيلية رفيعة
المستوى، للإذاعة العبرية الخميس،
أن تل أبيب قررت المشاركة في مؤتمر
الأمم المتحدة ضد العنصرية بوفد يضم
15 ممثلاً عن وزارة الخارجية.
وأضافت
المصادر أن هذا القرار جاء في أعقاب
إعلان الولايات المتحدة الأمريكية
أنها ستشارك في المؤتمر بوفد
دبلوماسي يترأسه مساعد وزير
الخارجية "ماكيل سوثويك".
وكانت
إسرائيل قد أعلنت الإثنين 27-8-2001
قرارها بمقاطعة مؤتمر دوربان بحجة
أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن 20 مشروع
قرار معادٍ لإسرائيل وللصهيونية،
واصفة المؤتمر بأنه مؤتمر عنصري
ضدها.
ومن
جانبه، قال "ريتشارد بوتشر"
المتحدث باسم وزارة الخارجية
الأمريكية: إن الإدارة الأمريكية
رأت أنه من الضروري أن يكون لها
ممثلون في المؤتمر؛ حتى يتمكنوا من
استئصال اللهجة المعادية لإسرائيل.
وقالت
"ماري روبنسون" المفوضة العليا
الدولية لحقوق الإنسان لإذاعة "بي
بي سي" الخميس 30-8-2001: إن حضور
الولايات المتحدة للمؤتمر مهم
للغاية، وأضافت أن الأمريكيين لديهم
خبرة هائلة في التعامل مع قضايا
العنصرية، وسيكون من غير الطبيعي
ألا يشاركوا في المؤتمر.
وكانت
واشنطن قد تعرضت لضغوط محلية شديدة
منذ إعلان الرئيس الأمريكي جورج بوش
بأنه يفكر في مقاطعة المؤتمر، فقد
أعرب زعماء الحقوق المدنية
للأمريكيين السود عن إحباطهم، ووصف
القس "جوزيف لور" موقف واشنطن
بأنه مخز.
وأضاف
القس لور أن الولايات المتحدة بعدم
مشاركتها في المؤتمر، قد تعطي
الانطباع بأنها ليست ملتزمة بالجهود
الجادة لعلاج مشكلة العنصرية .
وقال
آخرون: إن الولايات المتحدة يمكنها
الاحتجاج على اللهجة المعادية
لإسرائيل فقط عن طريق المشاركة في
المؤتمر.
وكانت
الرابطة المدنية القومية قد أشارت
إلى أن الولايات المتحدة تعرضت
لعزلة دولية عندما قاطعت مؤتمر
العنصرية عامي 1978 و1983 .
يذكر
أن المنظمات العربية والإسلامية
الحقوقية والجاليات المسلمة في جنوب
أفريقيا تطالب بمساواة الصهيونية
بالعنصرية.
|