|

الصحة
العالمية تدرس أضرار اليورانيوم على
العراق
بغداد - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-8-2001
يقوم
وفد من منظمة الصحة العالمية يضم
خبراء متخصصين في أمراض السرطان
والتشوهات الخلقية بزيارة إلى
بغداد؛ لدراسة التأثير المحتمل
لاستخدام اليورانيوم المنضب على
الوضع الصحي في العراق.
وصرح المدير الإقليمي المساعد
لمنظمة الصحة العالمية لحوض شرقي
المتوسط عبد العزيز صالح الذي يرأس
الوفد "أن العراق والمنظمة اتفقا
على التعاون حول قضية احتمال تأثير
اليورانيوم المنضب على الصحة في
العراق".
وأضاف أن الوفد الذي وصل مساء
الإثنين 27/8/2001 إلى بغداد في زيارة
تستمر حتى الجمعة 31/8/2001 سيلتقي
بخبراء وزارة الصحة، ويجري مناقشات
مع وزير الخارجية ناجي صبري
والعاملين في وكالات الأمم المتحدة
في العراق.
ويتألف الوفد من 8 إخصائيين في علاج
السرطان وأمراض أخرى غير معدية
والتشوهات الخلقية والطب الخاص
بالعمل والصحة.
وكان وزير الصحة العراقي "أوميد
مدحت مبارك" قد أعلن في نهاية مايو
2001 أن العراق ومنظمة الصحة العالمية
اتفقا خلال اجتماع عقد في جنيف في
الشهر نفسه على تشكيل لجنة مشتركة
مهمتها وضع خطة لدراسة تأثير
اليورانيوم المنضب على صحة
العراقيين.
وقال رئيس وفد المنظمة: إن الهدف
الرئيسي من هذه المهمة هو البحث في
الأوجه المختلفة التي تم طرحها خلال
الاجتماع في جنيف.
ويرى العراق أن الارتفاع غير
الطبيعي في أمراض سرطان الدم
والتشوهات وحوادث الإجهاض غير
المبرر، قد يكون على علاقة
بالإشعاعات الناجمة عن اليورانيوم
المخضب التي تؤدي إلى تعديلات
وراثية في النبات والإنسان والحيوان.
يذكر أن منظمة الصحة العالمية قامت
في السابق بعدة مهام في العراق في
أعوام 1995، و1998، و2000، وفي إبريل 2001.
وفي الربيع الماضي.. قامت المنظمة
بدراسة آثار هذه الأسلحة في
البلقان، وعلى الأخص في كوسوفو
والبوسنة، وأكدت أن لبقايا هذه
الأسلحة تأثيرا على الصحة البشرية.
يذكر أن العراق طلب في 12/3/2001 من
الوكالة الدولية للطاقة الذرية
مساعدته في تحديد المناطق التي
تعرضت لليورانيوم المستنفد، ورفع
مخلفات الحرب من عربات مدمرة وغيرها
من مواد ملوثة للبيئة.
|