English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

بقرار بريطاني... "الخال والد"!

واشنطن-طارق قابيل-إسلام أون لاين.نت/28-8-2001م

أصدرت إدارة الإخصاب والأجنة البشرية البريطانية قرارا بالموافقة على إجراء عملية تلقيح صناعي خارجي لامرأة تجاوزت سن اليأس للحصول على طفل عن طريق زرع جنين منتج عن طريق الإخصاب الصناعي الخارجي لبويضة تم الحصول عليها من امرأة واهبة بمني شقيقها في عيادة للخصوبة بلندن. 

وكانت هذه المرأة التي تبلغ من العمر 47 عاما قد توجهت من قبل لعيادة بفرنسا لإجراء هذه العملية منذ أكثر من عام، ونصحها الأطباء هناك بالتوجه إلى لندن أو إلى أي مكان آخر في أوروبا؛ لصعوبة القيام بهذه العملية في فرنسا بعد أن تفجرت قضية مشابهة منذ فترة قصيرة، وتصدى لها القضاء الفرنسي بعد أن قام المدعي العام في مدينة "دراجينيان" الفرنسية الجنوبية باتخاذ إجراءات قضائية في قضية مولد طفل من أم فرنسية تبلغ من العمر 62 عامًا بتلقيح صناعي استخدمت فيه بويضات من متبرعة أمريكية وحيوانات منوية من شقيق الأم الفرنسية.

وكانت الأم قد قالت: إنها اختارت شقيقها البالغ من العمر - 52 عاما - ليتبرع بالحيوانات المنوية لأن سنها أكبر من أن يسمح بنقل خصائص عائلتها الوراثية إلى طفلها، واختارته هو للحفاظ على خط عائلتها، ووصف المدعي العام القضية بأنها "زنا محارم ليس بيولوجيا بل اجتماعيا، وأحالها إلى محكمة قضايا الأسرة.
يذكر أن هذه المعالجة كانت غير قانونية في بريطانيا أو في أي مكان آخر في أوروبا، ولكن الأمر قد تغير الآن بعد الموافقة الرسمية للهيئة العلمية التي تعتبر اللجنة الرسمية الحكومية المكونة من خبراء الإخصاب البشري وعلماء في علم الأجنة، والمشرفة على تقنيات الإخصاب الاصطناعي في بريطانيا، ولذلك فقد وافق مركز "بريدج" للإخصاب المعملي البريطاني الذي يصنف كواحد من أكبر المراكز الطبية في بريطانيا على إجراء هذه المعالجة المثيرة للجدل.

ويقول "جيديس جردزينسكاس" مدير المركز: "لا أعتبر أن هذه الحالة مختلفة عن حالة حصول امرأة على بويضة تهبها إليها أختها، هذا ليس زنا محارم، فمني الأخ سوف يجهز ويعد لتلقيّح البويضة التي تبرعت بها امرأة مانحة مجهولة الاسم"

 ويعتبر اختيار بويضة مناسبة وتخصيبها معمليا ثم زرعها في رحم الأم هو الأمل الوحيد بالنسبة لغير القادرين على الإنجاب؛ ونظرا لأن السيدة قد بلغت سن اليأس فسوف تتطلب بويضة من امرأة مانحة أصغر سنا، ولقد قام المركز الطبي بالفعل بتجميع عينات من مني أخيها وقام الإخصائيون بتجميدها، ويستعدون الآن لإجراء عمليات الحجر الصحي واختبارات الأمان من فيروس مرض فقدان المناعة المكتسبة (الإيدز) ومن المتوقع أن تنتهي هذه الإجراءات في خلال فترة زمنية قصيرة؛ ليقوم بعدها الخبراء بغرس البويضة بعد تلقيحها بمني الأخ داخل رحم السيدة.

ضجة وقلق

وقد أعربت بعض الجمعيات الخاصة بالإخصاب البشري عن قلقها من الإعلان عن هذه الموافقة الرسمية البريطانية التي تم إصدارها لأول مرة في أوروبا والتي قوبلت بضجة كبيرة ونقاش خلافي حاد أدى إلى تباين آراء الخبراء والعلماء والإخصائيين، واعتبره البعض نوعا من زنا المحارم المحرم دينا واجتماعيا وأخلاقيا.

  وقال المتحدث الرسمي للجنة العلمية البريطانية: إن هذه الموافقة لا تخالف التّوجيهات البريطانية، وإن اللجنة كانت مقتنعة بأن ظروف إعالة وحضانة الطفل الناشئ عن هذا التلقيح الصناعي متوفرة، وكما أنه لا يوجد هناك أي مطلب قانوني يلزم الأسرة بإخبار الطفل أن خاله هو أبوه، وأن أمه الحقيقية هي امرأة مجهولة!! .. أما إذا رغب الطفل في معرفة أصوله فعلى العائلة التي اختارته أن تخبره إذا رغبت في ذلك.

  ويقول "بوب إدواردز" الذي نجح في الحصول على أول طفل أنابيب في العالم -الطفلة " لوايز براون" التي ولدت في بريطانيا منذ 22 سنة : "في أوروبا يخلطون المشاكل العلمية بالمفاهيم الدينية والفلسفية,،بينما نحن أكثر عملية في بريطانيا"

يذكر أن الحمل بالتلقيح الصناعي محظور في فرنسا بالنسبة للأمهات ممن تجاوزن سن الإنجاب، كما تثير هذه الحالة مخاوف إضافية من رغبة بعض العلماء الفرنسيين في تقليد النموذج البريطاني والسماح باستنساخ الأجنة البشرية، وينظر بعض المعلقين الفرنسيين لموقف بريطانيا في هذا الصدد على أنه موقف "منحل أخلاقيا "؛ حيث إن بريطانيا هي البلد الوحيد في أوروبا الذي يسمح بالتبرع بالأجنة البشرية، ولهذا تقدمت فرنسا وألمانيا بطلب إصدار قانون عالمي لتقنين عملية الإخصاب والتوالد الصناعي ومن المقرر أن تتم مناقشة هذا الأمر بالأمم المتحدة الشهر القادم.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع