|

غيرت اسمها إلى "كتائب الشهيد أبو علي مصطفى"
طولكرم - قدس برس - إسلام أون لاين.نت/ 28-8-2001م
 |
|
عرفات يتلقي العزاء من الشيخ أحمد ياسين |
أكَّد
بيان صادر عن قوات المقاومة الشعبية
الفلسطينية - الذراع العسكرية
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - أن
الحكومة الصهيونية باغتيالها
القائد الوطني "أبو علي مصطفى"
الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، ومن سبقه من كوادر الحركة
الوطنية والإسلامية، وباستمرار
جرائمها ضد الشعب الفلسطيني؛ تكون
قد أوصلت الحرب إلى ذروتها.
وأضاف
البيان، الذي أُرسل إلى "قدس برس"
إن إريل شارون وهيئة أركان حربه
وجنرالاته سيدفعون ثمنًا باهظًا،
وسيكون ردنا قاسيًا ومؤلمًا..
وسيبكون دمًا".
وأشار
البيان إلى أن قوات المقاومة
الشعبية ستحمل من الآن فصاعدًا اسم
"كتائب الشهيد أبو علي مصطفى"،
ودعت كل مقاتليها إلى التصدي للعدو
ولجنوده ولمستوطنيه، ولكل صهيوني
على تراب الوطن الغالي الذي احتضن
رفات الشهيد أبو علي، ومن سبقه من
الشهداء.
وشدَّد
البيان على أن تكون الضربات مؤلمة،
ودعا إسرائيل إلى الاستعداد لرد
قادم من مقاتلي المقاومة الشعبية،
واختتمت المقاومة الشعبية بيانها
قائلة: "لم يسبق أن هددنا ولم نفعل".
من
جهته دعا الاتحاد الديمقراطي
الفلسطيني "فدا" جماهير الأمة
العربية إلى أخذ دورها في دعم صمود
الشعب الفلسطيني، وطالب في بيان صدر
مساء الإثنين 27-8-2001م، ردًّا على
عملية الاغتيال باتخاذ موقف تاريخي
لدعم الشعب الفلسطيني ودفاعًا عن
كرامة العرب ومصالحهم، واتخاذ موقف
موحَّد تجاه الولايات المتحدة
ومصالحها.
وحمَّل
"فدا" الإدارة الأمريكية بشكل
مباشر المسؤولية عن جريمة الاغتيال،
وعن كل الجرائم التي ترتكبها "حكومة
القتلة" في إسرائيل، بسبب دعمها
المباشر والمكشوف للعدوان والجرائم
ضد الشعب الفلسطيني.
ومن
جهة أخرى.. قال ماهر الطاهر الناطق
باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
وعضو مكتبها السياسي الإثنين 27-8-2001م
خلال مؤتمر صحفي في دمشق: "إننا
نقول للأمة العربية اضربوا المصالح
الأمريكية، وهدِّدوها، فهي عدو
أساسي يتحمل مسؤولية أساسية في
إبادة الشعب الفلسطيني وتدمير القرى
الفلسطينية".
وطلب
من الدول العربية أن تتخذ موقفًا
واضحًا وحاسمًا من الولايات المتحدة
التي تعتبر العدو الأساسي للشعب
الفلسطيني والأمة العربية.
وأضاف
أن ما قاله الرئيس الأمريكي جورج بوش
في تصريحاته الأخيرة أعطت الضوء
الأخضر لإسرائيل بشكل واضح لكي
تستمر في حرب إبادة الفلسطينيين،
وكان بوش أخذ على الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات عدم بذل جهود كافية لخفض
العنف.
وأضاف
"أقول لقيادة السلطة الفلسطينية
ولمنظمة التحرير إن عليها أن توقف أي
اتصالات وتفاوض مع المجرمين
والإرهابيين والقتلة، وقال: "وليعلم
شارون أننا سنواصل المقاومة حتى دحر
الاحتلال، وليعلم أن الانتفاضة
مستمرة ولن تتوقف حتى النصر".
|