قامت
طائرات إسرائيلية ظهر الإثنين 27-8-2001
باغتيال "أبو علي مصطفى" الأمين
العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
في رام الله، وذلك بعد قصف مكتبه
بعدة صواريخ جو أرض، كما استشهد في
القصف عدد آخر من الفلسطينيين لم
تُعرف هويتهم أو عددهم بعد.
من
جهته أكد "علي جرادات" المسئول
بالجبهة الشعبية لقناة الجزيرة
القطرية أن اغتيال قائد بوزن "أبو
علي" سيتم الرد عليه بعنف ضد
الكيان الإسرائيلي، مشيرًا إلى أن
هذه العملية تمت بغطاء من تصريحات
الرئيس الأمريكي بوش الذي حمل
الفلسطينيين فيها مسئولية
المواجهات ولم ينتقد ما تفعله
إسرائيل من اغتيالات.
ودعا
الأمة العربية والإسلامية إلى
التحرك لمواجهة اعتداءات إسرائيل
بعدما عجزت الأنظمة العربية على حد
قوله.
ويعد
"أبو علي مصطفى" من قادة الصف
الأول للجبهة الشعبية لتحرير
فلسطين، وقد انتخب في المؤتمر
الوطني السادس أمينا عاما للجبهة،
وعاد لفلسطين في نهاية سبتمبر عام
1999.
يشار
إلى أن اغتيال "أبو علي" يأتي في
إطار التصعيد الذي تشنه إسرائيل على
الفلسطينيين؛ حيث قصفت "طائرات
الـ إف 16" خلال اليومين الماضيين
مدن غزة ورفح وطولكرم.
واقرأ
أيضا :