بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

3 تحديات أمام مؤتمر التجارة بالدوحة

الدوحة - وكالات -إسلام أون لاين .نت/26-8-2001

يواجه مؤتمر الدوحة الوزاري لمنظمة التجارة العالمية الذي سيعقد في العاصمة القطرية في الفترة من 9 إلى 13 نوفمبر 2001 ثلاثة تحديات وهي: المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر والموقف العربي منها، والمشاكل التي يمكن أن يسببها مناهضو العولمة على غرار سياتل عام 1999، والخلافات بين الدول الأعضاء في المنظمة، سواء بين الدول المتقدمة والنامية أو فيما بين الدول المتقدمة بعضها البعض.

بالنسبة للتحدي الأول، أكد المسؤولون القطريون مشاركة إسرائيل بمؤتمر الدوحة، كما أكدت تل أبيب ذلك على لسان مسئوليها، وقد يؤدي ذلك إلى غياب دول عربية عن المؤتمر أو على الأقل المشاركة بمستوى أقل، مثل الكويت التي قالت: إنها ستشارك بوكيل وزارة في حال حضور إسرائيل للمؤتمر، في حين سيشارك وزراء خارجية (مصر، البحرين، المملكة العربية السعودية، اليمن، تونس، الأردن، ليبيا، السودان، سلطنة عمان، المغرب، قطر، موريتانيا، الجزائر)، بالإضافة إلى ممثل عن السلطة الفلسطينية، والأمين العام للجامعة العربية.

ويعزز الغياب العربي عن المؤتمر، تدهور الأوضاع في الأراضي المحتلة بسبب العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني منذ اندلاع انتفاضة الأقصى في شهر سبتمبر من العام الماضي 2000 .

وكان المسؤولون القطريون قد دعوا الدول العربية لعدم تسييس المؤتمر، حيث طالب الشيخ "حمد بن فيصل آل ثاني" مساعد وكيل وزارة المال والاقتصاد والتجارة القطرية، رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر الدول العربية بعدم تسييس المؤتمر، وعدم الخلط بين مواقف قطر المبدئية تجاه القضية الفلسطينية وبين مؤتمر منظمة التجارة الذي هو مؤتمر اقتصادي صرف، وليس سياسيا، وجميع الدول المشاركة سيمثلها وزراء اقتصاد واختصاصيون في أمور اقتصادية وفنية، كما أن جميع الدول العربية تعي أن قوانين المنظمات والتجمعات الاقتصادية تفرض عدم الخلط بين السياسة والاقتصاد.

وأضاف الشيخ حمد أنه لا بد من وضع المشاركة الإسرائيلية في حجمها الطبيعي، مشيراً إلى أن تحديد الدول المشاركة ليس من اختصاص الدولة المضيفة، وإنما من اختصاص منظمة التجارة العالمية .

ويرى الشيخ حمد أن مقاطعة الدول العربية للمؤتمر تعتبر خطأ كبيرا؛ لأن مؤتمر الدوحة يعد فرصة مهمة لمحاصرة إسرائيل من خلال المشاركة الفعالة والتنسيق فيما بين الدول العربية لتحقيق أكبر قدر من المكاسب.

أما التحدي الثاني الأكبر فيتمثل في الجماعات والمنظمات المناهضة للعولمة، والتخوف من إمكانية أن تتسبب في إفشال مؤتمر الدوحة مثلما حدث في المؤتمر السابق لمنظمة التجارة العالمية الذي عقد بمدينة سياتل عام 1999.

ومعروف أن المظاهرات الحاشدة التي نظمها معارضو العولمة على هامش مؤتمر سياتل كان لها دور مهم في إفساد أجواء المؤتمر، وإخفاق المشاركين في التوصل إلى اتفاق لإطلاق جولة جديدة من مفاوضات التجارة العالمية.

وكانت جماعات مناهضي العولمة قد عبرت عن احتجاجها لاختيار قطر لاستضافة مؤتمر منظمة التجارة، بسبب القيود التي قد تُفرض على حرية التظاهر ضد العولمة على هامش المؤتمر، غير أن المسؤولين القطريين أكدوا أنهم سيسمحون فقط بالتظاهر السلمي وسيرفضون الأعمال التخريبية.

يذكر أن مناهضي العولمة أصبحوا ظاهرة مصاحبة لجميع المؤتمرات والأحداث الاقتصادية العالمية، وكانت مدينة جنوة الإيطالية قد شهدت في شهر يوليو الماضي 2001 على هامش قمة الدول الثماني الكبرى، مواجهات دامية بين الشرطة ومناهضي العولمة، أدت إلى مقتل شخص وجرح العشرات.

أما التحدي الثالث والأهم أمام مؤتمر الدوحة، فهو الخلافات العميقة القائمة بين 142 دولة من أعضاء منظمة التجارة العالمية، وأبرزها القضايا الخاصة بمعايير العمل والبيئة والتجارة، إذ ترفض الدول النامية تحرير هذه الموضوعات قبل حصولها على ضمانات من الدول المتقدمة.

والكثير من هذه الخلافات لم يتم حسمها في مؤتمر سياتل؛ وهو ما تسبب في إفشاله، لذا فإن ظلال الفشل تخيم على مؤتمر الدوحة .

ومن المنتظر أن يصل عدد المشاركين من ممثلي الدول والمنظمات غير الحكومية في مؤتمر الدوحة إلى نحو 4700 مشارك، بالإضافة إلى نحو ألف صحفي وإعلامي سيشاركون في تغطية أعماله.

وتضم منظمة التجارة العالمية إحدى عشرة دولة عربية، ودولتين بصفة عضو مراقب، وسيتم طرح موضوعات رئيسية في اجتماع الدوحة، أهمها المساواة بين حقوق الدول حديثة العضوية والدول قديمة العضوية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع