|

مبارك:
شارون لا يفهم وبوش متحيز
القاهرة - وكالات - إسلام أون لاين.نت/27-8-2001
 |
|
مبارك يوكد ان شارون لا يفهم الا لغة العنف |
وصف
الرئيس المصري محمد حسني مبارك إريل
شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي بأنه
لا يفهم سياسة ولا يعرف سوى العنف
والحرب، مشيرًا إلى أن الاعتداءات
على الفلسطينيين لن تحقق الأمن
للمواطن الإسرائيلي، مؤكدًا على
ضرورة فك الحصار وبدء مفاوضات
السلام.
وانتقد
الرئيس المصري خلال لقائه بشباب
الجامعات بمدينة الإسكندرية الأحد
26-8-2001 انحياز الرئيس جورج بوش
لإسرائيل، واصفًا هذا التحيز بأنه
غير مسبوق في السياسة الأمريكية،
وقال مبارك: "إنه في الوقت الذي
تُحمِّل أمريكا المسئولية للرئيس
ياسر عرفات عن استمرار المواجهات،
تطالب إسرائيل بضبط النفس عندما يتم
قصف المدن الفلسطينية".
وأوضح
أنه يصعب على الرئيس عرفات إيقاف
المواجهات في ظل الحصار الذي يُفرَض
على الشعب الفلسطيني، غير أن مبارك
عاد ليقول: "إنه برغم اختلافنا مع
أمريكا في أسلوب معالجتها لعملية
السلام، فإنها ستظل الراعي الأساسي
لعملية السلام بما لديها من قوة
تأثير، ولكن اللوبي اليهودي يلعب
دورًا مؤثرًا عليها".
وشدد
مبارك على أهمية إيفاد مراقبين
لمراقبة وقف إطلاق النار ومراقبة
إسرائيل لتعهداتها، مؤكدا أن
المراقبين ضرورة، ولا يجب أن يكون
هناك تردد أو خوف من بعض الدول؛ إذ إن
وجود مراقبين يعني التزام كل طرف
بتعهداته.
وذكر
الرئيس المصري أنه خلال لقائه مع
الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون
في مصر أكد له أن "عرفات كان
مستعدًا لأن يترك للإسرائيليين حائط
المبكى والحي اليهودي، ويحتفظ
بالأحياء: المسيحي والإسلامي
والأرمني". وقال "لقد قُدِّمت
من الجانبين تنازلات خلال هذه
الاجتماعات الأخيرة التي حضرها
كلينتون، ولكن لضيق الوقت لم يتم
التوصل إلى اتفاق".
ونفى
الرئيس مبارك تصريحات مسئول
المخابرات الإسرائيلية في باريس
التي زعم فيها أن المخابرات المصرية
أقامت جسرين: بحريا، وبريا بأوامر
شخصية منه؛ لتهريب أسلحة للسلطة
الفلسطينية، وتساءل مبارك قائلاً:
"إلى متى ستظل إسرائيل تبحث عن
شماعة تُعلِّق عليها فشلها الأمني،
وإذا كانت هناك جسور فماذا فعلتم في
إسرائيل؟".
يًذكر
أن تصريحات مبارك تأتي بعد يوم واحد
بعد تصاعد الاعتداءات الإسرائيلية؛
حيث قصفت طائرات الإف 16 المدن
الفلسطينية، كما تواصل إسرائيل
سياسة اغتيال نشطاء الانتفاضة.
يشار
إلى أن الرئيس مبارك يؤكد في
تصريحاته باستمرار على ضرورة بدء
المفاوضات؛ لكي تقل حدة المواجهات،
وقد زار أسامة الباز مستشار الرئيس
المصري أمريكا منتصف شهر أغسطس 2001
لتوضيح هذا الموقف، ولمحاولة
الاتفاق معها على إقناع إسرائيل
بوقف اعتداءاتها ضد الفلسطينيين.
كان
الرئيس جورج بوش الجمعة 24-8-2001 قد
اعتبر أن بإمكان الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات أن يقوم بما هو أفضل لوقف
المواجهات، مشيرًا إلى أنه إذا كان
عرفات مهتمًا بإجراء مفاوضات فعليه
أن يوقف العمليات الاستشهادية.
واقرأ
أيضا :
|