English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الفلسطينيون يشيعون ويقاومون

فلسطين – الجيل للصحافة- إسلام أون لاين.نت/28-8-2001

سنقاوم ونقف أمام أي اقتحام 

المشهدان متوازيان، وتوقيتهما بعد ظهر الثلاثاء 28-8-2001، أحدهما في رام الله حيث يشيع الفلسطينيون جثمان الشهيد "مصطفى أبو علي" أمين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الذي اغتالته إسرائيل، وأما المشهد الآخر فكان في الخليل، حيث قاوم رجال الأمن الفلسطيني محاولة الاقتحام التي قامت بها قوات الاحتلال للمدينة.

وفي مشهد التشييع خرج مائة ألف من المواطنين، تتقدمهم القيادات السياسية والإسلامية والوطنية للمشاركة في جنازة مصطفي أبو علي، وقد انطلقت المسيرة الجماهيرية من مستشفى رام الله الحكومي وسط زخات كثيفة من الرصاص أطلقها الملثمون من كافة التنظيمات الفلسطينية، ثم اخترقت المسيرة شوارع رام الله التي لفها السواد والحزن الشديد، متوجهة إلى مسجد جمال عبد الناصر، حيث تمت الصلاة على الشهيد "أبو علي"، ثم انطلقت الجنازة إلى مدينة البيرة، حيث مقبرة الشهداء حيث سيوارى "أبو علي" الثرى.

وقد طالب المشيعون القوى الفلسطينية وكتائبها العسكرية بضرورة العمل على تنفيذ عمليات عسكرية مؤلمة داخل الكيان الإسرائيلي، والعمل على إيقاع أكبر عدد ممكن من القتلى والجرحى؛ انتقاما للشهيد "أبو علي".

وقد ألقى ممثلون عن كافة القوى الوطنية كلمات تأبين لـ"أبو علي"، فقد اعتبر "وسام الرفيدي" العضو في الجبهة الشعبية أن أمريكا هي غطاء عمليات الاغتيال لقادة الانتفاضة، مشيرا إلى أميركا هي "رأس الحية"؛ لأنه بسلاحها يقتل الإسرائيليون الفلسطينيين.

من جهته قال "صخر حبش" عضو اللجنة المركزية لحركة فتح: "العدو لا يقف عند شارون أو بيريز أو بن أليعاز، بل عند البيت الأبيض الأميركي الذي يزود إسرائيل بالسلاح والطائرات لقتل الفلسطينيين، ويقدم التبرير لقتل الفلسطينيين".

أما أمين عام مجلس الوزراء الفلسطيني "أحمد عبد الرحمن" فقد ألقى كلمة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات قال فيها: "أقول للإسرائيليين إنه ليس أمامكم من سبيل إلا أن ترحلوا".. وتابع عبد الرحمن: "أقول للفلسطينيين إنه ليس من خيار أمامكم إلا أن تعتمدوا على أنفسكم.. سنصمد وسننتصر".

وفي مدن خان يونس وغزة ونابلس انطلقت مسيرات تشييع رمزية لـ"أبو علي"، نظمتها القوى الوطنية والإسلامية بهذه المدن. وقد رفع المشاركون في هذه المسيرات صور الشهيد والأعلام الفلسطينية والرايات الحمراء والخضراء، والشعارات التي تندد بجرائم الاحتلال وتتعهد بمواصلة المقاومة، وكان أبرز الشعارات: "يا أبو علي ارتاح ارتاح شعبك سيواصل الكفاح".

وتشهد كافة المدن الفلسطينية حالة من الحزن والإضراب العام الذي التزم به كافة المواطنين؛ فالمحال التجارية أغلقت، والشوارع فارغة من المواطنين.

مقاومة في الخليل

وبالنسبة لمشهد المقاومة؛ فقد تصدى المواطنون ورجال الأمن الفلسطيني ظهر الثلاثاء 28-8-2001 لمحاولة قوات الاحتلال الإسرائيلي التوغل داخل منطقة "دورا" في محيط مدينة الخليل.

وقد دارت اشتباكات عنيفة أدت إلى استشهاد ظابط فلسطيني برتبة ملازم وهو "أبو زينة"، وأصيب خمسة آخرون بجراح، وأكدت مصادر طبية أن حالة الجرحى بين متوسطة وطفيفة.

في هذه الأثناء أيضا تدور مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تحاول اقتحام مخيم عايدة في محيط بيت لحم.

وأكدت مصادر فلسطينية أن عملية اقتحام مخيم عايدة تتم تحت غطاء كثيف لإطلاق قذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة، مشيرة إلى أن سبعة عشر مواطنا على الأقل أصيبوا بجراح.

كانت قوات الاحتلال قد أعادت احتلال مساحة واسعة من مدينة بيت جالا، واحتلت عدة منازل، كما اقتحمت الكنائس والمساجد في المدينة.

واعتبرت السلطة الفلسطينية أن قيام جيش الاحتلال الإسرائيلي بضرب الكنائس والمنازل والمنشآت وإعادة احتلال أجزاء أساسية من مدينة بيت جالا بمثابة عمل عدواني من الدرجة الأولى، ويؤكد أن الأهداف الحقيقية لحكومة شارون هي تدمير كل الاتفاقيات الموقعة، والتصعيد اليومي المستمر لسياسة الإرهاب.

وأكدت القيادة الفلسطينية في بيان لها الثلاثاء 28-8-2001 أن الشعب الفلسطيني -وقواه الوطنية- لا يمكن أن يقبل هذا الاحتلال الجديد، وسوف تفشل سياسة إعادة الاحتلال والاغتيال والتدمير في تحقيق أهدافها، وسينهض شعبنا أقوى في كل مرة مدافعاً عن أرضه ومقدساته.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع