English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الصين.. عشرة ملايين مصاب بالإيدز عام 2010

جاكرتا – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/30-8-2001

فيروس الإيدز

أعلن الخبير الصيني البروفيسور "زينغ يي" رئيس مؤسسة الوقاية من الأمراض الجنسية والإيدز في العاصمة الصينية بكين أن بلادة مهددة بإصابة 10 ملايين شخص بفيروس فقدان المناعة المكتسبة "الإيدز" مع حلول عام 2010، وذلك إذا لم تتخلَّ حكومة بكين عن سياسة التغافل والتعتيم التي تواجه بها انتشار المرض.

وقال "زينغ يي" في مؤتمر الإيدز الذي عقد الثلاثاء 28/8/2001 بهونغ كونغ: "لقد امتد فيروس الإيدز من حدود الصين الغربية والشرقية إلى الأقاليم الداخلية، ومن المدن إلى القرى والأرياف؛ وهو ما يجعل الصين أكثر دول آسيا والعالم من حيث عدد مرضى الإيدز".

وأضاف زينغ "لقد دخل وباء الإيدز مرحلة انتشار سريعة؛ وهو ما سيؤدي إلى انتقال المرض في هونغ كونغ والدول المجاورة بسبب الاتصال المباشر بينها وبين الصين.

وأكد "زينغ" أن العلاقات الجنسية ستصير الوسيلة الرئيسية لانتشار المرض، خاصة أن المتورطات في مهنة الجنس قد زاد عددهن إلى 600 ألف صينية، مع تزايد نسبة الإصابة بالأمراض المنتقلة جنسيا بنسبة 30 % في الصين سنويا؛ حيث بلغ عدد المصابين بها – وهي تضم أمراضا غير الإيدز- ما بين 6 إلى 8 ملايين مصاب".

ووصف الحاضرون في مؤتمر هونغ كونغ تصريح البروفيسور "زينغ" بأنه الأكثر صراحة على لسان مسؤول من الصين بعد صدور تقرير لوزارة الصحة الصينية يحذر فيه من نسب الإصابة العالية بالمرض دون تحديد تقدير لما يمكن أن يكون عليه عدد المصابين بعد 9 سنوات.

ومن جانبها قالت الأمريكية "هيليني جيلي" مديرة مركز الأمم المتحدة للوقاية من الإيدز والسل والأمراض المنتقلة جنسيا: "إن التقدير بإمكانية إصابة 10 ملايين صيني بالمرض خلال 10 سنوات واقعي إذا تذكرنا عدد سكان الصين الكبير.. فهناك قلق حقيقي من تسرب المرض وانتشاره، وقد توجهت جيلي مساء الثلاثاء 28/8/2001 إلى بكين لتلتقي بمسؤولي وزارة الصحة بهدف مناقشة سبل التعاون بين الولايات المتحدة والصين في مكافحة انتشار مرض الإيدز في أقاليم الصين.

وقال الدكتور "جيليس بوميرال" المستشار الإقليمي لمرض الإيدز بمنظمة الصحة العالمية في غرب المحيط الهادي وآسيا: "من الصعب أن نتوقع كيف سيتطور وضع مرض الإيدز في الصين من خلال خبرات الدول الأخرى المماثلة، فربما كان العدد 10 ملايين أو 20 مليونا خلال عشر سنوات، فهذا مما لا نعلمه في الحقيقة، لكن السلوكيات الخطرة التي تسبب المرض تتزايد في الصين؛ وهو ما يشكل قلقا واضحا".

وكانت وزارة الصحة الصينية وكذلك منظمة الصحة العالمية قد قدرتا سابقا أن يصل عدد المصابين بفيروس فقدان المناعة من الصينيين 600 ألف مصاب مع نهاية عام 2000، بينما يعتقد مسئولو الصحة في الصين أن أكثر المصابين هم ما بين 20 % إلى 70 % من مدمني المخدرات، وعددهم حسب التقدير الرسمي 860 ألفا، وأن ما بين 30 إلى 50 ألفا قد أصيبوا بنقل الدم الملوث، فيما أصيب الآخرون عن طريق ممارسة العلاقات الجنسية غير المشروعة.

يذكر أنه يوجد بالهند حاليا 3.7 ملايين مصاب بفيروس "الإيدز"، وهو ما يجعلها أكثر بلاد القارة الآسيوية احتضانا لعدد المصابين بالمرض، والثانية عالميا بعد جنوب إفريقيا التي تحوي 4.7 ملايين مصاب حسب آخر إحصائيات الأمم المتحدة، كما تشير الإحصائيات الأمريكية إلى إصابة ما بين 800 ألف إلى مليون أمريكي بالفيروس لكن 625 ألفا منهم فقط يعلم أنه مصاب. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع