English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا لإسرائيل: "إف 16" للدفاع عن النفس!

إيمان محمد -إسلام أون لاين.نت/30-8-2001 

+

الإف 16 قصفت الفلسطينيين واغتالت قياداتهم

ذكرت صحيفة "إندبندنت" البريطانية أن وزارة الخارجية الأمريكية تعتزم تحذير إسرائيل من استخدام الأسلحة الأمريكية ضد الأهداف الفلسطينية، كما ستطالب الكونجرس بفرض عقوبات عليها.

وقالت الصحيفة البريطانية في عددها الصادر الخميس 30-8-2001: إن الحكومة الأمريكية أمدّت إسرائيل في السنوات الأربع الماضية (1997-2000 ) بأسلحة تُقدر بحوالي 5.2 مليارات دولار، من بينها طائرات من طرازات مختلفة، وهي: إف 16 (F-16)، وإف 15(F-15)، وأباتشي، وأغلب تلك الأسلحة كان في شكل منح عسكرية لإسرائيل.

وأوضحت الصحيفة أن حصول إسرائيل على تلك الأسلحة كان مشروطًا باستخدامها فيما يُسمى بـ "الدفاع المشروع عن النفس.

وقال متحدث باسم الخارجية الأمريكية: إن الكونجرس يقوم في الوقت الحالي بإعداد تقرير خاص بصفقات الأسلحة الأمريكية لدول الشرق الأوسط في العشر سنوات الماضية، كما سيتأكد من وجود أي انتهاكات قد ارتكبتها إسرائيل، خاصة فيما يتعلق بعدم استخدامها للأسلحة الأمريكية في الدفاع عن النفس.

وأشار المتحدث الأمريكي إلى أنه في حال التأكد من ذلك سيتخذ الكونجرس الإجراءات اللازمة لعقاب إسرائيل، وأهمها تجميد صفقات الأسلحة إليها.

كانت الولايات المتحدة تؤكد أن ما تقوم به القوات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة لا ينتهك اتفاقيات الأسلحة المبرمة بين الطرفين، غير أنه بعد قيام القوات الإسرائيلية باغتيال "أبو علي مصطفى" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بصاروخيْن أطلقتهما من طائرات الأباتشي الإثنين 27-8-2001، أبدت واشنطن استياءها من تصعيد عمليات اغتيال القادة الفلسطينيين، مؤكدة أن تلك الإستراتيجيات ستعمل على "اشتعال الموقف".

يُشار إلى أن الرئيس الأمريكي جورج بوش قد أكد بأن العمليات الاستشهادية التي ينفذها الفلسطينيون تبرر العمليات التي يقوم بها الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين.

وقد استخدمت القوات الإسرائيلية الطائرات الأمريكية من طراز إف 16 في قصف العديد من المدن الفلسطينية، وهي غزة وسلفيت ودير البلح الأحد الماضي 26-8-2001.

يُذكر أن الجيش الإسرائيلي بدأ حملة "تصفيات جسدية" ضد الناشطين الفلسطينيين في مطلع نوفمبر 2000، وهو ما أدى إلى استشهاد 60 قياديا من أعضاء مختلف المنظمات الفلسطينية - حسب صحيفة "اندبندت"-.


 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع