English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

أستراليا ترفض اللاجئين وتحتجزهم بإندونيسيا

جاكرتا - صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/28-8-2001

السفينة النرويجية حائرة بين إندونيسيا وأستراليا

في خطوة هي الأولى من نوعها أكدت أستراليا أن الموقف النهائي لمجلس وزرائها هو أنها لن تقبل 434 من طالبي اللجوء "الشرق أوسطيين" الذين اختطفوا سفينة شحن نرويجية من المياه الإندونيسية.

وقال رئيس الوزراء الأسترالي "جون هوارد" الإثنين 27/8/2001: "ليس لدى السفينة تصريح بالدخول إلى المياه الأسترالية، ولن يُسمح لركابها بالنزول على الأراضي الأسترالية"، وأضاف "أن الأمر ذو علاقة بالقانون الدولي، وهو أمر لا بد أن يحل بين الحكومتين الإندونيسية والنرويجية"، وأشار إلى أن كلتا الحكومتين قد أُعلمتا بالأمر، وأن أستراليا لن تقوم إلا بتزويد السفينة بالأغذية والمؤن الإنسانية خلال رسوِّها بالقرب من جزر "الكريسميس" الأسترالية التي تُعد الأقرب إلى إندونيسيا، وتبعد حوالي 1500 كم غرب أستراليا".

ومن جهته .. أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإندونيسية "وحيد سوبرياد" أنه لو رفضت أستراليا قبول اللاجئين إليها على أنهم مهاجرون غير قانونيين؛ فإنه ليس هناك سبب لأن تقبلهم إندونيسيا، في الوقت الذي لم تعلق السفارة النرويجية في جاكرتا على الحدث حتى الآن.

وكانت السفينة النرويجية "تمبا" التي تحمل على مَتْنِها طاقما مكونا من 27 شخصا قد استجابت لنداء استغاثة في المياه الإندونيسية من مئات من اللاجئين "الشرق أوسطيين" الذين كانوا على متن سفينة قديمة كانت على وشك الغرق، ولم تعرف جنسياتهم بالتحديد، وعندما صعد اللاجئون على متن السفينة النرويجية أجبروا ربانها على نقلهم للسواحل الأسترالية بدلا من نقلهم إلى إحدى الجزر الإندونيسية القريبة كما كان يريد ربان السفينة، وأشار إلى وضعهم النفسي المتردي ومرض كثير منهم بسبب الرحلة البحرية الطويلة.

وفي تطور له علاقة بقرار أستراليا برفض اللاجئين .. ظهرت لأول مرة في الأيام الماضية معالم سياسة أسترالية جديدة تجعل من الجزر الإندونيسية معتقلا غير رسمي لآلاف من الذين دخلوا الأراضي الإندونيسية ليعبروا منها إلى أستراليا التي تدفع ملايين الدولارات للحكومة الإندونيسية لتحتجز اللاجئين العراقيين والأفغان والإيرانيين وغيرهم بدلا من تركهم ينفذون مع المهربين إلى السواحل الأسترالية الشمالية والغربية.

وقد أكد وزير الهجرة الأسترالي "فيليب رودوك " أن هذه السياسية توفر على أستراليا الكثير من تكاليف استقبال واحتجاز وإتمام إجراءات اللاجئين الجدد إليها وهم في أراضيها، وقد جاء تصريحه ضمن تقرير بثَّه تلفزيون "إس بي إس" الأسترالي مؤخرا ذكر فيه أن أكثر من 2000 لاجئ "شرق أوسطي" يُحتجَز حاليا في الأراضي الإندونيسية بموجب هذا الاتفاق.

وفي مقابل استلام الحكومة الإندونيسية لمصاريف الاحتجاز في أراضيها فإن المسؤولين الإندونيسيين المتطلعين لمعونات مالية أجنبية مستعدون لتشديد الحراسة على الحدود البحرية؛ لإيقاف السفن المتسللة إلى أستراليا وإرجاع أصحابها ليُعتقلوا في إندونيسيا، كما ذكر تقرير برنامج "ديت لاين" الأسترالي، وبموجب هذا الاتفاق فإن فترة اعتقال اللاجئ العربي أو الإيراني أو الأفغاني في إندونيسيا قد تطول لمدة عام أو عامين أو أكثر، كما حدث بالفعل لبعض العائلات التي طالت فترة انتظارها في الجزر الإندونيسية.

ومع أن الوزير الأسترالي "رودوك" رفض الكشف عن الميزانية التي خصصتها وزارته لاحتجاز اللاجئين في الأراضي الإندونيسية إلا أنه أكد أن حكومته تستخدم بفاعلية المعتقلات الموجودة على السواحل الإندونيسية، كما تساعد الحكومة الأسترالية الشرطة الإندونيسية بمنحها أجهزة مراقبة واتصال بحرية متطورة وتدريبها على كشف تزوير الوثائق .

ويشتكي طالبو اللجوء من سوء المعاملة الإندونيسية؛ حيث تعاملهم الشرطة الإندونيسية كمجرمين، ولا يزال 281 لاجئا عراقيا وأفغانيا محتجزين بجزيرة "لومبوك" الإندونيسية منذ أشهر طويلة، ولم يصلهم أي ممثل عن مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وفي جاكرتا تنتظر مجموعة من اللاجئين -أكثرهم من العراقيين- منذ عامين تسوية أمورهم بعد أن مُنحوا حق اللجوء إلى أستراليا، وتتهم إحدى قنوات التلفزيون الأسترالي حكومتها بالمماطلة في الاستجابة لمطالب المفوضية العليا للاجئين بتسهيل إجراءات قبول اللاجئين والموافقة على زيادة أعداد مَن تقبلهم سنويا، لكن الوزير الأسترالي "رودوك " يقول بأن بلاده لا تريد أن تقبل اللاجئين من إندونيسيا مباشرة بهذه السهولة؛ لأن ذلك من شأنه أن يعطي تصورا خاطئا عن موقفنا.

ويضيف رودوك في تعليقه حول السفينة النرويجية التي حملت أكثر من 434 لاجئا القول: "إننا نعتقد أن مئات آخرين في الطريق إلى سواحلنا"، مشيرا إلى أن 10 آلاف لاجئ آسيوي وشرق أوسطي قد توجهوا إلى أستراليا عبر المياه الإندونيسية في السنوات الخمس الماضية، ومع أن بعضهم رُفض قبوله وآخرين ماتوا غرقا في الطريق فإن الكثيرين قد سُمح لهم بالدخول إلى الأراضي الأسترالية بعد الانتظار لأشهر طويلة في مراكز احتجاز بعيدة عن المدن الأسترالية الكبيرة حتى تنتهي إجراءات قبولهم كلاجئين أو مهاجرين.

وكانت سفينة أخرى -سبقت السفينة النرويجية- نقلت 359 لاجئا "شرق أوسطيا" الأسبوع الماضي مما يرفع عدد المتوجهين بحريا إلى السواحل الأسترالية خلال أسبوعين إلى 1366 لاجئا.

في الوقت الذي ذكر فيه وزير الهجرة رودوك الجمعة 24/8 /2001 أن حكومته ستقوم ببناء 3 مراكز جديدة لاحتجاز اللاجئين مع تزايد أعدادهم؛ بحيث يمكن استيعاب 3100 شخص بها.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع