English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أمريكا تساند أذربيجان في قزوين ضد إيران

باكو - وكالات - إسلام أون لاين.نت/28-8-2001

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية دعمها لأذربيجان في نزاعها مع إيران حول تقسيم ثروات بحر قزوين الغني بالنفط والغاز.
وعبَّرت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي للشؤون الأوروبية "إليزابيث جونز" عن هذا الموقف (الإثنين 27/8/2001) في العاصمة الأذربيجانية "باكو" حيث تقوم بزيارة لمدة يومين.

والتقت بالرئيس الأذربيجاني "حيدر علييف"، وأشارت في مؤتمر صحفي الإثنين 27/8/2001 إلى أنها أعربت خلال اللقاء عن قلق الولايات المتحدة حيال النشاطات الإيرانية في بحر قزوين، وأكدت دعم الولايات المتحدة لأذربيجان، وقالت: إن دعم الولايات المتحدة هو سياسي أساسا.
يُشار إلى أن العديد من الشركات النفطية استثمرت مليارات الدولارات في استغلال حقول النفط والغاز في بحر قزوين في أذربيجان، وترغب واشنطن في تفادي أي اضطراب في المنطقة.
وتتنازع إيران وأذربيجان وباقي الدول المُطِلَّة على بحر قزوين منذ عدة أعوام على تقاسم موارد بحر قزوين الغنية بالنفط والغاز، ويذكر أن الحقول في بحر قزوين تنظمها اتفاقيتا عام 1921 و1940 الموقّعتان بين الدول الخمس المطلة على البحر، وتحصل بموجبهما كل دولة على نسب متساوية – 20 % لكل دولة –، بينما يوجد اقتراح روسي يتم تدارسه بحصول كل دولة على ثروات بحر قزوين بقدر طول سواحلها؛ فتحصل دولة كازاخستان على نسبة 29%، وأذربيجان على 21%، وروسيا على 19%، وتركمانستان على 17%، أمّا إيران فتحصل على نسبة 14%. وتصرّ إيران على رفض هذا الاقتراح.‏‏

وقد أخذت الأزمة حجما كبيرا في يوليو 2001 بعد أن أرغمت البحرية الإيرانية سفينتي تنقيب تابعتين لشركة "بريتيش بتروليوم" ، تعملان لحساب أذربيجان على العودة في منطقة ترى طهران أنها مياه إقليمية لها في بحر قزوين.
وأكدت أذربيجان خرقا جويا إيرانيا للأجواء الأذربيجانية، الأمر الذي نفتْه طهران، وتطالب إيران وتركمانستان بتعليق أعمال التنقيب في المناطق المتنازَع عليها في بحر قزوين إلى حين توقيع اتفاقات جديدة بعد اتفاق الدول الخمس.

ومن جهة أخري .. أكد "نوروز محمدوف" رئيس قسم العلاقات الخارجية برئاسة الجمهورية الأذربيجانية لوكالة أنباء جيهان التركية "أن الأحداث الجارية في المنطقة لا تهم أذربيجان وإيران فقط، وإنما تهم دول العالم الأخرى".

وقال: "إن أذربيجان عملت على تطوير علاقاتها مع الدول الكبرى، ووضعت نصب عينيها التكامل مع العالم في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية، الأمر الذي أزعج جارتنا إيران"، وأضاف "أن مشكلتنا مع جمهورية إيران المتعلقة ببحر قزوين يجب أن تُحل بالمباحثات المباشرة والحوار؛ فالدول التي لها حدود مع بحر قزوين لم تصل إلى قرار نهائي فيما يتعلق بتقاسم بحر قزوين".

وأشار محمدوف إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار الاتفاقات التي عقدتها أذربيجان مع كبريات الشركات العالمية للبترول في بحر قزوين، وقال: "من غير الممكن أن تتراجع أذربيجان عن الاتفاقات التي عقدتها مع كبريات شركات البترول العالمية؛ لأن الدول التي لها سواحل على بحر قزوين تعقد اتفاقات، وتقوم باستثمارات مماثلة بالرغم من عدم اتضاح حدودها بعد، ومن الطبيعي أن يكون للإزعاج الذي تحدثه إيران تأثير سلبي على شركات البترول التي تقوم بعمليات استخراج البترول، كما أن المواطنين من الجانبين يتضررون من مثل هذه التصرفات، لذلك فإننا مع الحوار ولا نريد أن تكون علاقاتنا سيئة مع الجيران في أي وقت من الأوقات".

وعما إذا كان في الماضي "أخْذٌ ورَدٌّ" بين إيران والاتحاد السوفييتي السابق حول وضع بحر قزوين قال محمدوف: "فيما يتعلق بالمنطقة التي تدعي إيران ملكيتها هناك اتفاقيتان مهمتان؛ إحداهما اتفاقية عام 1921( مع روسيا) واتفاقية عام 1941 بين الاتحاد السوفييتي وإيران، وحسب هاتين الاتفاقيتين فإن حدود "أذربيجان – إيران" هي منطقة "أستارا"، وبين "إيران وتركمنستان" هي منطقة "حسن قولو".

وبموجب هذه الحدود في تلك الفترة، منع الاتحاد السوفييتي الزوارق والسفن الحربية الإيرانية من الاقتراب من تلك المنطقة، وما تطالب به إيران الآن وهي 20% من بحر قزوين لم تتحدث عنه في تلك الفترة أبدا؛ فقد كانت النسبة التي أخذتها إيران حسب تلك الاتفاقية ما بين 12 و13% ، وهي الآن تطالب بنسبة 20%.

وقال: "لقد أعربنا لروسيا مرارا عن تصميمنا على حماية حدودنا بمصادرنا وإمكاناتنا الذاتية، ولن نعود عن قرارنا هذا أبدا".

وأشار " نوروز محمدوف" إلى وجود خلافات في وجهات النظر بين أذربيجان وتركمنستان، وقال: "لقد أجبنا عن المذكرة شديدة اللهجة لتركمانستان بلهجة أشد، والحقيقة أنه يجب ألا تكون العلاقات بين دولتين شقيقتين على هذا النحو".

وأكد محمدوف "أن زيارة الرئيس الأذربيجاني "حيدر علييف " إلى إيران خلال شهر سبتمبر 2001 ستؤكد للإيرانيين أن أذربيجان تريد حل مشكلتها مع إيران بالطرق السلمية، وأن كل دولة لا بد، وأنها ستحتاج يوما جارتها".

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع