English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العالم: اغتيال "أبو علي" انتهاك فاضح للقوانين

عواصم العالم - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-8-2001

عرفات في عزاء "أبو علي"

تواصلت ردود الفعل العالمية التي نددت باغتيال "أبو علي مصطفى" الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والذي اغتالته إسرائيل بصاروخيْن أطلقتهما من طائرات الآباتشي الأمريكية الصنع (ظهر الإثنين 27/8/2001).

وصف "حميد رضا آصفي" المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية (الثلاثاء 28/8/2001) اغتيال القادة الفلسطينيين بأنه انتهاك فاضح للقوانين الدولية وجريمة ضد الإنسانية، وأشار إلى أن عمليات الاغتيال لن توفر للكيان الصهيوني أية شرعية؛ فهو محكوم عليه بالزوال، ودعا المجتمع الدولي -وخصوصا منظمة المؤتمر الإسلامي- لتحمل المسؤولية واعتبار مرتكبي الاغتيال مجرمي حرب.

وذكرت الإذاعة الإيرانية أن وزير الخارجية "كمال خرازي" تحدث (مساء الإثنين 27/8/2001) هاتفيا مع وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" حول الوضع في الشرق الأوسط، وأكد له أن سياسة رئيس الحكومة الإسرائيلية إريل شارون هي التي تسبب استمرار الأزمة في الشرق الأوسط، وأن على المجتمع الدولي أن يمارس الضغوط لوضع حد لعمليات التصفية هذه.

ومن جهته.. اعتبر "محمد زهير مشارقة" نائب رئيس الجمهورية السورية ونائب رئيس الجبهة الوطنية في اجتماع الجبهة (مساء الإثنين 27/8/2001) أن مواقف الإدارة الأميركية الأخيرة مؤسفة ومخيبة، وتعكس تقييمات خاطئة ومضللة للوضع في الأراضي العربية المحتلة.

وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القيادة المركزية المؤلَّفة من سبعة أحزاب بما فيها حزب البعث الحاكم في دمشق، استعرضت المستجدات السياسية العدوانية لإسرائيل، والجرائم التي ترتكبها كل يوم في فلسطين، والممارسات التي قوَّضت إمكانية قيام سلام عادل وشامل في المنطقة، وانتهت إلى أن ما يجري في فلسطين يستهدف سحب المنطقة إلى مواجهة بالغة الخطورة، ليس فقط على المنطقة وشعوبها فحسب، وإنما قد تتسع آثارها لأكثر من ذلك.

وجاء بيان القيادة المركزية للجبهة الوطنية عقب زيارة وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني نبيل شعث (السبت 25/8/2001) إلى دمشق للإعداد للقاء الرئيس ياسر عرفات بالرئيس السوري بشار الأسد في العاصمة السورية بعد أسبوعين بهدف التباحث حول طرق دعم الانتفاضة، وسبل العمل معا لمكافحة العدوان الإسرائيلي.

جرائم إسرائيلية

الشهيد أبو علي مصطفى

ومن ناحية أخرى.. أدان وزير خارجية مصر أحمد ماهر (مساء الإثنين 27/8/2001) اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أبو علي مصطفى"، وقال: "إن الجريمة تُعد تصعيدا لموقف بالغ الخطورة يتسم بممارسات واستفزازات إسرائيلية من شأنها زيادة التوتر، وعدم الاستقرار، وتهديد أمن جميع شعوب المنطقة". وأضاف ماهر "أن العملية تدخل في سلسلة الجرائم التي ترتكبها القوات الإسرائيلية ضد القيادات الفلسطينية، والمخالفة لجميع الأعراف والقوانين التي تلتزم بها الدول المتحضرة"، وطالب العالم بإدانة استخدام إسرائيل طائرات "إف 16" و"آباتشي" وأسلحة فتاكة أثناء ارتكاب جرائمها، وناشد العالم منع استخدام أسلحة الحرب والدمار ضد المدنيين.

وأكدت الولايات المتحدة مجدَّدا (مساء الإثنين 27/8/2001) معارضتها "القتل المستهدف" الذي يمارسه الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية "ريتشارد باوتشر": "إن القتل المستهدف لا يضع حدا للعنف، وإنما يؤدي إلى تأجيج وضعٍ هَشٍّ أساسا، ويجعل من الصعب العودة إلى الهدوء".

وأدانت البحرين "جريمة" اغتيال "أبو علي مصطفى"، معتبرة أن "التصعيد" الإسرائيلي يعرض المنطقة بأَسْرِها للخطر.

وفي تصريحات نشرتها الصحف البحرينية )الثلاثاء 28/8/2001) قال وزير الإعلام البحريني "نبيل بن يعقوب": "إن عملية اغتيال "أبو علي مصطفى" مخالفة لجميع الأعراف والقوانين الدولية، وحذَّر من أن التصعيد الإسرائيلي سيؤدي إلى مزيد من إراقة الدماء، ويعرض المنطقة بأَسْرِها للخطر. 

وأكد الوزير البحريني ضرورة بذل جهود دولية من أجل وقف فوري لأعمال العنف التي تقوم بها إسرائيل، ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل من أجل الضغط على إسرائيل؛ للتوقف عن ممارساتها العدوانية ضد الشعب الفلسطيني.

وفي بغداد.. أدان نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز (الثلاثاء 28/8/2001) اغتيال الأمين العام للجبهة الشعبية، وأرسل برقية عزاء إلى أعضاء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبَّر فيها عن الحزن العميق لاستشهاد المناضل والرفيق والصديق العزيز على يد القتلة المجرمين الصهاينة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع