|

غضب
عربي ودولي لاغتيال "أبو علي"
عواصم
العالم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/27-8-2001
 |
|
الغضب عم فلسطين لاغتيال أبو علي |
أثار
اغتيال إسرائيل للمناضل الفلسطيني
"أبو علي مصطفي" الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
استياء عالميا تجاه الحكومة
الإسرائيلية التي تصر على انتهاج
سياسة اغتيال النشطاء والسياسيين
الفلسطينيين.
ففي
القاهرة.. ندد الأمين العام لجامعة
الدول العربية "عمرو موسى"
الإثنين 27-8-2001 بمقتل الأمين العام
للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين "أبو
علي مصطفى"، الذي أقدمت إسرائيل
على تصفيته، واصفا الخطوة بأنها "سياسة
مافيا".
وقال:
"إنها سياسة تقوم بأوامر حكومية
ووفق خطة مرسومة "، وأضاف "أنها
سياسة تستهدف تهييج الأمور، في
الوقت الذي تسعى فيه مختلف الأطراف
للتهدئة".
ومن جهته.. قال الأمين العام المساعد
"سعيد كمال": "عزاؤنا هو أن
النضال الفلسطيني من الجبهة الشعبية
وكافة الفصائل الفلسطينية سيتواصل
حتى تحرير الأرض وزوال الاحتلال".
وأكد
رئيس الحكومة اللبناني "رفيق
الحريري" أن إسرائيل باغتيالها
"أبو علي مصطفى" تدفع المنطقة
إلى وضع خطير للغاية تتحمل هي
مسؤوليته.
وقال الحريري في كلمة ألقاها في وداع
سفير مصر في لبنان "عادل الخضري":
"إن إسرائيل تدفع المنطقة بأسرها
إلى وضع خطير للغاية، وإذا ما حدث أي
شيء فإن المسؤولية ستقع على الحكومة
الإسرائيلية".
ومن جهة أخرى.. أكد حزب الله اللبناني
الإثنين 27-8-2001 أن الرد على اغتيال
"أبو علي مصطفى" سيكون بتصعيد
العمليات الاستشهادية النوعية، في
إشارة إلى العملية التي أسفرت السبت
24-7-2001 عن مقتل ثلاثة عسكريين
إسرائيليين، من بينهم ضابط، مجددا
تعهده بمساندة الانتفاضة
الفلسطينية.
واعتبر حزب الله أن هدف إسرائيل من
العملية هو "إرهاب الشعب
الفلسطيني، وإثناؤه عن المقاومة"،
مشددا على أن إسرائيل لن تحصد إلا
"استعار نار الانتفاضة، وتلاحم
الشعب الفلسطيني، ووحدة فصائل
المقاومة".
ومن ناحيته.. اعتبر وزير الإعلام
اللبناني "غازي العريضي" أن
اغتيال إسرائيل لأمين عام الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين يدل على أنها
تريد جر المنطقة إلى الحرب، لافتا
إلى أن ما تقوم به لن تبقى انعكاساته
محدودة ضمن الساحة الفلسطينية، بل
ثمة تهديد للأمن والاستقرار في كل
المنطقة.
وأكد العريضي في تصريح صحفي "أن
الرد الطبيعي يكون بتصعيد الانتفاضة
وتكثيف العمليات النوعية؛ لأنها
اللغة الوحيدة التي تفهمها اليوم
إسرائيل".
ذهول
أوروبي
وفي
بروكسل.. أعربت الحكومة البلجيكية
التي تتولى الرئاسة الحالية للاتحاد
الأوروبي الإثنين 27-8-2001 عن ذهولها
إثر اغتيال "أبو علي مصطفى".
وجاء في بيان لها أن "رئاسة
الاتحاد الأوروبي تعبر عن ذهولها
الشديد إزاء استمرار أعمال العنف في
الشرق الأوسط".
واعتبرت أن "الاغتيال المتعمد
للأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين يشكل عملا خطيرا، ويذكّر
بموقف الاتحاد الأوروبي المندد
بالقتل المحدد الأهداف بحق ناشطين
فلسطينيين".
وأوضح البيان أن "رئاسة الاتحاد
الأوروبي تدعو بإلحاح الطرفين إلى
وضع حد لدوامة العنف الجهنمية
وللأعمال الانتقامية؛ للسماح
بتطبيق توصيات تقرير ميتشل بدون
تأخير، وذلك بهدف استئناف عملية
السلام".
وفي باريس.. قال الرئيس الفرنسي جاك
شيراك الإثنين 27-8-2001 أمام مؤتمر
السفراء: "من دون الاعتراف الكامل
بدولة فلسطينية تتمتع بالكرامة
وقابلة للاستمرار، فلن تحصل إسرائيل
على الأمن على المدى الطويل، وهذا ما
يطمح إليه شعبها بحق".
وأضاف: "كذلك، لن يحصل
الفلسطينيون على الاعتراف الكامل
بحقوقهم المشروعة ودولتهم من دون
إقامة علاقات سياسية واقتصادية
واجتماعية قوية مع إسرائيل".
وقال: إن "فرنسا وأوروبا –الناشطتين
إلى جانب الولايات المتحدة- عازمتان
على مساعدة إسرائيل والسلطة
الفلسطينية على سلوك طريق التسوية،
وعلى مرافقتهما بعد ذلك في تطبيقها،
عبر ضمانات ودعم في بناء البنى
التحتية وتعبئة كل وسائل المجتمع
الدولي"، وأكد أن "السلام يجب
أن يكون شاملا ليكون دائما".
واقرأ
أيضا :
|