|

بيريز:
وزير خارجية فنلندا جاهل!
القدس
المحتلة- قدس برس- إسلام أون لاين.نت/
31-8-2001
 |
|
بيريز
غاضب لتشبيه حكومته بالنازية |
وصف
وزير الخارجية الإسرائيلي "شيمون
بيريز" نظيره الفنلندي "أركي
تواو مياو" بأنه جاهل، وقال: "لقد
جاءت تصريحاته التي شبّه فيها
إسرائيل بالنازية مثيرة للصدمة، ليس
فقط بالنسبة لكل إسرائيلي ويهودي،
بل بالنسبة لكل إنسان متنور في
العالم".
كان
وزير الخارجية الفنلندي قد شبّه- في
تصريح لصحيفة فنلندية الخميس (30-8-2001)-
إسرائيل وما تقوم به من قصف
واغتيالات وحصار للفلسطينيين
بالنازيين في معاملتهم لليهود في
الحرب العالمية الثانية في
الثلاثينيات.
وقال
الوزير الفنلندي: إن إسرائيل تزرع
بذور الكراهية والقمع والإهانة تجاه
السكان الفلسطينيين، وأعرب عن دهشته
من سياسة إسرائيل التي يعيش فيها
اليهود الذين عانوا من الإهانة
والقمع أيام النازية، فهم اليوم
يرتكبون مثل هذه الممارسات تجاه
السكان الفلسطينيين في المناطق
المحتلة.
وانتقدت
"مريم شومرت" سفيرة إسرائيل في
العاصمة الفنلندية "هلسنكي"
هذه التصريحات، واعتبرتها محزنة،
وطلبت من وزير الخارجية الفنلندي
الاعتذار عن أقواله.
ومن
جانبها ذكرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" الصادرة الجمعة (31-8-2001)
أنه بعد مضي أسبوعين على تولي "كرمي
غيلون" مهام منصبه كسفير لإسرائيل
في الدنمارك- بدأت تلوح في الأفق
مظاهر أزمة جديدة في علاقات إسرائيل
مع فنلندا كإحدى الدول الإسكندنافية.
ورغم
النقد الشديد الذي تعرضت له إسرائيل
في الدول الإسكندنافية حول قضية
تعيين رئيس جهاز الأمن الداخلي
الإسرائيلي السابق "كرمي غيلون"
سفيرًا لإسرائيل في الدنمارك رغم
تعذيبه الفلسطينيين، وأخيرًا خلال
انعقاد مؤتمر وزراء خارجية الدول
الإسكندنافية الذي أنهى أعماله هذا
الأسبوع في هلسنكي- فإنه لم يسبق
لوزير خارجية أيٍّ من هذه الدول
الإدلاء بتصريحات تصل إلى مستوى
الحدة التي وصلت إليها التصريحات
الأخيرة لوزير الخارجية الفنلندي.
وقد
اعتبر مؤتمر وزراء خارجية الدول
الإسكندنافية أن إسرائيل هي
المسؤولة عن التدهور المستمر في
علاقاتها مع السلطة الفلسطينية،
وقال وزير الخارجية الفنلندي في
نهاية المؤتمر: "جميع الدول
الإسكندنافية تشاطرني الرأي
بالنسبة للنقد الموجه ضد إسرائيل".
وعلى
الصعيد نفسه هاجم وزير خارجية فرنسا
"هوبر فيدرين" الخميس (30-8-2001)
سياسة إسرائيل الرامية إلى تدمير
الشعب الفلسطيني، وقال: "إن
عمليات العنف الإسرائيلي والمقاومة
الفلسطينية تؤدي إلى المعاناة، ولا
أدري لماذا لا يقوم أي زعيم إسرائيلي
ليقول للحكومة بأن الغطرسة العسكرية
لا يمكن أن تحل هذه المشكلة".
|