|

إسرائيل
تعرض "العال" للبيع
القدس-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/29-8-2001
أكد
متحدث باسم وزير النقل الإسرائيلي
إفرايم سنيه أن الوزارة ستوصي
الحكومة ببيع شركة الطيران الوطنية
"العال" بالكامل؛ وذلك بعد
الخسائر التي منيت بها الشركة منذ
انتفاضة الأقصى في 28 سبتمبر2000.
وأضاف
المتحدث في تصريحات نقلتها وكالات
الأنباء الأربعاء 29-8-2001 أن قرار بيع
شركة العال اتخذ خلال اجتماع تم يوم
الإثنين 27-8-2001 بين وكالة الخصخصة
التابعة للحكومة الإسرائيلية وكبار
المسئولين في الشركة.
وأشار
إلى أن العال ستخسر العام الجاري 2001
نحو 160 مليون دولار، وهو ما يزيد عن
خسائرها في العام الماضي 2000، والتي
بلغت 109 ملايين دولار، وأرجع المتحدث
سبب هذه الخسائر إلى انخفاض عدد
السائحين القادمين لإسرائيل نتيجة
الانتفاضة الفلسطينية.
وسنيه
أول وزير نقل يقر بيع حصة شركة العال
بالكامل، وهو الشرط الذي أصرت عليه
الحكومة لسنوات إلا أن تنفيذ قرار
الخصخصة تعترضه عدة عقبات؛ إذ ينبغي
أن تقره اللجنة الوزارية للخصخصة
برئاسة رئيس الوزراء إريل شارون
والبرلمان قبل أن يصبح ملزما.
علي
صعيد آخر قال راديو الجيش
الإسرائيلي: إن الكنيست قطع إجازته
السنوية الصيفية الأربعاء 28-8-2001
لمناقشة استجواب حول ارتفاع نسبة
البطالة تقدم به كل من حزبي ميرتس
والحزب القومي الديني"المفدال".
كما
تناقش الحكومة الإسرائيلية في
اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس
الوزراء الإسرائيلي
اقتراحات
لوزير المالية بتنشيط الاقتصاد
الإسرائيلي وإخراجه من حالة الركود
التي لازمته منذ بدء الانتفاضة.
يذكر
أن قطاع السياحة الإسرائيلي المؤثر
على شركات الطيران قد مني بخسائر
فادحة منذ بدء انتفاضة الأقصى؛ حيث
انخفضت نسبة السياح بنسبة 40% في
الربع الأخير من عام 2000، وارتفعت إلى
50 % في الربع الأول من عام 2001 حسب
إحصاءات وزارة السياحة الإسرائيلية.
وكانت
شركات الطيران الأجنبية قد بدأت في
مطلع شهر أغسطس 2001 في تقليل رحلاتها
لإسرائيل بعد تزايد العمليات
الاستشهادية للفلسطينيين، فقد قررت
شركتا الطيران: البريطانية "بريتيش
إيرويز" BRITISH AIRWAYوالألمانية "لوفتهانزا"
LUFTHANSA تغيير مواعيد رحلاتهما إلى
إسرائيل، وتقليلها لرحلة واحدة
أسبوعيا وإلغاء مبيت أطقمهما في "تل
أبيب"
يشار
إلى أن هناك تراجعا في معدل النمو في
الربع الأخير من عام 2000 إلى 1.6%
مقارنة بنمو 9.1% في منتصف عام 2000، كما
استمرت الخسائر في قطاعات الإنشاءات
والزراعة والصناعة حتى بلغت مليارًا
و250 مليون دولار خلال الشهر الأول
فقط من انتفاضة الأقصى، وفي الوقت
الذي حققت سوق الأسهم خلال التسعة
أشهر الأولى من عام 2000 مكاسب بلغت 19%
، لكن هذه المكاسب تلاشت بعد مرور
أقل من شهرين على اندلاع الانتفاضة؛
حيث تكبدت السوق خسائر بلغت 9
مليارات دولار، بعد تراجع القيمة
السوقية للأسهم من 74 مليارا إلى 65
مليار دولار، كما سحب المستثمرون
الأجانب نحو 520 مليون دولار من
استثماراتهم في الأسهم، كما تم
تسجيل ارتفاع كبير في عجز الموازنة
الإسرائيلية بلغ 4.203 مليارات شيكل في
يونيو 2001.
|