English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

الجارديان: كيسنجر مجرم حرب

لندن-وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-8-2001

دعا كاتب بريطاني إلى محاكمة وزير الخارجية الأمريكي الأسبق "هنري كيسنجر" ومعه العديد من الجنود الأمريكيين كمجرمي حرب، بسبب الجرائم التي اقترفتها أمريكا سياسيا وعسكريا في الحرب الفيتنامية إبان عهد الرئيس الأسبق ريتشارد نيكسون نهاية الستينيات.

وقال "آلان غريلينغ" الأستاذ في جامعة بيربيك كوليدج في مقال له بصحيفة الجارديان السبت 25-8-2001: إن أمريكا تحاول إعفاء مواطنيها من المثول أمام محاكم الجزاء الدولية، وتريد أن تضع نفسها فوق القانون.

وتابع بقوله: إن "واشنطن لا تمانع أن ترى ميلوسوفيتش أو رادوفان كاراديتش في محكمة الجزاء في لاهاي، ولكنها لا تريد تطبيق المبدأ نفسه على مواطنيها، ومع ذلك لا يوجد فارق بين الجرائم الصربية في ضد المسلمين في سربرينيتسا، وجرائم الملازم الأمريكي وليام كالي وكتيبته في ماي لاي بفيتنام؛ فالجريمتان متشابهتان ويجب أن تكون العقوبة متشابهة".

وأكد الكاتب البريطاني أن الولايات المتحدة تعمل كشرطي في العالم، ليس بدافع الخير والمحبة، وإنما خدمة لاقتصادها وحماية لمصالحها. ولكنها لا يمكن أن تستمر في هذا الدور لو أرادت استبعاد نفسها من المبادئ التي تفرضها على الآخرين.

واعتبر غريلينغ أن أمريكا تقف حجر عثرة في أعظم تطور وصلت إليه الإنسانية بخصوص تطبيق قوانين دولية بشأن حقوق الإنسان، منذ أن وقعت جرائم النازية في الحرب العالمية الثانية؛ حيث ترفض التصديق على ميثاق المحكمة الجنائية الدولية الذي تم إقرارها في روما عام 1998، وتشترط لذلك ألا يقع مواطنوها وجنودها تحت طائلة أي محاكمة.

وقال: إن هذه المحكمة هي أفضل من المحاكم المؤقتة التي تم إنشاؤها في يوغسلافيا ورواندا حيث ستتمكن من محاكمة الكثير من السياسيين الذين ارتكبوا الحماقات في حق شعوبهم، مثل بول بوت، وصدام حسين، وبينوشيه وغيرهم ممن ارتكبوا جرائم أيضا في رواندا والبلقان.

معروف أن هنري كيسنجر كان يصوغ ويصنع السياسة الأمريكية في مناطق مختلفة من العالم، أثناء توليه وزارة الخارجية في عهد الرئيسين الأمريكيين: "ريتشارد نيكسون" و"جيرالد فورد". كما يذكر أن كيسنجر هو الذي أعطى الضوء الأخضر للرئيس الإندونيسي السابق "سوهارتو" لاحتلال تيمور الشرقية. فقد كانت حكومة "فورد" تخشى بعد الهزيمة الأمريكية المروّعة في فيتنام من أن تصبح "تيمور الشرقية" موطئ قدم للشيوعيين في إندونيسيا والمنطقة، وذلك رغم أن واشنطن لم تعترف رسميًّا بضم تيمور الشرقية إلى الحكم الإندونيسي إلى أن استقلت بعد الاستفتاء العام الذي أجري في سبتمبر 2000.

وقد تم إثارة دور كيسنجر في تيمور في مطلع فبراير الماضي 2000م، عندما ألغت إدارة جامعة تكساس في هيوستن محاضرة له بعد أن ثارت في وجهه اتهامات بأنه مجرم حرب بسبب سياسته السابقة في تيمور الشرقية التي أدت إلى إغراق الإقليم في بحر الفوضى والعنف عند احتلال المنطقة واستقلالها على السواء.

يشار إلى أنه صدر في العام الجاري 2001 كتاب "محاكمة هنري كيسنجر" لـ"كريستوفر هيتشز" عن الجرائم المختلفة التي ارتكبها كيسنجر خلال عهدي فورد ونيكسون، بدءا من دعم بعض الانقلابات العسكرية، وانتهاء بالاشتراك في إطالة أمد الحرب الفيتنامية.

يذكر أن الشهور الماضية قد شهدت إحياء لمحاكمة مجرمي الحرب؛ حيث تقدم فلسطينيون بدعوى للقضاء البلجيكي لمحاكمة إريل شارون لضلوعه في مجزرة صبرا وشاتيلا عام 1982، كما تقدم أكثر من 150 شخصًا من منظمة حقوقية بلجيكية غير حكومية تُدعى "تفادي أعمال الإبادة" بدعاوى أمام القضاء البلجيكي ضد رئيس ساحل العاج "لوران جباجبو"، وسلفه الجنرال "روبير جي"، ووزيري الداخلية والدفاع "إيميل بوجا دودو" و"موييز ليدا كواسي" بتهمة "ارتكاب جرائم ضد البشرية".

ورفع مجموعة من المحامين الكويتيين السبت 23-6-2001 دعوى أمام المحاكم البلجيكية ضد الرئيس العراقي "صدام حسين"؛ لمقاضاته بتهمة ارتكاب جرائم حرب، كما تمَّ القبض على الرئيس السابق سلوبودان ميلوسوفيتش بتهمة ارتكاب جرائم حرب إبان حرب البوسنة.

كما وافق مجلس النواب الكمبودي على قانون محاكمة مجرمي الحرب من الخمير الحمر، كما ألقت سلطات ثلاث دول أوروبية الخميس 12-7-2001 القبض على مسؤولين روانديين تلاحقهم محكمة الجزاء الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الأهلية في رواندا عام 1994.‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع