English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الحاسبات الطفيلية تهدد الإنترنت!

واشنطن-طارق قابيل-إسلام أون لاين.نت/30-8-2001

تمكن علماء الحاسوب في جامعة "نوتردام" الأمريكية من تصميم حاسوب افتراضي خارق عن طريق تقنية حديثة تعرف بـ "الحاسبات الطفيلية" والتي تستغل المكونات الأساسية للبنية التحتية للإنترنت، واستغل العلماء وجود نقطة ضعف –حميدة نسبيا- في الإنترنت للقيام بخداع خوادم الويب المتصلة بالإنترنت حول العالم لحل بعض المشكلات الرياضيات المعقدة دون الحصول على ترخيص من أصحابها.

وطبقا لتقرير نشر الخميس30/8/2001 في مجلة نيتشر" أو الطبيعة، فقد تمكن علماء جامعة "نوتردام" من تجزئة المشكلات الرياضية الكبيرة إلي قطع صغيرة من المهام المحددة على هيئة معادلات رياضية، وتم إرسالها لعدد كبير من الخوادم الشبكية في كل من أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.

وقام العلماء بعد ذلك باستقبال النتائج الرياضية من هذه الخوادم بعد معالجتها وقاموا بتصنيفها وتجميعها وتقييمها، وتوصلوا للحلول الصحيحة للمشكلات الرياضية المعقدة.

ويذكر أن استغلال الخوادم الشبكية للعمل بتكليف من الحاسبات الطفيلية يؤثر تأثيرا سلبيا على سرعة العمليات الحسابية للمعالجات الرقمية للحواسب التي يتم تسخيرها في هذه البحوث، وهو ما يؤثر بالسلب على كفاءة أداء الخوادم المرتبطة بالإنترنت في فترة إجراء هذه البحوث.

تساؤلات أخلاقية

ومن جانبه دافع "فنسينت فريح" أستاذ علم الحاسوب بجامعة "نوتردام" والمؤلف المشارك في التقرير العلمي عن استخدام وسيلة الحاسب الافتراضي بدون ترخيص من ملاك الخوادم؛ حيث أكد على أن استعمال الحاسب الطفيلي من المحتمل أنه لم يخرق أيا من القوانين المنظمة للإنترنت بالرغم من تسليطه الضوء على العديد من التساؤلات الأخلاقية.

وقال "فريح": "إذا كنت مسافرا على طريق، فهل تستعمل دورة المياه بمطعم "ماكدونالد" دون شراء هامبرجر؟.. تلك هي الأخلاق التي نتعامل بها"، في تلميح بسيط فحواه أن الخوادم الشبكية مشاع للجميع!

وأكد "فريح" على أن البحث كان أوليا وأنه تم كتمرين أكاديمي، وأنه ليس طريقا جيدا جدا لحل المشاكل؛ نظرا لأن عملية إرسال واستقبال البيانات على الإنترنت تتطلب عملا أكثر من المشاكل البسيطة التي تم حلها في هذه التجربة.

يشار إلى أن نجاح الحاسبات الطفيلية في اختراق الثغرات واستغلال الخوادم قد يؤدي إلى استغلال طاقة الخوادم لتوفير ملايين الدولارات اللازمة لشراء الحواسب الخارقة، وقد تؤدي هذه التقنية لتدهور كفاءة الإنترنت وتأخير خدمات المواقع؛ نظرا لانشغال الخوادم، وتسخير المعالجات الحاسوبية لحل المشكلات الرياضية المعقدة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع