|

الناتو
يجمع أسلحة المقاتلين الألبان
سكوبي
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/27-8-2001
 |
|
قوات الناتو تنتشر وتجمع السلاح |
بدأ
جنود منظمة حلف شمال الأطلسي "الناتو"
في مقدونيا صباح الإثنين 27-8-2001 في
جمع أسلحة مقاتلي جيش التحرير
الوطني لألبان مقدونيا، رغم مقتل
جندي بريطاني من قوات الأطلسي،
واحتجاج الحكومة المقدونية على عدد
الأسلحة الواجب جمعها من المقاتلين
الألبان.
وقد
فُتح أول موقع لجمع الأسلحة قرب قرية
"ماتييتشي" في قلب موقع معارك
الربيع بين القوات الحكومية
والمقاتلين الألبان شمال مقدونيا،
وجاءت أول مجموعات من المقاتلين
الألبان لتسليم أسلحتها في هذا
الموقع الذي يشرف عليه عسكريون
فرنسيون وبريطانيون.
وقال
الناطق باسم القوات الفرنسية "هيرفي
فويان": لقد تمت عملية تسليم
الأسلحة ببساطة؛ حيث قدّم المقاتلون
الألبان في مجموعات لتسليم أسلحتهم،
ومعظمها رشاشات كلاشينكوف وبنادق
رشاشة.
وتقوم
قوات الحلف الأطلسي خلال هذه
العملية التي تستغرق شهرا على الأقل
بجمع 3300 قطعة سلاح.
وتنتقد
الحكومة المقدونية هذا الرقم، وتقول:
إن ترسانة أسلحة المقاتلين الألبان
تراوح بين 60 ألفا إلى 100 ألف قطعة
سلاح.
وقال
الناطق باسم الحكومة المقدونية مساء
الأحد 26-8-2001: "إن الرقم الذي قرر
الناتو جمعه غير جدي، ويشجع
المقاتلين من ألبان مقدونيا على
الاحتفاظ بسلاحهم ومواصلة الحرب".
إلا
أن الحلف الأطلسي قرر -بعد التفاوض
بشأن عدد الأسلحة الواجب جمعها-
استكمال مهمته من دون الحصول على
موافقة الحكومة، وعهد بفتح أول مركز
لجمع الأسلحة إلى فرقة فرنسية
بريطانية بقيادة الكولونيل الفرنسي
"فيليب براس"، على أن يتم فتح كل
يوم مركز جديد لجمع الأسلحة.
وتتضمن
الأسلحة الـ3300 التي سيتم تسليمها:
دبابتين، ومدرعتين لنقل الجنود،
وستة أنظمة دفاعية جوية، و130 سلاح
دعم من مدافع هاون، وأسلحة مضادة
للدبابات، و210 رشاشات وبنادق قتالية.
كما سيجمع الحلف الأطلسي 600 لغم
وقنبلة، ومتفجرات، و1100 قطعة ذخيرة
لأسلحة الدعم، و110 آلاف ذخيرة لأسلحة
خفيفة.
من
جهة أخرى.. تجمعت حشود من المقدونيين
مع بدء قوات الناتو عملية "الحصاد
الأساسي" حول حواجز الجيش
المقدوني في قريتي "بريفينيكا"
و"كوبولكوك"؛ في محاولة منع
الجنود المقدونيين من الانسحاب؛ حيث
تنص الاتفاقات مع الحلف الأطلسي على
سحب الجيش المقدوني جزءا من قواته
على نقاط التفتيش، وإعادة الأسلحة
الثقيلة إلى الثكنات. وأعرب
المتظاهرون عن خوفهم من أن يقوم
الألبانيون بقتلهم أو طردهم من
منازلهم إذا سحب الجيش المقدوني
أسلحته الثقيلة.
وأثار
مقتل جندي بريطاني من قوات الناتو
مساء الأحد 26-8-2001 بعد أن أصيب بحجرة
من الأسمنت في رأسه ألقيت على
السيارة التي كان يقودها قرب
العاصمة المقدونية "سكوبي" -المسؤولين
عن عملية "الحصاد الأساسي"، إلا
أنهم أكدوا أن قوات الحلف ستنجز
مهمتها على أكمل وجه، وأعلن الجنرال
البريطاني "بارني وايت" أحد
قادة العملية أن هذا الحادث المؤسف
لا يضعف عزم الحلف الأطلسي على
مواصلة مهمته في مقدونيا.
ويشارك
قرابة 5 آلاف جندي من الحلف الأطلسي
في العملية التي طالب بها الرئيس
المقدوني "بوريس ترايكوفسكي"
في يونيو 2001 في إطار خطة للسلام
اقترحها من أجل وضع حد للنزاع الذي
بدأ في مطلع السنة مع المتمردين
الألبان على طول الحدود مع كوسوفو في
شمال مقدونيا.
|