English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

المساجد منابر للمعارضة الماليزية

كوالالمبور- صهيب جاسم - إسلام أون لاين.نت/26-8-2001

رئيس الوزراء الماليزي يستعد لمواجهة المعارضة

بدأت الخلافات السياسية داخل ماليزيا تلقي بتداعياتها على المساجد، حيث تستخدمها المعارضة كمنابر ضد الحكومة، ولحشد أكبر عدد من المناصرين.

ويقول سياسيون ماليزيون –لم يريدوا ذكر أسمائهم- لـ"إسلام أون لاين.نت": إن مصدر قلق مسئولي الدولة الأول هو الحزب الإسلامي المعارض الذي يشير صراحة أو بالتلميح أحيانا ، لإمكانية قيامه باستخدام الدين في إحداث انقسام بين الملايويين،  وهو ما يقلل بدوره من تأييدهم للحكومة.

وأضاف هؤلاء السياسيون أن الخلاف السياسي بين الملايويين المسلمين أدى أيضاً إلى خلافات داخل مساجد المسلمين، مع أن الجميع شافعي المذهب ، كما يتوزع عدد كبير من مساجد البلاد سياسيا ، ووصل الأمر إلى وجود إمامين في مسجد واحد، بل وفي بعض مساجد الريف ، هناك خطيبان في يوم الجمعة ، أحدهما مع الحكومة والآخر ضدها!.

كما صرح مسئولون في الحكومة الماليزية الخميس 23-8-2001 بأن هناك من يقاطع صلاة الجمعة في بعض المساجد لاعتقادهم أن الإمام من أعضاء أو مؤيدي الحزب الحاكم، وفي المقابل ينظمون صلاة أخرى لهم باختيار إمام آخر معارض للحكومة .

ومع أن ظاهرة انقسام المصلين كانت موجودة في بعض الأماكن الريفية الشمالية ذات الأغلبية المسلمة ، إلا أنها وصلت إلى العاصمة مؤخرا ، حيث لوحظ أن طلابا في كبرى الجامعات الماليزية - وهي جامعة ملايا- يرفضون الصلاة وراء إمام مسجد الجامعة وهو المسجد الذي يعرف بأن كثيرا من رواده من مؤيدي الحزب الإسلامي المعارض، ويقول بعض الطلبة بأن إقامة صلاتين في المسجد صارت ظاهرة متكررة في الشهرين الماضيين في مسجد الرحمن .

ويرجع الطلبة ذلك إلى أن الإدارة الدينية للعاصمة أو المنطقة الفيدرالية قد وضعت يدها على إدارة المسجد ، وعينت إماما من قبلها وهو ما يرفضونه ،  ولذلك يقيمون صلاة ثانية بعد انتهاء "إمام الحكومة " من صلاته ! .

وفي المقابل فإن مجلس الشئون الإسلامية في العاصمة كوالالمبور يعلل سيطرته على إدارة المسجد وشئونه ، بأنه يريد إخراج المسجد من دائرة الخلافات السياسية التي جعلته أحد منطلقات المعارضة الإسلامية ذات الصيت المعروف في الجامعات ، كما أن الحكومة لم تعد ترضى عن الخطب الحماسية الملتهبة لإمام المسجد ،  التي تشعل حماس المستمعين من الشباب، وهو ما جعلها تغير الإمام وتعين آخر باختيارها .

مواجهة الانقسامات بتوحيد الخطب

ولمواجهة ما سبق، قال وزير الثقافة والفن والسياحة "عبد القادر شيخ فادزير": إن الحكومة ستوحد الخطب والكلمات في دور العبادة  بدءا من مساجد المسلمين،  وانتقالا إلى كنائس النصارى ، وكذلك معابد البوذيين والطاويين من الصينيين والهندوس من الهنود، وذلك يوم الاستقلال للبلاد الــ 44 الذي يصادف آخر يوم من شهر أغسطس من كل عام .

وأضاف الوزير الماليزي أن الخطباء والكهنة والقساوسة ، سيدعون  أتباع دياناتهم إلى تقوية الوحدة الوطنية ونبذ الصراعات السياسية وتناسي الفروق العرقية والوطنية من أجل بقاء ماليزيا تنعم بالاستقرار السياسي والاقتصادي، مقارنين إياها بدول آسيوية أخرى تعاني الكثير منذ 4 سنوات .

ويشار إلى أن السلطات الدينية قد قامت للمرة الأولى الجمعة 24-8-2001 بتوزيع خطبة الاستقلال على 6 آلاف مسجد لتكون الرسالة الموجهة من الأئمة موحدة  ، وكذلك على الكهنة والقساوسة مع فارق أسلوب الخطاب الديني بالطبع .

 غير أن توزيع تلك الخطب على المعابد وكنائس البروتستانت والكاثوليك أقل منه بالنسبة للمساجد ،  لعلم حزب المنظمة القومية الملايوية المتحدة -أبرز الأحزاب الحاكمة- أن التحدي الذي يواجهه يتمثل في العدد المتزايد من المعارضة في أوساط الملايويين المسلمين أكثر من غيرهم .

 لكن الحكومة لا تعلل ذلك رسميا بالبعد السياسي الحزبي ، فهي تعتبره جزءا من الاحتفالات بعيد الاستقلال التي تعد أحد أهم الاحتفالات السنوية المستغلة دعائيا من قبل أحزاب التحالف الوطني الحاكم قبل آخر يوم من شهر أغسطس من كل عام .

ويذكر أن الحزب الإسلامي المعارض يعتبر الحزب الإسلامي الوحيد بالساحة السياسية الماليزية، مع وجود حركات إسلامية أخرى غير سياسية. ويتعاون الحزب الإسلامي حاليا مع 3 أحزاب معارضة أخرى ذات توجهات مختلفة ، ويرأسه رئيس كتلة المعارضة في البرلمان الماليزي "فاضل نور".‏

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع