English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المصريات والسعوديات أفضل المرضعات!

نادية العوضي - إسلام أون لاين. نت/26-8-2001

الرضاعة الطبيعية تحمي الطفل من الأمراض

جاءت المرضعة المصرية ثم السعودية على رأس قائمة مرضعات العالم؛ حيث تبلغ نسبة الرضاعة دون إدخال أغذية أخرى في أول أربعة أشهر 68% بمصر، و55% بالمملكة العربية السعودية. أما في بعض الدول الأفريقية الأخرى فتبلغ 7% في السنغال، و4% في جمهورية أفريقيا الوسطى والنيجر، و2% في نيجيريا، وفي منطقة جنوب شرق آسيا تبلغ تلك النسبة 4%.

وأشارت نتائج البحث الذي أجراه فريق بحث "نرويجي-دانمركي" ونشرته المجلة الطبية "أرشيفات أمراض الطفولة" The Archives of Disease in Childhood في عدد سبتمبر 2001 -إلى أن الرضاعة الطبيعية لمدة تقل عن ثلاثة أشهر قد تؤثر تأثيرا سلبيا على ذكاء الطفل.

وقد قام الفريق باختبار قدرات الذكاء والقدرات الحركية لدى 345 طفلا عند بلوغهم سن الثلاثة عشر شهرا وخمس سنين؛ حيث وجدوا أن الأطفال الذين رضعوا لمدة تقل عن ثلاثة أشهر، ثم أكملوا الفترة بالرضاعة الصناعية كانت نتائج اختبارات المهارات الذهنية لديهم أقل من المتوسط بالمقارنة بالذين رضعوا رضاعة طبيعية لأكثر من ستة أشهر، وذلك بعد ضبط نتائج الاختبار بحذف عوامل ذكاء الأم وسنِّها وتعليمها والتدخين أثناء الحمل، ولم يتوصل الفريق إلى أية اختلافات بين الأطفال في مستوى قدراتهم الحركية.

وأكد البحث وجود تفاوت كبير بين دول العالم في نسب الرضاعة الطبيعية؛ حيث جاءت القارة الأوروبية في ذيل قائمة المرضعات؛ حيث تعاني بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وأسبانيا وسويسرا أكثر من غيرهم في هذا الشأن، في حين أن نسبة الرضاعة الطبيعية في السويد دون إدخال أغذية أو عصائر أو ماء حتى سن الأربعة أشهر مرتفعة حيث تبلغ 61%.

أما في دول جنوب أمريكا فمع ارتفاع النسب بها -سواء للرضاعة فحسب أم للرضاعة التي لا يدخل معها أي شيء لأول أربعة أشهر- فإنها بدأت في انخفاض تدريجي، وعن أستراليا وأمريكا وكندا والصين والتي ظهرت فيها مبادرات قوية لتشجيع الرضاعة الطبيعية في الآونة الأخيرة فقد بدأت نسب الرضاعة بها في ازدياد. 

الرضاعة الطبيعية تحمي من الأمراض

ويعتقد العلماء أن هناك عاملين مهمين في الرضاعة الطبيعية يجعلان مستوى ذكاء الطفل الرضيع لمدة أطول أفضل من غيره؛ فالأحماض الدهنية الموجودة داخل لبن الأم قد تكون عاملا مهما في تكوين ذكاء الطفل، كما أن الحميمية التي تنشأ بين الأم ورضيعها قد يكون لها تأثير كبير في تكوين الطفل بصفة عامة.

وقد شهدت السنوات القليلة الماضية العديد من الأبحاث التي تؤكد فوائد الرضاعة الطبيعية، والتي توصلت إلى أن الرضاعة الطبيعية تحمي الأطفال من أمراض القلب ومن الضغط العالي في السن المتقدمة، بالإضافة إلى حمايتهم من مرض الربو وحساسية الصدر والسمنة ومرض السكر، بالإضافة إلى حماية الطفل من الإصابة بالالتهابات المبكرة؛ لما يوجد في لبن الأم من أجسام مضادة تحمي الطفل في أول عمره.

كما تغيرت تعليمات الأطباء مؤخرا للأمهات بالنسبة للرضاعة الطبيعية؛ فبعد أن كان الأطباء ينصحون ببداية فطام الطفل عند بلوغه الشهر الثاني من عمره، ينصح الأطباء الأمهات الآن بعدم إدخال أية أغذية أو عصائر –أو حتى الماء- في تغذية الطفل إلا بعد بلوغه ستة أشهر كاملة من أجل استفادة الرضيع استفادة كاملة من لبن أمه، كما بدأ الأطباء ينصحون برضاعة الطفل حين يرغب، وليس حسب جدول منظم، كما كان يحدث في الماضي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع