|

شباب الإمارات يستغلون الفراغ بحفظ القرآن
الإمارات - أحمد حسين - إسلام أون لاين.نت/29-8-2001
أنهت
مراكز تحفيظ القرآن الكريم المنتشرة
بكثرة في الإمارات أنجح برامجها
الصيفية لاستيعاب الشباب طوال إجازة
الصيف في برامج ومسابقات دينية
مفيدة أبعدتهم عن شغل فراغهم فيما لا
يفيد.
واستقبل
ما يقرب من 370 مركزا لتحفيظ القرآن
المنتشرة في أنحاء الإمارات السبع
طوال شهور الصيف حوالي 18 ألف طالب
وطالبة أكثرهم من المراحل
الابتدائية والإعدادية؛ حيث
انخرطوا في جلسات حفظ القرآن
الكريم، ودراسة الأحاديث النبوية
علاوة على المسابقات الدينية
والبرامج الثقافية المختلفة.
ويعد
مركز زايد للقرآن، ونادي تراث
الإمارات، ومعهد أبوظبي لتحفيظ
القرآن الكريم أبرز تلك المراكز
التي يقبل عليها الشباب لحفظ القرآن.
وأكد
"ناصر الزعابي" رئيس مجلس إدارة
معهد أبوظبي لتحفيظ القران أن
أعدادا كبيرة من الشباب من الجنسين
انضمت إلى 14 مركزا لتحفيظ القرآن في
كافة مناطق العاصمة فقط من خلال عدة
دورات صيفية.
وأضاف
أن الدورات اشتملت على تدريس مناهج
القرآن الكريم مثل حفظ جزء من القرآن
خلال الصيف مع إتقان التجويد
والتلاوة للطلاب من الصف الأول
الابتدائي وحتى الثالث الثانوي
بالإضافة إلى حفظ وفهم ( 10 ) أحاديث
نبوية، ويتم فيها تدريس مناهج
العقيدة الإسلامية، السيرة النبوية
الشريفة، وبعض الغزوات والدروس
المستفادة منها.
وتحظى
مراكز تحفيظ القرآن الكريم في
الإمارات باهتمام حكومي كبير؛ حيث
تحرص الدولة على دعمها بالإمكانيات
المادية، خصوصا وأن العديد من
إمارات الدولة تنظم سنويا مسابقات
دولية لحفظ القرآن الكريم مثل
المسابقة الدولية التي تنظمها إمارة
دبي في شهر رمضان، والتي اختارت
الداعية الكبير د.يوسف القرضاوي في
مسابقة عام 2000 "شخصية العام
الإسلامية".
ويقول
ناصر الزعابي: إن المراكز طورت
مناهجها بحكم الخبرة التي استفادت
منها خلال السنوات العشر الماضية،
وتمكنت من ربط الطلاب بالقرآن
الكريم حفظا وسلوكا وتفسيرا
وتجويدا، وتوجيه الأبناء نحو
السلوكيات الحسنة والأخلاق
الفاضلة، واستثمار أوقات فراغ
الطلاب بما يفيدهم.
ويضيف
أن الطلاب يمارسون مختلف الرياضات
والرحلات وإقامة المعارض
والمعسكرات والمحاضرات ومسابقات
القرآن الكريم بجانب حفظ القرآن
الكريم.
ويمنح الطالب المتميز الذي يحفظ
جزءا من القرآن الكريم طوال الصيف
مكافأة مالية من خلال المسابقة
العامة التي يشارك فيها الطلاب
والمدرسون على السواء، وتكون منسوبة
لرئيس الدولة الشيخ زايد بن سلطان،
ويتأهل الفائز في المسابقة للمشاركة
في المسابقات الدولية لحفظ القرآن
الكريم التي تقام في الإمارات أو
خارجها.
|