|

خلاف
مقدوني أطلسي حول أسلحة الألبان
سكوبي
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/26-8-2001
قام
الجيش الوطني لتحرير ألبان مقدونيا
بتسليم قائمة بالأسلحة التي ينوي
تسليمها لمسؤولي قوات حلف الأطلسي،
في حين ما زالت المباحثات جارية
بين مسؤولي الحلف والحكومة
المقدونية، بشأن عدد الأسلحة التي
ينبغي على المقاتلين الألبان
تسليمها للحلف .
وقال
مسؤول بالحلف رفض ذكره اسمه لوكالة
فرانس برس الأحد 26-8-2001: إن القائمة
الخاصة بمقاتلي جيش التحرير الوطني
لألبان مقدونيا، تتضمن الكثير من
الأسلحة، من بينها قذائف الهاون
والصواريخ المضادة للدبابات وأسلحة
الكلاشنكوف، مشيراً إلى أن عملية
تسليم الأسلحة ستبدأ الإثنين 27-8-2001،
وستستمر لمدة شهر.
وأضاف
المسؤول أن المباحثات بشأن عدد
الأسلحة التي ينوي جيش التحرير
الوطني لألبان مقدونيا تسليمها بين
الحلف وحكومة سكوبي ستستمر طيلة
الأحد 26-8-2001 حتى صباح الإثنين، من
أجل التوصل لاتفاق حول هذه الأسلحة،
لأن المسؤولين المقدونيين يرون أن
الرقم المتفق عليه بين حلف الناتو
وجيش التحرير الوطني لألبان مقدونيا
(3000 و3500) غير كاف بالمرة.
وأشار
المسؤول إلى أن رئيس الوزراء
المقدوني "ليوبكو جورجيفسكي"
قدّر عدد الأسلحة بثمانين ألف قطعة
سلاح على الأقل، وتحدث مسؤولون
حكوميون آخرون عن أرقام تصل إلى ما
بين 60 ألف و100 ألف قطعة، ولكن الناطق
باسم قوات الأطلسي "باري جونسون"
شكّك في صحة هذا الأرقام، مؤكداً أنه
مبالغ فيها.
وكان
خبراء عسكريون تابعون لحلف الناتو،
قد أكدوا أن المقاتلين الألبان
يملكون -إضافة إلى الأسلحة الخفيفة-
مدافع هاون وقاذفات قنابل وصواريخ
زوليا (صواريخ صغيرة روسية الصنع)
إضافة إلى قاذفات صواريخ. كما يعتقد
أن في حوزتهم حوالي عشرين صاروخا
محمولا من طراز ستينغر المضاد
للطائرات، كما استولوا على دبابتي
تي 55 مقدونيتين.
ويذكر
أن المباحثات بين حلف الناتو وحكومة
سكوبي جارية منذ الجمعة 24-8-2001، وقد
شهدت مشادات كلامية عنيفة بين
الطرفين.
كان
رئيس الوزراء المقدوني "ليوبكو
جورجيفسكي" قد أكد أنه في حالة عدم
التوصل لاتفاق مع حلف الناتو حول عدد
الأسلحة التي سيسلمها المقاتلون
الألبان، فإن ذلك قد يؤدي لإيقاف
عملية الحلف لجمع الأسلحة "الحصاد الأساسي"؛
وهو ما يؤدي في النهاية إلى إضاعة
فرصة إحلال السلام بالبلاد، في حين
قلل وزير الدفاع المقدوني "فلادو
بوكوفسكي" من أهمية الخلاف مع
الناتو بشأن الأسلحة، معتبراً أن
المشكلة الرئيسية هي عودة اللاجئين
إلى ديارهم التي فروا منها بسبب
المعارك القتالية الدائرة بالبلاد
منذ سبعة أشهر.
ومن
ناحية أخرى، قررت قوات الناتو زيادة
عددها من 3500 جندي إلى 4500 جندي، بهدف
الإسراع من مهمة جمع الأسلحة، وكانت
قيادة الأطلسي قد أعلنت أن قواتها
ستقوم فقط بجمع الأسلحة التي يسلمها
المقاتلون طواعية، وأنها ليست في
مهمة حفظ سلام.
وتهدف
عملية تسليم أسلحة المقاتلين
الألبان إلى إتاحة الفرصة لحكومة
سكوبي لتحقيق تعهداتها بإعطاء
الأقلية الألبانية في مقدونيا حقوقا
أكثر، وذلك تنفيذا لاتفاق السلام
الموقّع بين الأحزاب الألبانية
والحكومة في الثالث عشر من شهر أغسطس
الجاري 2001.
|