بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

استعدوا.. المسيح آت لبيت جالا!

بيت جالا (الضفة الغربية)- وكالات- إسلام أون لاين.نت/29-8-2001

الفدائيون دافعوا بشراسة عن بيت جالا

"نعم، استعدوا فيسوع المسيح آت لإنقاذنا وإنقاذ موطنه بيت لحم، وكذلك بيت جالا من الاعتداءات الإسرائيلية التي طالتنا ودنست كل المقدسات".. بهذه المقولة عبرت "هيلين شهوان" عن حجم المعانة التي تعرضت لها على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي الذي احتل منزلها أثناء عمليات التوغل داخل مدينة بيت جالا التي استمرت منذ صباح يوم الثلاثاء 28-8-2001 حتى مساء الأربعاء 29-8-2001 .

ثم وقفت هيلين تحكي للمراسلين الأجانب وهي تشير إلى منزلها الذي تحطمت واجهاته من الرصاص: "جاء الجنود الإسرائيليون إلى منزلي وحوّلوه إلى موقع محصن ليواجهوا منه الفدائيين الفلسطينيين الذين يطلقون النار على مستوطنة جيلو القريبة من بيت جالا، ثم اقتاد جنود الاحتلال أفراد عائلتنا العشرين إلى غرفة بالمنزل من أربعة أمتار، وحبسونا بداخلها،ولم يسمحوا لنا بالذهاب إلى الحمام إلا واحدا واحدا، وأرادوا أن يبقى الأولاد هادئين".

"لكن الفدائيين الفلسطينيين -مسلمين ومسيحيين- جاءوا من مخيمات مختلفة للدفاع عن منزلنا ومنازل أخرى بالمدينة تم احتلالها، وقد نجح هؤلاء الفدائيون في إخراج قوات الاحتلال من منزلنا بعد يومين من احتلاله".

ومن منزل شهوان إلى منزل آخر لأسرة "نيكولاس العلم"، الذي احتله الإسرائيليون لمدة يومين أيضا.. تقول إحدى أفراد الأسرة الفلسطينية "بيرتا العلم": "يمكننا استخدام المرحاض وغرف النوم، ولكن حتى نتمكن من الذهاب إلى أي مكان آخر لا بد لنا من أن نسألهم أولا"، وأضافت: "نحن سجناء في منزلنا، فحتى ملابس الأطفال الموجودة في الغرفة الأخرى لا يمكننا الوصول إليها".

ومنزل أسرة نيكولاس العلم الموجود في شارع مريم العذراء ببلدة بيت جالا التي غالبية سكانها من المسيحيين، واحد من أربعة منازل احتلها الجيش الإسرائيلي ووضع فيها أكياسا رملية، في إطار عملية عسكرية تهدف إلى منع الفدائيين الفلسطينيين من إطلاق النار على مستوطنة جيلو اليهودية القريبة.

كما احتلت القوات الإسرائيلية أيضا مركزا مسيحيا للخدمات العامة، ومدرسة ثانوية ونشرت دباباتها وناقلات جنودها المدرعة عند العديد من المفارق الرئيسية، وفرضت حظرا تاما للتجول. كما قامت بهدم سور مسجد أحمد بن حنبل شرق مخيم عايدة، وكذلك قامت باحتلال الكنيسة اللوثرية ببيت جالا لفترة وجيزة، واحتجزت خلالها 45 طفلا في المدرسة الداخلية التابعة لها. ولكن الجنود الإسرائيليين انسحبوا بعد أن تقدم رجال الدين بشكوى.

وقال أحد الأطفال المحتجزين ويدعى جورج: "أرعبنا الإسرائيليون حين أخذوا كنيستنا، ولكن لا يمكن أن نسمح لهم مجددا، وإذا لزم الأمر فأنا مستعد للموت فداء لبلادي".

أما "نيكولاس الزبكلي" (15 عاما) الذي قُتل شقيقه الأكبر "فادي" عام 1990 خلال الانتفاضة الأولى فقال: "أتمنى أن يكون بإمكاني التوجه إلى تل أبيب لتنفيذ عملية استشهادية".

التوصل لاتفاق انسحاب

وبعدما فشل الإسرائيليون في إخضاع مدينة بيت جالا، توصلت كل من السلطة الفلسطينية وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في المدينة بوساطة وزير الخارجية الإيطالي.

وقالت وكالة فرانس برس الأربعاء 29-8-2001 نقلا عن مصدر فلسطيني لم يكشف عن هويته: إن الجانبين اتفقا على انسحاب القوات الإسرائيلية من بيت جالا بعد فترة هدوء، لم يكشف عن طولها، ولكن يعتقد أنها ستكون ليلة واحدة.

وصرح وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر عبد ربه" بأن عرفات طلب من بيريز انسحاب المدرعات الإسرائيلية من الأراضي الفلسطينية فورا ودون شروط.

كانت إذاعة إسرائيل قد ذكرت الأربعاء أن رصاصات فلسطينية أصابت سيارة تابعة للتلفزيون الإسرائيلي في جيلو أثناء قيام صحفيين بإجراء حوار مع "إيهود أولمرت" رئيس بلدية القدس وهو ما اعتبرته إسرائيل محاولة فاشلة لاغتيال أولمرت.

يذكر أن ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا الأربعاء 29-8-2001 في أنحاء متفرقة في الضفة الغربية وقطاع غزة برصاص جيش الاحتلال، في حين قُتل سائق شاحنة إسرائيلي في هجوم فلسطيني وقع بالقرب من نابلس في الضفة الغربية.

وقد أعلنت كتائب شهداء الأقصى المسلحة التابعة لحركة فتح مسئوليتها عن قتل الإسرائيلي الذي قالت إنه يأتي انتقاما لاستشهاد "أبو علي مصطفى" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته إسرائيل قبل يومين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع