|

الأمينة العامة لمؤتمر العنصرية: أنا يهودية
دوربان – وكالات – إسلام أون لاين .نت/30-8-2001
 |
|
مارى روبنسون مفوضة الامم المتحدة لحقوق الانسان |
انتفضت
"ماري روبنسون" مفوضة حقوق
الإنسان التابعة للأمم
المتحدة، وأعلنت في غضب "أنا
يهودية " رغم أن الجميع يعرف أنها
كاثوليكية، وذلك خلال اجتماع
للمنظمات غير الحكومية المشاركة في
مؤتمر ""دوربان" بجنوب
أفريقيا حول العنصرية.
غضبة
روبنسون –غير المبررة –جاءت فور
مطالعتها لكتيب يحوي رسوما
كاريكاتيرية تفضح عنصرية إسرائيل و
صهيونيتها.
وقال "شيمون
صامويل" أحد ممثلي مركز "سيمون وايزنتال":
أحد المنظمات غير الحكومية المشاركة
في الاجتماع الذي عُقد الأربعاء
29/8/2001: "إن روبنسن قالت خلال
الاجتماع: إن الهدف من المؤتمر
هو إعادة التأكيد على الكرامة
الإنسانية"، وأضافت روبنسن "زوجي
يؤلف رسوما متحركة، وأنا أحب
الرسوم المتحركة، ولكن عندما أرى
العنصرية ظاهرة في كتيبات اتحاد
المحامين العرب التي وُزعت خلال
المؤتمر لا يمكنني إلا أن أعلن
أنني يهودية، نعم أنا يهودية؛ لأن هؤلاء الأشخاص
الذين استهدفتهم الكتيبات قد
أُهينوا".
ومن
جانبه قال "خوسيه لويس دياز"
المتحدث باسم "روبنسون" لوكالة
"فرانس برس": "إن ماري
روبنسون كانت حساسة جدا خلال
مرحلة الإعداد للمؤتمر حيال
الكلمات أو أية رسوم أو لفتات
استُخدمت للتشهير باليهود "
تاريخ
أمريكا العنصري
ومن
جهة أخرى وصفت صحيفة "الوطن"
الخليجية الخميس 30/8/2001 مؤتمر دوربان
بأنه فرصة مواتية لكشف التحالف بين
العنصرية والصهيونية والإمبريالية
العالمية أيضا، وقالت الصحيفة: "إنه
مهما يحاول المشاركون في مؤتمر
دوربان لمناهضة العنصرية -التلطيفَ
من عنصرية إسرائيل مغازلةً للحضور
الأمريكي غير المؤكد فإن تسمية
الأشياء بأسمائها يستدعي من الجميع
الاتفاق نهائيا على أن إسرائيل كيان
عنصري بلا جدال".
وأكدت
الصحيفة أن مؤتمر دوربان لن يكون
ناجحا إلا إذا تمكن من الوقوف بحزم
أمام اعتداءات إسرائيل وفرض عقوبات
عليها كالتي فرضها العالم على
النظام العنصري السابق في جنوب
أفريقيا، واستنكرت موقف واشنطن
المؤيد لإسرائيل، موضحة في الوقت
نفسه أن هذا الموقف الأمريكي ينبع من
خلفيات تاريخية -وليست فقط سياسية-؛
لأن الولايات المتحدة التي يعج
تاريخها بالعنصرية والعبودية لا
يمكن لها إلا أن تقف إلى جانب
الصهيونية كحركة شبيهة بالماضي
الأمريكي.
واختتمت
صحيفة "الوطن" افتتاحيتها
قائلة: "إن التحالف الأمريكي
الإسرائيلي على المستوى السياسي بات
أمرا لا يتجادل فيه عاقلان؛ بل إن
الاتجاه العام في العالم كله يرى "واشنطن"
تقوم بدورها كمحرض فعلي على الإجرام
الذي ترتكبه إسرائيل يوميا في
الأراضي المحتلة.
عرفات
وكاسترو في دوربان
ومن
ناحية أخرى غادر الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات فلسطين صباح الخميس 30/8/2001
متوجها إلى دربان بجنوب أفريقيا
لحضور أعمال المؤتمر العالمي
لمناهضة العنصرية الذي تبدأ أعماله
الجمعة 31/8/2001، وقال نبيل أبور دينه
مستشار الرئيس الفلسطيني: "إن
الرئيس عرفات سيلقي كلمة مهمة في
الجلسة الافتتاحية للمؤتمر يحث فيها
العالم على التحرك لوقف العدوان
المتصاعد ضد الشعب الفلسطيني"،
وأوضح أن عرفات سيشارك في جلسة
الطاولة المستديرة للرؤساء الذين
سيشاركون في أعمال المؤتمر.
وكان
رئيس الدائرة السياسية لمنظمة
التحرير الفلسطينية السيد فاروق
قدومي قد أعلن أن وفد فلسطين إلى
مؤتمر دوربان سيطالب بفرض عقوبات
على إسرائيل كالتي فرضها العالم على
النظام العنصري في جنوب أفريقيا.
ومن
جانب آخر أعلن التلفزيون الكوبي الأربعاء 29/8/2001
أن الرئيس الكوبي "فيدل
كاسترو" سيتوجه إلى جنوب
أفريقيا للمشاركة في مؤتمر العنصرية المنعقد
في دوربان .
وجاء
في بيان مقتضب أن كاسترو سيتوجه إلى
دوربان للمشاركة كضيف خاص في
المؤتمر الذي سيستمر حتى السابع من
سبتمبر 2001.
يُشار
إلى أنها المرة الثالثة التي يزور
فيها كاسترو جنوب أفريقيا بعد
الزيارتين اللتين قام بهما،
وكانت الأولى عام 1994 بعد وصول
نيلسون مانديلا إلى سدة الرئاسة ،
والثانية عام 1998 حيث قام بزيارة
رسمية.
|