English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر بالأردن.. الإسلام أكثر الأديان تقديرا للعلم

عمّان-منتصر مرعي-إسلام أون لاين.نت/30-8-2001

ناقش علماء وباحثون في التاريخ من الدول العربية وأوروبا والولايات المتحدة مكانة العلم في المجتمعات الإسلامية عبر العصور التاريخية، ونظرة الإسلام للعلاقة بين الدين والعلم، وتطرق الباحثون إلى الأطر الاجتماعية للعلوم عند المسلمين في العصور الوسطى وعلاقة العلوم بالفلسفة لدى المجتمعات الإسلامية في تلك الحقبة والظروف الدينية والعلمية التي أسهمت في تطوير العلوم في العصور الإسلامية.

وأكد باحثون مختصون في التاريخ الإسلامي في مؤتمر "العلم والإسلام" الذي نظمه المعهد الملكي للدراسات الدينية في عمّان على مدار ثلاثة أيام (27- 29/8/2001) في العاصمة الأردنية ، بالتعاون مع مؤسسة "روكفلر" الأمريكية أن الإسلام سبق الأديان جميعها في تقدير العلماء وإعلاء مكانة العلم، وأكدوا أن المؤتمر سيساهم بدرجة كبيرة في تشكيل الحالة المستقبلية للمنطقة العربية؛ وذلك من خلال فهم الدور الحضاري العلمي للعرب والمسلمين في القرون الماضية، ويضعهم من جديد في وضع لائق على خارطة العالم.

وقال البروفيسور "جورج صليبا" المحاضر بجامعة كولومبيا الأمريكية: "إذا وصلنا إلى قناعة بعظمة الحضارة الإسلامية فإن مستقبل العرب والمسلمين سيكون مزدهرا؛ لأن الذين يعرفون حضارتهم الماضية جيدا سيكونون قادرين على أن يبنوا مستقبلهم بقوة وثبات".

وفي حديثه لـشبكة "إسلام أون لاين.نت " قال "أحمد دلال" أستاذ التاريخ الإسلامي بجامعة ستانفورد الأمريكية: "إن أهمية المؤتمر تأتي في سياق اهتمام العالم بشكل عام بالعلاقة التاريخية والمعاصرة بين المعرفة العلمية والمعرفة الدينية، وبين المسلمين –تحديدا- وهناك اهتمام كبير بهذا الموضوع وبعرض الإسلام كحضارة؛ فالعلم مدخل وجانب مهم على مستوى الإنتاج الحضاري في التاريخ الإسلامي".

وأشار "دلال" إلى أهمية المؤتمر كمدخل لفهم الإسلام، وتصحيح الصورة الذهنية الخاطئة عن علاقة المسلمين بالعلم؛ إذ إن جزءا من الصورة عن العالم الإسلامي مبني على تصور ناشئ عن تجربة الغرب مع العلم وإسقاطها المباشر على الإسلام رغم الاختلاف بينهما؛ فالإسلام لا يعرف نموذجا مثل "جاليليو" الذي أُحرق لمخالفته الكنيسة!، ولا توجد مشاهد في الإسلام لقمع العلماء.

وأضاف "إن المؤتمر أتاح مساحة لمناقشة بعض الموضوعات، ونقد الأفكار وبعض المفاهيم، وطرح فلسفة العلم وتطبيقاته التكنولوجية بالتحديد مع بروز انتقادات سلبية لتطور العلم على عدد من المسائل منها -على سبيل المثال- المسائل البيئية.

واستعرض المشاركون خلال الأبحاث والأوراق العلمية المقدمة الإنجازات التي حققها المسلمون في مجال العلوم الفيزيائية بما في ذلك نظريات علم الفلك والمواقيت والطب والرياضيات والعلوم الحياتية، وتعرضت بعض الأبحاث لدراسة علم الأثقال والموازين ومقارنة الميكانيكيات العربية المستخدمة في هذا المجال بالتكنولوجيا الرقمية المستخدمة حاليا على نطاق واسع على مستوى العالم.

ومن أهم الأوراق والأبحاث التي تناولها المؤتمر: كتابات جابر بن حيان كوثيقة دينية للبروفيسور "سيد نعمان الحق" من جامعة "روتجرز" الأمريكية، ودراسة حول العلم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي قدمها "أنطوان زحلان" من بريطانيا، ودراسة عن المصطلحات الفنية العربية في التراث الاسكندراني القديم: للباحث "إيلاش خيراندش" من جامعة هارفرد.

كما قُدم بحث عن علم الفلك وعلاقته بعلم التفسير للبروفيسور "روبرت موريسون" من كلية "وايتمن" الأمريكية، وورقة بحثية عن تكييف العلوم والدين الإسلامي للبروفيسور "أحمد دلال" من جامعة "ستانفورد" الأمريكية، ودراسة حول أدوات الفلك في العصور الإسلامية الوسيطة للبرفيسور "ريتشارد لورش" من معهد "ولفغانغ غوته".

وقُدمت دراسة حول أفكار اليعقوبي والبيروني للباحث "سامي حمارنة" من الأردن، ودراسة عن الطب العربي الإسلامي، وبحث حول فن العمارة الإسلامية في العصر الأموي للأميرة "وجدان بنت طلال" من الأردن، ودراسة حول المفهوم الاجتماعي للعلوم في العالم الإسلامي في العصور الوسطى للبروفيسور "ديمتري جوتاس" من جامعة "ييال" الأمريكية.

وقُدم بحث عن السياق الاجتماعي لعلم الفلك للبروفيسور "جورج صليبا" من جامعة كلومبيا الأمريكية، وبحث عن صياغة الثقافة الأكاديمية الإسلامية في العصور الإسلامية الوسيطة للبروفيسور "لورنس كونراد" من جامعة "هامبورج" الألمانية، وبحث عن الأثقال والموازين العربية في علم الأوزان والمقاييس للباحث "محمد آباتوي" من معهد تاريخ العلوم برلين ألمانيا.

وحاول أحد الأبحاث المقدمة الإجابة على سؤال: هل علم الكلام وثيق الصلة بتاريخ العلوم في الإسلام؟ للباحث "النور ذناني" من جامعة "هارفرد"، ودراسة عن العلوم العقلية في الإسلام للباحثة "سونيا برنتجس" من جامعة "يوهان ولفغانغ غوته"، ودراسة حول "ديكارت" و"فاراداى" و"ابن الهيثم" للبروفيسور "آن داففنبورت" من جامعة "هارفرد". 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع