بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

عدوى "من سيربح المليون؟" وصلت آسيا 

جاكرتا – صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/29-8-2001

توسع انتشار البرنامج التلفزيوني البريطاني المثير "من سيربح المليون؟!" وكذلك العديد من البرامج الغربية، فالإخراج والفكرة وصلا إلى كثير من دول العالم، ولم تكن الدول الآسيوية بمعزل عن ذلك على الرغم من كثرة برامج المسابقات التلفزيونية المسجلة أو المنقولة مباشرة على الهواء في القنوات الآسيوية.

ففي إندونيسيا تبث قناة "آر سي تي آي" الخاصة بالاشتراك مع بنك منديري –أحد أكبر البنوك التجارية الإندونيسية –البرنامج مرة واحدة أسبوعيا ولمدة 60 دقيقة.

ولكن الذي يبدو مختلفا عن قنوات العالم الأخرى في النسخة الإندونيسية للبرنامج أنه تحول إلى "من سيربح المليار؟" وذلك لأن العملة الإندونيسية منخفضة، فالمليون روبية الإندونيسية ليس لها قيمة كالمليون دولار أو غيرها من العملات ذات القوة الشرائية المعتدلة، فالدولار يساوي 9000 روبية، كما أن تكلفة البرنامج تقارب نصف مليار روبية بالإضافة إلى 6 مليارات روبية هي قيمة تجهيز الأستديو الخاص بالمسابقة؛ ولذلك تتراوح الجائزة من 50 ألف روبية فقط إلى مليار روبية!.

    وفي برنامج آخر لتلفزيون "إندوسيار" الإندونيسي الخاص عدلت بعض أبعاد مسابقة "من سيربح المليون" ودمجت بخواص مسابقات عالمية أخرى لتحمل اسم "سيابا بيراني..؟"، أو"من هو الشجاع.. الذي يكسب إعجاب المشاهدين؟" حسبما يؤكده حلمي يحيى منتج البرنامج الذي يقدم البرنامج مع ملكة جمال إندونيسيا السابقة أليا روهالي، وبالرغم من أن البرنامج يُذاع الساعة الثامنة صباحا فإنه من أشهر برامج المسابقات، بل لقد استطاع تغيير عادات المشاهدة لدى الكثيرين من الإندونيسيين، فأصبحوا يستيقظون صباحا؛ ليشاهدوا البرنامج ويقدر مشاهدوه يوميا بـ2.2 مليون إندونيسي.

وتصل كبرى جوائزه إلى 10 ملايين روبية ( 1100-1300 دولار أمريكي)، ولا يثير البرنامج ردود فعل من الفقهاء والعلماء بشكل واسع كما حدث في الدول العربية حيث يلاحظ تنوع المتسابقين الذي يضم أحيانا رجال ونساء المساجد.

ويتميز هذا البرنامج عن البرنامج البريطاني "مَن سيربح المليون؟" بأنه يفتح المجال للتنافس الجماعي بين عدة مجموعات قبل تقدم شخص من كل مجموعة في المراحل الأخيرة.

 ويبدو أن الإندونيسيين ومع طول فترة الأزمة يتابعون البرامج تخفيفًا من التفكير بمشاكلهم المالية، كما يتابع كثير منهم المسلسلات والأفلام المحلية والمدبلجة المستوردة من الدول الغربية واللاتينية والهندية، ويتوجه آخرون للمنافسة؛ طمعا في مبلغ يغير مسيرة حياتهم أو ليقضوا به ديونهم المتراكمة منذ سنوات.

وقد ظهرت في القنوات الآسيوية الأخرى ومنها قنوات أبرز لغتين صينيتين تقليد البرامج الغربية أيضا، والتي جذبت المشاهدين؛ لأنها أخرجت مقدم البرنامج من حيز التقديم الروتيني، فبعض القنوات في هونغ كونغ وتايوان اشترت حق إنتاج نسخ محلية لبرنامج “The weakest Link”  الذي أنتجته لأول مرة قناة الـ"بي بي سي" البريطانية.

كما أن قناة "آي تي في" باللغة "الكانتونية" تجذب نصف المتفرجين في وقت الذروة المسائي من سكان هونغ كونغ عندما تبث النسخة المحلية من برنامج "من سيربح المليون؟" والذي زاد من أرباح القناة بنسبة 40% وجعلها تتقدم على منافستها الشديدة وهي قناة "تي في بي" التي اشتهرت بمسابقات ملكات الجمال في العقدين الماضيين، ولذلك بدأت قناة "تي في بي" بعرض برنامج “The weakest Link” منذ يوم 20 /8/2001 لمنافستها.

كما أن المشاهدين في الأقاليم الصينية الساحلية شاهدوا لأول مرة في الأسبوع الثاني من شهر أغسطس الجاري النسخة الصينية لبرنامج “Survivors”  الأمريكي الذي تم تنظيم أشهر سلسلتين له في إحدى جزر ماليزيا العام الماضي وفي أستراليا في هذا العام، لكنه باللغة الصينية يحمل اسما آخر هو "رحلة إلى شانغهريلا" ويختلف عن الأصل الأمريكي في أنه لا يعزز فكرة التنافس والتناحر على "المليون"، ولكنه يقوي من فكرة التعاون للوصول إلى جوائز فردية لكل متسابق فائز لا تصل إلى المليون، ولكنها نافعة كالتكفل بمصاريف دراسة عليا له مثلا.

أما في سنغافورة فجذبت القناة الخامسة التابعة لشركة ميديا كوربوريشن 461 ألف مشاهد من مجموع 4 ملايين نسمة هم سكان الجزيرة ببثها النسخة المحلية من برنامج "من سيربح المليون؟" منذ إبريل الماضي.

وفي الهند تجذب النسخة المحلية من المسابقة نفسها 17 مليون مشاهد كمتوسط في الأشهر الأخيرة، وهو ما جعل قناة ستار تجذب 16 % من مشاهدي الفترة الرئيسية المسائية خلال عام واحد بعد أن كان 2 % منهم فقط يتابعها مساء قبل يوليو 2000.

وفى تايوان ستبدأ قناة تايوانية بعرض النسخة المحلية من برنامج "من سيربح المليون؟" بدءا من يوم 6/9 /2001.

وفي ماليزيا تبث قناة "إني تي في-7" التجارية منذ قرابة عام برنامجا محليا شبيها ببرنامج "من سيربح المليون؟" ويجذب مئات الألوف من المشاهدين، حتى إنه أثر على عدد المشاهدين لنشرة الأخبار المسائية الرئيسية؛ وهو ما جعل الحكومة تتدخل ليغير موعد الحلقة، ولم يتلقَ البرنامج توضيحا كافيا من الوسط الشرعي بحكم الاشتراك به بالنسبة للمسلمين.

وفي اليابان فإن مسابقة"من سيربح المليون؟" هي أكثر المسابقات الأجنبية بيعا في سوقها، لكنها لم تشتهر كثيرا لاغتناء القنوات اليابانية بمسابقات متنوعة وطريفة لدرجة أنها تعتبر أنجح من ناحية "الجماهيرية" من البرامج الأجنبية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع