English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مؤتمر دوربان يتذكر الشعوب المنسية

جنيف- وكالات- إسلام أون لاين.نت/28-8-2001

تأمل الأقليات والقبائل والشعوب الأصلية أن يتذكر العالم حقوقها أثناء مؤتمر مكافحة العنصرية، المقرر عقده بدوربان في جنوب أفريقيا في 31 أغسطس 2001.

ويقول "ألفريدو صفير يونس" ممثل البنك الدولي في جنيف: إن هذه الشعوب الأصلية أو الأقليات أو حتى القبائل التي تعيش في كنف دولة مستقلة تعاني من عنصرية، سواء على مستوى إهمال ثقافتها أو عدم وجود تمثيل لها في العمل السياسي، كما أنها تعاني أحيانا من اضطهاد اقتصادي؛ وهو ما يجعلها تحت خط الفقر.

أما "ميليلاني تراسك" الناشطة من أجل قضية شعب الهاواي الذي يعيش في أمريكا فتقول: "إن على مؤتمر دوربان أن يتذكر حقوقنا التي نناضل من أجلها"، مشيرة إلى "أن هذه المرة نحن مصرون على أن يسمع العالم صوتنا من دوربان".

وأشارت إلى أن الأمم المتحدة لها رؤية استعمارية للعالم؛ فهي لا تدرج ضمن أجندتها حقوق الشعوب الأصلية، أو حتى بعض الأقليات التي قامت عليها حضارات دول مستقلة في مختلف أنحاء العالم.
أما "تيد موزيس" رئيس المجلس الأعلى لقبيلة "كري" الهندية في كندا، فقد اشتكى من "صعوبات جمة" قابلها لقبوله في مؤتمر جنوب أفريقيا.

يقول موزيس: إن الاحتمال يبدو ضئيلا بأن يسجل مصير هنود منطقة الأمازون أو شعوب الإنديز أو قبائل الإينوي والميك-ماك في كندا -تقدما لافتا في مؤتمر دوربان.

غير أن "جون فريدرك" أحد المشاركين في المؤتمر عن حكومة جنوب أفريقيا يقول: إن مؤتمر دوربان سوف يتذكر تلك الشعوب والأقليات المنسية؛ وذلك بتخصيص جلسات حول ما يجب أن يتوفر لها من حقوق سياسية واقتصادية وثقافية في إطار سيادة الدولة.

وحسب فريدرك فمن المنتظر أن يطرح مؤتمر دوربان إعلان مبادئ يتضمن الاعتراف بهوية الشعوب الأصلية وحقوها الثقافية "في إطار سيادة الدول"، مع غياب أي إشارة إلى حقهم في تقرير المصير أو الاستقلال، كما سيؤكد إعلان المبادئ على حقهم في توزيع أفضل للثروات المنتجة، وبالحصول على مستوى أفضل من التعليم والعناية الصحية.

يذكر أن "كوفي عنان" الأمين العام للأمم المتحدة قد عبر في مطلع شهر أغسطس الجاري عن أمله في أن يسمع العالم من دوربان صوت الشعوب المنسية.

يشار إلى أن الكثير من دول العالم تخشى من طرح تدويل حقوق الأقليات، خاصة بالنسبة لدول العالم الثالث، لا سيما أنها قد تساهم في تفكيك هذه الدول وإثارة النعرات بين سكانها، بينما قضية الشعوب الأصلية تخشاها الدول الغربية، وخاصة أمريكا التي قامت على أنقاض إبادة هذه الشعوب.

يذكر أن قضية مساواة العنصرية بالصهيونية وتعويضات الرق قد سيطرت على أجواء مؤتمر دوربان؛ حيث تطالب الدول العربية بإدراج مسألة عنصرية الصهيونية، بينما ترفض ذلك إسرائيل وأمريكا، كما ترفض أيضا هذه الأخيرة –ومعها الدول الغربية- تعويض الأفارقة عن عمليات الرق التي قاموا بها إبان استعمارهم لقارة أفريقيا.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع