بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

واشنطن تطالب إسرائيل بالانسحاب وتحذر سوريا

واشنطن –لندن – القدس – وكالات - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/29-8-2001

أطفال بيت جالا يتحدون الدبابات 

طالب الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية ريتشارد باوتشر مساء الثلاثاء 28/8/2001 إسرائيل بسحب قواتها من بلدة بيت جالا، واعتبر أن الوجود الإسرائيلي فيها يزيد من خطورة الوضع. 

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلية قد احتلت "بيت جالا" الواقعة تحت الحكم الذاتي الفلسطيني، وهو ما يعد انتهاكا وعدم التزام بالاتفاقات التي وقعتها مع السلطة الفلسطينية برعاية أمريكية، وهو ما يشكك في نية إسرائيل في الالتزام بتعهداتها الدولية، وأثار ذلك ردود فعل دولية. 

وأضاف "أن واشنطن تأخذ على محمل الجد تهديدات الجبهة الشعبية ضد المصالح الأمريكية وتدعو الحكومة السورية إلى حث التنظيمات التي تأذن لها بالعمل فوق أراضيها على ضبط النفس".

وقال: إن واشنطن تعتبر الحكومة السورية مسئولة عن أمن الأمريكيين في سوريا، وإن الرئيس السوري بشار الأسد يتحمل أيضا جزءا من المسؤولية؛ لفرض ضبط النفس حيث يوجد له تأثير".

وكان عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ماهر الطاهر دعا الإثنين 27/8/2001 من دمشق إلى ضرب المصالح الأمريكية إثر قيام قوات الاحتلال الإسرائيلية باغتيال أمين عام الجبهة "أبو علي مصطفى" الإثنين في رام الله. 

ومن جهته .. قال وزير الخارجية البريطاني "جاك سترو" الثلاثاء 28/8/2001 "إن على إسرائيل أن تسحب قواتها فورا من بيت جالا" . 

وأضاف في بيان له "أن هذا العمل يمس بالاتفاقات القائمة والموقعة من قبل الطرفين التي ترسم الحدود بين إسرائيل والأراضي الواقعة تحت سلطة الحكم الذاتي الفلسطيني" ، وقال سترو "إن الوسيلة الوحيدة لأمن إسرائيل ستكون بالتفاوض على أساس الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال، وإقامة دولة فلسطينية"، وأضاف أن استخدام الطائرات المقاتلة ضد الأحياء السكنية وتدمير مباني السلطة الفلسطينية بالصواريخ واغتيال الفلسطينيين لا يمكن أن يشكل إستراتيجية ذكية لإرساء السلام والأمن لجميع الذين يعيشون في المنطقة.

احتلال بيت جالا  

وكانت القوات الإسرائيلية قد احتلت الثلاثاء 28/8/2001 بلدة بيت جالا الفلسطينية في الضفة الغربية في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيون يشيعون في رام الله الشهيد "أبو علي مصطفى" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وقال قائد القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية الجنرال غيرشون إسحاق "إن عملية بيت جالا لا تزال قائمة والوقت الذي قد يحتاج إليه الجيش لإتمام مهمته غير معروف بعد ".

وأضاف الجنرال الإسرائيلي أن الحكومة كلفت الجيش باتخاذ كل الإجراءات اللازمة لوقف إطلاق النار على مستوطنة جيلو.

وكان الجيش الإسرائيلي قد احتل بعد منتصف فجر الثلاثاء 28/8/2001 مواقع مطلة في بيت جالا إثر تعرض مستوطنة جيلو لإطلاق نار من فلسطيني لأول مرة منذ أسبوعين.

وقد استشهد خلال العملية الإسرائيلية رجل أمن فلسطيني كما أصيب ثمانية فلسطينيين بجروح أحدهم إصابته خطرة، بينما لم يسجل سقوط إصابات في صفوف الجيش الإسرائيلي.

ومن جهة أخرى .. أوضح متحدث باسم مديرية الأمن العام في قطاع غزة لوكالة فرانس برس أن "محمد العمران (24 عاما) أحد إفراد الأمن الوطني استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي وأصيب ثلاثة مواطنين آخرين في اشتباكات دارت صباح الأربعاء بين قوات الاحتلال والأمن الوطني أثناء اقتحام مقر الأمن الوطني في رفح" ، ووصفت حالة أحد الجرحى الثلاثة "بالصعبة".

وأشارت مصادر أمنية إلى أن "عمار هزاهزة (19 عاما) قتل عندما أطلق الجيش الإسرائيلي النار تجاه مزرعته قرب طولكرم بالضفة الغربية الليلة الماضية".

وكانت الإذاعة الإسرائيلية ذكرت في وقت سابق أن فلسطينيا قتل وأصيب اثنان آخران بجروح صباح اليوم الأربعاء بالرصاص في الضفة الغربية، وأوضحت أن الهجوم وقع قرب مستوطنة "أناتوت" بشمال القدس في الضفة الغربية عندما فتح مجهولون النار انطلاقا من سيارة على سيارة فلسطينية وهو ما أدى إلى مقتل أحد ركابها وجرح اثنين آخرين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع