بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مواجهة العولمة تبدأ باللغة

صهيب جاسم – إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2001

رفض الهيمنة الثقافية الأمريكية من أدوات مواجهة العولمة

دعا البروفيسور الياباني "يوشيهارا كونيو" في محاضرة ألقاها في المعهد الوطني للإدارة العامة بالعاصمة الماليزية كوالالمبور الدول النامية إلى وضع خطة إستراتيجية لمواجهة مخاطر العولمة اللغوية والثقافية، مشيراً إلى أن هناك جهودا في اليابان لتطبيق هذه الخطة.

وقال البروفيسور يوشيهارا في محاضرته التي ألقاها الإثنين 27-8-2001 بمناسبة إصداره كتابه الأخير: "العولمة والهوية القومية: النموذج الياباني كبديل عن النموذج الأمريكي": إنه يقترح على الدول النامية تفادي مخاطر العولمة، عبر البدء بتطوير أنظمتها التعليمية، من أجل المحافظة على لغتها المحلية والقومية وإبقائها كوسيلة للتعلم والتخاطب، مع الحفاظ أيضاً على لغات الأقليات باعتبارها جزءا من الثقافة المحلية لأية دولة.

وأكد البروفيسور الياباني أنه على السياسيين في الدول النامية كماليزيا أن يسمحوا للغات الأقليات أن تتطور ويحافظ عليها أهلها؛ لأن ذلك لو اعتبر من خصائص هذا البلد ومميزاته، فإن تلك الأقليات لن تشكل تهديداً للكيان السياسي للدولة.

وأضاف البروفيسور الياباني، أنه ينبغي على الدول النامية تقوية ثقافتها الوطنية بمحتوياتها من دين وعادات وغيرها لتعزيز الهوية الذاتية لكل بلد، والحفاظ على روح الفخر بالثقافة الوطنية بين السكان في مواجهة الثقافة الغربية الدخيلة، كما ينبغي أيضاً تدخل الحكومة في الحياة الاقتصادية لتقليل الآثار السلبية الناجمة عن التنافس الحاد في الاقتصاد المنفتح.

وباعتقاد يوشيهارا فإن العولمة الأمريكية قد تؤدي إلى ضعف أو ضياع الثقافات واللغات المحلية في الدول النامية والفقيرة التي تتعرض لتواصل مع الخارج باتجاه واحد إليها، ضاربا بماليزيا مثالا، حيث كان في زيارة لها في الأسابيع الماضية ولاحظ خلالها أثر التغريب اللغوي مع انتشار اللغة الإنجليزية وتداخل كلماتها مع اللغة المحلية، بالإضافة إلى سلوكيات وأنماط التعامل التجاري الغربي.

وحسبما يحلل يوشيهارا الحالة الماليزية والحالات المماثلة فإن العولمة ستؤدي تدريجيا إلى "انقسام ثقافي" متمثل في استفادة القلة المتزايدة العدد من "إنجليزيي الثقافة" من ثمار العولمة الإيجابية في مقابل تراجع استفادة "الملايويي الثقافة" أو المحليين من تلك العولمة.

وقال يوشيهارا: "إن الهاوايين في الولايات المتحدة لمثال على ذلك فقد تعرضوا للضغط الثقافي والاقتصادي؛ لأن لغتهم ليست اللغة الرئيسية وثقافتهم قد تحولت إلى ثقافة هامشية بل وربما لا تكون إلا سلعة سياحية"، كما ضرب باليابانيين الساكنين في الولايات المتحدة مثالا آخر، مؤكدا أن كثيرا منهم قد تحول إلى اللغة الإنجليزية، وبينما حافظ الباقون على لغتهم اليابانية فإنهم صاروا مختلفين في طريقة تفكيرهم وحياتهم عن اليابانيين في بلادهم.

وفي الجانب الآخر يؤكد الكاتب الياباني أن نشر النموذج الأمريكي في الاقتصاد والحياة العامة في ظل العولمة يعمق ويخلق فارقا اجتماعيا واقتصاديا كبيرا ويتسبب في استشراء مشكلة الفقر في المجتمعات المعاصرة.

وفي هذا الصدد أشار يوشيهارا في كتابه "العولمة والهوية القومية: النموذج الياباني كبديل عن النموذج الأمريكي" إلى أنه منذ عام 1997 وظاهرة تركز الثروة بيد القلة تتوازى مع تزايد ظواهر وتطبيقات العولمة الاقتصادية؛ حيث أغنى 1% من سكان الولايات المتحدة على سبيل المثال يمتلكون 40% من ثرواتها، وأن 60% من أموالها بيد أغنى 5% من سكانها.

وفي إحصائية أخرى يذكر أن أغنى 400 أمريكي يمتلكون تريليون دولار، وهي تساوي ثروات وأموال 50 مليون من السكان، في مقابل تشرد نصف مليون أمريكي على الأقل بدون مأوى.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع