|

الألبان يسلمون أسلحتهم ومقدونيا تطلب المزيد
سكوبي- إف ب- إسلام أون لاين.نت/ 29-8-200
 |
|
الألبان يسلمون أسلحتهم بسعادة |
تمركزت
قوات حلف شمال الأطلسي الثلاثاء
28/8/2001 في معاقل المقاتلين الألبان
بمرتفعات تيتوفو - شمال غرب مقدونيا-
لمتابعة عملية جمع أسلحة جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا، ومن
المقرر جمع ثلث أسلحة المقاتلين حتى
الجمعة 31 /8/2001.
وحقق
جيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا
أبرز إنجازاته العسكرية حيث سيطر
عمليا على كل القرى في هذه المنطقة
التي يحظى فيها بدعم غير مشروط من
السكان.
وما
إن قام المظليون البريطانيون الـ (300)،
ومائة عسكري هولندي بفتح موقع جمع
الأسلحة في قرية "بروديتش" حتى
فوجئوا بوجود طوابير طويلة بشكل
فردي وبفخر لتسليم الأسلحة.
واختلف
مسار عملية جمع الأسلحة عن الإثنين
27/8/2001 حين قامت قوة فرنسية- بريطانية
بجمع حوالي 400 قطعة سلمها المقاتلون
بينها رشاشات كلاشنيكوف وقذائف هاون
ورشاشات ثقيلة وذخيرة بين قريتي "ماتييتشي"
و"أوتليا" في بداية المرحلة
التطبيقية لعملية الأطلسي.
وحسب
الصحافة فإن المقدونيين لا يزالون
غير مقتنعين تماما بعملية "الحصاد
الأساسي" التي يقوم بها الحلف
الأطلسي.
وكتبت
صحيفة "دفيفنيك" المستقلة
الثلاثاء 28/8/2001 أن الأسلحة التي سلمت
"تصلح للمتحف!"، ونقلت عن
الناطق باسم الحكومة المقدونية "أنطونيو
ميلوسوسكي" القول: إنها ليست
عملية "حصاد أساسي" وإنما "حصاد
مسرحي"!!.
ورد
الناطق باسم حلف شمال الأطلسي في
سكوبي "القومندان باري جونسون"
على ذلك قائلا: "بصراحة إن غالبية
الأسلحة التي رأيتها هناك كانت من
نفس النوعية التي أراها لدى القوات
المقدونية" .
فالجدل
القائم بين حلف شمال الأطلسي
والمقدونيين حول عدد ونوعية الأسلحة
الواجب جمعها لا يزال يلقي بظله على
بدء العملية، ولم توافق سكوبي على
عدد 3300 قطعة الذي حدده الحلف الأطلسي.
ويلتقي
"جورج روبرتسون" الأربعاء 29/8/2001
في سكوبي بالقادة السياسيين
الرئيسيين في البلاد وكذلك
بالمسؤولين عن المجموعات السياسية
في البرلمان، ويسعى إلى إقناعهم
بالمضي قدما وتطبيق الاتفاق السياسي
الموقع في 13/8/2001 الذي يعيد النظر في
حقوق الألبان مقابل نزع أسلحة جيش
التحرير الوطني لألبان مقدونيا.
وكان
البرلمان قد حذر من أنه لن يبدأ
النظر في القوانين المنبثقة عن
الاتفاق السياسي إلا في حال جمع ثلث
الأسلحة حتى الجمعة 31 اغسطس 2001 ومن
المفترض أن يعطي "جورج روبرتسون"
كل الضمانات لكن على أساس أرقام حلف
شمال الأطلسي.
من
جهتها .. تحدثت الحكومة المقدونية عن
تقديرات تتراوح بين 60 ألفا و100 ألف
قطعة فيما قدر الخبراء المستقلون من
"جاينز ديفينس ويكلي" عدد
الأسلحة بحوالي 8700.
وقال
وزير الدفاع الفرنسي " آلان ريشار"
الذي يزور سكوبي: إن الرقم الذي تحدث
عنه المقدونيون غير متناسب أبدا مع
ما نعلمه عن عدد جيش التحرير الوطني
لألبان مقدونيا.
ووجه
الوزير الفرنسي تحذيرا إلى
المتصلبين من الجانب المقدوني مشددا
على أهمية العملية السياسية، وقال:
إذا كان هناك من لديه إستراتيجية
أخرى فليوضحها، وأضاف أن الذين
يسعون إلى خرق الاتفاق سيتحملون
مسؤولية كبيرة جدا.
|