English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

إخوان الأردن يتحدون قرار حظر التجمعات

عمّان - منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/31-8-2001

خالد مشعل

تحدت جماعة "الإخوان المسلمون" الحظر الذي فرضته الحكومة الأردنية مؤخرًا على المسيرات والتجمعات العامة؛ حيث احتشد المئات من أنصار الجماعة بعد صلاة الجمعة 31/8/2001 في أحد مساجد العاصمة الأردنية عمّان بدعوة من الحركة الإسلامية لإحياء ذكرى حريق المسجد الأقصى المبارك؛ دعمًا للانتفاضة الفلسطينية التي قاربت على العام منذ اندلاعها في سبتمبر 2000.

واستنكرت الجماعة على لسان عضو سابق في البرلمان أثناء المهرجان قانون الحكومة المؤقت، وقال "إبراهيم زيد الكيلاني": إن الأولى بالحكومة أن تصدر قانونًا يعيد تطبيق الخدمة العسكرية، وجددت الجماعة دعوتها لفتح باب الجهاد ودعم نضال الشعب الفلسطيني.

واختارت الحركة الإسلامية أن يكون الرد على قرار الحكومة بحظر المسيرات والتجمعات في أول جمعة تعقب صدور القرار، وفي المسجد نفسه الذي شهدت ساحته مصادمات عنيفة بين الحركة ورجال الأمن في ذكرى النكبة قبل نحو 3 أشهر عندما منعت الحكومة بالقوة المئات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها من الخروج في مسيرة.

وكانت الحكومة الأردنية قد أصدرت الأربعاء 29/8/2001 قانونًا مؤقتًا يلزم الجهة التي ترغب في عقد التجمعات بالحصول على موافقة خطية من الحاكم الإداري للإقليم – المحافظ - قبل ثلاثة أيام من موعد التجمع من خلال طلب رسمي تتقدم به يوضح الغاية منه.

ويخول القانون المؤقت الذي أصدره مجلس الوزراء سلطة الموافقة أو رفض المسيرة أو التجمع لمحافظ العاصمة، كما يمنح وزير الداخلية الحق في استعمال القوة لفض أي فعالية حظيت بالموافقة الرسمية إذا شهدت إخلالاً بالأمن العام .

وجاء قانون الحكومة الأردنية المؤقت على خلفية قرار محكمة العدل العليا الأسبوع الماضي بعدم صلاحية الحاكم الإداري أو محافظ العاصمة برفض أو قبول طلبات تنظيم المسيرات أو التجمعات، الأمر الذي اعتبره حزب جبهة العمل الإسلامي نصرًا سياسيًا بعد رفعه دعوى ضد الحكومة لرفضها طلب تنظيم مهرجان خطابي في ذكرى إحراق المسجد الأقصى المبارك.

واستند حزب جبهة العمل الإسلامي إلى قانون التجمعات الخاص بالأحزاب، والذي يشترط إشعار السلطة فقط دون موافقتها.

وتحدث إلى المهرجان عبر الهاتف من العاصمة السورية دمشق "خالد مشعل" رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، الذي انتقد في حديثه الموقف الرسمي العربي من الأحداث الجارية على الساحة الفلسطينية، واتهم الحكومات العربية بالضعف والعجز، وقال بأنها تقف متفرجة مستسلمة.

ودعا مشعل القادة العرب إلى تحمل مسئوليتهم تجاه الفلسطينيين ودعم الانتفاضة، وأثنى على نضال الشعب الفلسطيني، وقال محدثا المئات الذين احتشدوا داخل المسجد: إن الوضع داخل فلسطين مطمئن؛ فالجهاد لم يعد مقتصرا على الفصائل الفلسطينية الإسلامية والوطنية، فلقد تحولت المقاومة إلى حالة شعبية، واستشهد بالمقاومة الضارية لمسلحين فلسطينيين أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلية على الانسحاب من بيت جالا والخليل

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع