|

مقتل مستوطن إسرائيلي
فلسطين
– الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/26-8-2001
ذكرت
مصادر إسرائيلية أن مستوطنًا
إسرائيليا قُتل مساء الأحد 26/8/2001
عندما أطلق عليه مسلحون فلسطينيون
النار من سيارة مسرعة كانت تمر على
طريق "وادي عارة" الواصل بين
"الخضيرة" و"نتانيا" على
مفترق "زيتا" شمال مدينة "طولكرم"
بالضفة الغربية.
وذكرت
الإذاعة العبرية أن المستوطن
الإسرائيلي كان يقود سيارته عندما
مرت بجانبه سيارة مسرعة يستقلها
مسلحون فلسطينيون أطلقوا النار
عليه، وهو ما أدى إلى مقتله على
الفور، مشيرة الى أن قوات الاحتلال
شرعت في تمشيط المنطقة بحثا عن
منفذيها الذين لاذوا بالفرار من
المكان.
ومن
ناحية أخرى أكد الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات أن عزيمة وصلابة وإيمان
الشعب الفلسطيني لا تتزعزع ، وأضاف
الرئيس عرفات خلال تفقده مقر مدينة
عرفات للشرطة في غزة والتي تعرضت فجر
الأحد 26/8/2001 لقصف من قِبَل طائرات
" إف 16 " الأمريكية الصنع "هل
يعتقدون أن هذا يلين من عزيمة هذا
الشعب؟ لا.. إنه شعب الجبارين ولا
يهزه شيء ولا يؤثر فيه، إنما عزيمته
وصلابته وإيمانه لا يتزعزع"
مكرراً في الوقت نفسه مقولته
الشهيرة "يا جبل ما يهزك ريح".
وكان
الرئيس عرفات قد قال خلال مؤتمر صحفي
عقده بمقر الرئاسة إثر عودته من
القاهرة الأحد 26/8/2001: "إن شارون
إذا كان يريد سلاماً فعليه أن ينفذ
اتفاق ميتشل وقمة شرم الشيخ
والمبادرة "المصرية-الأردنية"
وغيرها من الاتفاقات المبرمة"
مشيراً إلى أننا ما زلنا متمسكين
بهذه الاتفاقات وبقرارات الأمم
المتحدة، وخاصة أرقام 242 و338 و425 و194،
وهي الأرضية الأساسية التي انعقد
على أساسها مؤتمر مدريد للسلام.
وحول
ما يطلبه من العالم بعد تصريحات
الرئيس الأمريكي جورج بوش، قال
الرئيس عرفات: "أن يرسل بأسرع ما
يمكن المراقبين الدوليين".
|