English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

انفجار الجزائر .. المسلحون يصلون للعاصمة

الجزائر- وكالات – إسلام أون لاين.نت/30-8-2001

المسلحون من أخطر الإشكاليات التي تواجه بوتفليقة

أعربت عدة صحف جزائرية عن تخوفها من عودة العنف الذي تمارسه الجماعات المسلحة مجددًا للعاصمة الجزائر، لا سيما بعد انفجار قنبلة الأربعاء 29-8-2001 بأحد الشوارع التجارية الشعبية في حي القصبة، الجزء القديم من العاصمة الجزائرية، ويعد ذلك الانفجار الأول منذ قرابة عامين.

ودعت صحيفة "المجاهد" الحكومية الخميس 30-8-2001 إلى "اليقظة والتعبئة"؛ للتصدي لهذا الخطر، مشيرة إلى أن الإرهاب باستهدافه العاصمة من جديد يريد أن يبرهن بكل الوسائل أن بإمكانه الضرب في أي مكان. 

من جهتها اعتبرت صحيفة "ليبيرتيه" الفرنسية الخميس 30-8-2001 "أن كل اعتداء يُرتكب في العاصمة حتى وإن كان صغيرًا، يترك صدى كبيرًا، وليس من المفاجئ أن نستعيد من خلاله مشاهد أشلاء الجثث"، في حين اعتبرت صحيفة "لومتان" الصادرة في اليوم نفسه أن الجزائر ليست في مأمن من عودة الإرهاب.

وقالت مصادر أمنية جزائرية لوكالة "فرانس برس" الخميس 30/8/2001: إن القنبلة كانت موضوعة في كيس بلاستيكي أمام متجر للحلويات في حي القصبة المزدحم بالسكان، وهو ما أدى لإصابة 34 جريحًا، خمسة منهم في حالة خطيرة.

وأضافت المصادر أنه لم تُعلن أية جهة مسئوليتها عن الانفجار، لكن الشرطة أشارت إلى أنها تعتقد أن من تصفهم "بالإسلاميين المسلحين" يقفون وراءه.

يشار إلى أن العاصمة الجزائر قد بقيت في منأى عن العنف منذ انطلاق برنامج الوئام المدني للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، الذي بدأ تنفيذه إثر استفتاء شعبي في السادس عشر من سبتمبر 1999، في حين أن المجازر والاعتداءات لم تتوقف في بقية أنحاء البلاد.

وصدر بمقتضى سياسة الوئام المدني عفو عن آلاف المسلحين، من بينهم مقاتلو الجيش الإسلامي للإنقاذ، الجناح المسلح للجبهة الإسلامية للإنقاذ الذي أعلن عن حل نفسه.

يُذكر أن ولاية معسكر التي تقع 360 كلم جنوب غربي العاصمة، قد شهدت خلال الأيام العشرة الأخيرة أبشع هذه المجازر، كما قامت مجموعة إسلامية مسلحة الأحد 26-8-2001 بقتل سبعة من سكان هذه الولاية من بينهم رضيع لا يتجاوز 18 شهرًا في بلدة الهوالة.

كما قُتل 17 شخصا وجرح ثلاثة آخرون في الحادي والعشرين من شهر أغسطس الجاري 2001 عند حاجز نصّبته مجموعة إسلامية مسلحة على الطريق التي تصل حاسين والمحمدية، التي تقع على بعد 350 كيلومترًا غرب العاصمة.

وتُنسب أعمال العنف هذه إلى الجماعة الإسلامية المسلحة بزعامة عنتر الزوابري، والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب، اللتين ترفضان سياسة الوئام المدني.

يُشار إلى أنه تم اغتيال ألفي شخص ما بين مدنيين ورجال أمن وإسلاميين مسلحين منذ مطلع العام الجاري 2001، وذلك وفقًا لإحصائية رسمية.
 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع