English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

العمالة المهاجرة نشرت الإسلام بالسويد

السويد – قدس برس – إسلام أون لاين .نت/27-8-2001

رغم أنها بلد صغير لا يزيد عدد سكانه عن 8 ملايين ونصف المليون نسمة، إلاّ أنّ السويد تتبوّأ مكانة مرموقة في أوروبا والعالم، وتضطلع هذه المملكة بدور فاعل في أوروبا الموحدة، خاصة لما تتميز به من الحياد الإيجابي، والرخاء المعيشي، وحماية البيئة، والرفق بالحيوان .

دخل المسلمون السويد بشكل متأخر مقارنة بدول أوروبا الغربية، ولكن ما ميّز الشعب السويدي أنه لم يكن له أسبقيات استعمارية أو عدائية ضد المسلمين مثل بعض الدول الأوروبية الأخرى، ولذا فقد لمس المسلمون في السويد تعاملاً إنسانياً متميزا .

فالوافد الأجنبي يحظى بالكثير من المكتسبات والامتيازات، كما يحصل على المواطنة السويدية بشكل تلقائي بعد إقامته في السويد لمدة 5 سنوات، وحتى الذين لا يحملون الجنسية السويدية فإنهم يتمتعون بالحق في التصويت في انتخابات البلديات والمحافظات دون الانتخابات البرلمانية.

ويشير "مصطفى خراقي" رئيس المجلس الإسلامي السويدي إلى أنّ سياسة السويد قامت في السابق على تذويب الأجانب في المجتمع، وظهر لاحقاً أنّ هذه ليست بالسياسة المجدية، وخاصة مع المسلمين، ولذا فقد جرى تبنِّي سياسة أخرى هي الاندماج الإيجابي، التي تعني الحفاظ على الهوية الذاتية مع الانفتاح على المجتمع، وقد تشكلت وزارة باسم وزارة الاندماج تتولى التعامل مع الأجانب ككل .

ويؤكد خراقي في حديثه لوكالة "قدس برس" أنّ السويد تريد بالفعل أن يكون الإنسان الوافد إليها جزءاً حقيقياً من المجتمع، وأن يكون له حق المشاركة الكاملة في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويقول: لا يملك الزائر للسويد إلاّ أن يستنتج أنّ المسلمين يتمتعون بحضور متزايد في الحياة العامة .

ويضيف المسؤول الإسلامي السويدي البارز قوله: إن هناك تفاعلا وتواصلا جيدا حتى على مستوى العمل السياسي، وبالمقابل فإنّ هناك من مسلمي السويد من يعيشون في عزلة عن المجتمع، بل ولا يتمكنون جرّاء ذلك من الحديث باللغة السويدية، ويقول: نحن بدورنا نؤكد على أننا وجدنا تشجيعاً قوياً من جانب الدولة السويدية على الاندماج الإيجابي في المجتمع.

وتعبر وزيرة الاندماج السويدية السيدة "إيلريكا ميسينج" عن اعتقادها بأنّ مشروعات النفع العام الإسلامية الناهضة في السويد تشكل مؤشرا إيجابياً على تفاعل المسلمين مع الحياة العامة، وفيما يتعلق بالمركز الإسلامي الذي افتتح عام 2000، فقد أكدت "ميسينج" أنّ افتتاح مسجد في أستوكهولم يأتي مشجعاً على اندماج المسلمين في المجتمع السويدي، مشيرة إلى أنّ هذه مناسبة هامة ليس للمسلمين فحسب وإنما للسويديين كافة .

وتتبنى السويد التي لم يتلطخ تاريخها بالاستعمار دعوات جادة للحوار مع الإسلام والمسلمين، حيث أطلقت حكومتها قبل تسع سنوات مبادرة للتفاهم العربي الأوروبي، ثم أعلنت عن مبادرة "الإسلام الأوروبي" عام 1994 على الصعيدين الرسمي والشعبي، بهدف تعميق الحوار بين المسلمين وأوروبا.

وكانت طلائع المسلمين الذين وفدوا إلى السويد قد جاءوها في بداية الستينيات من القرن العشرين على هيئة قوى عاملة من تركيا ويوغسلافيا السابقة، وتميزوا بالمحافظة على هويتهم الدينية وتقاليدهم، إضافة إلى أنّ مستوى التعليم في صفوفهم كان متدنياً جداً، وكانوا يقيمون الشعائر الإسلامية في مصليّات قليلة .

ومع اندلاع الحرب الأهلية اللبنانية تدفقت إلى السويد أعداد كبيرة من العرب من لبنان وسوريا، كما نزحت إليها أعداد إضافية بعد اندلاع حرب الثماني سنوات بين العراق وإيران، وحتى منتصف السبعينيات اتسم نشاط المسلمين بأنه بسيط وعفوي، إلى أن تشكلت عام 1975 أول جمعية باسم "رابطة الجمعيات الإسلامية في السويد"، التي ضمّت مسلمين من البلقان في الغالب، قبل أن ينضم إليهم الوافدون من البلدان العربية. 

ولمزيد من التفاصيل اقرأ :

1- تطور العمل المؤسسي لمسلمي السويد

2- حدث مميز في تاريخ مسلمي السويد

3- الدولة ترحب بالنشاط الإسلامي 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع