|

المصارف
العربية تتوحد بمؤتمر الدوحة
بيروت-
أ ف ب- إسلام أون لاين.نت/ 31-8-2001
يشارك
نحو 17 وزيرًا عربيًّا، إضافة إلى
الأمين العام لجامعة الدول العربية
"عمرو موسى"- في أعمال قمة
مصرفية عربية تُعقد في 31 من أكتوبر
2001 بالعاصمة اللبنانية "بيروت"؛
لبحث تحرير تجارة الخدمات بهدف
مساعدة الدول العربية على تنسيق
مواقفها في مؤتمر منظمة التجارة
العالمية المقرر عقده من 9 إلى 13 من
نوفمبر بالدوحة.
وأشار
"فؤاد شاكر" الأمين العام
لاتحاد المصارف العربية وأحد منظمي
القمة الجمعة (31-8-2001) إلى أنه سيشارك
أيضًا في أعمال القمة التي تستغرق
يومين- حوالي 500 شخصية من القطاعين
العام والخاص بمن فيهم رؤساء مصارف
مركزية ورؤساء مؤسسات مصرفية ومالية
واستشارية.
وأوضح
"جوزف طربية" رئيس مجلس إدارة
اتحاد المصارف العربية المنبثق عن
جامعة الدول العربية- أن المؤتمر
سيوفر دراسة شاملة حول أهمية تحرير
قطاع الخدمات في الاقتصاد العربي
ومتطلباته وركائز التأقلم العربي
المناسب مع استحقاقات منظمة التجارة
العالمية.
وشدد
"طربية" على أهمية تجارة
الخدمات للدول العربية؛ حيث يشكل
قطاع الخدمات 25% من التجارة الخارجية
للمنطقة العربية، فيما لا تشكل
تجارة السلع البينية أكثر من 10% من
التجارة الخارجية للدول العربية.
من
جانبه أكد "محمد رضوان" نائب
الأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية
والاجتماعية لدول غرب آسيا (ألاسكوا)
أن المنظمة أعدت 23 وثيقة باللغة
العربية لشرح مختلف الموضوعات
المتعلقة بمنظمة التجارة العالمية؛
وذلك لتوفير معلومات تساعد الدول
العربية- في هذا المجال- على التنسيق
واتخاذ موقف موحد لتسهيل مهمة
الوفود العربية المشاركة في مؤتمر
الدوحة.
ويقوم
بتنظيم المؤتمر، الذي ينعقد تحت
شعار "تحرير خدمات التجارة في
الوطن العربي"- اتحاد المصارف
العربية واللجنة الاقتصادية
والاجتماعية لغربي آسيا (ألاسكوا)
بالتعاون مع مصرف لبنان المركزي
وجامعة الدول العربية، وذلك تحت
رعاية رئيس الحكومة اللبنانية "رفيق
الحريري".
|