|

الـ"إف 16" تقصف الفلسطينيين بعد عمليات الاقتحام
فلسطين – الجيل للصحافة –وكالات- إسلام أون لاين.نت/26-8-2001
 |
|
فلسطيني يندد بقصف الـ إف -16 |
قصفت
الطائرات الحربية الإسرائيلية "إف16"
فجر الأحد 26-8-2001 بصواريخ جو- أرض عددا
من المدن الفلسطينية، وهي غزة
وسلفيت ودير البلح، وذلك بعد ساعات
من تنفيذ الفدائيين الفلسطينيين
لعمليتين: إحداهما اقتحام مستوطنة،
والأخرى نصب كمين للمستوطنين،
وأسفرتا عن مقتل خمسة إسرائيليين
وتسعة جرحى.
وأكدت
مصادر فلسطينية لمراسل "إسلام أون
لاين.نت" أن القصف الإسرائيلي
استهدف في مدينة غزة مقر القيادة
العامة للشرطة الفلسطينية التي
يتولى قيادتها اللواء غازي الجبالي،
مشيرة إلى أن القصف أدى إلى إصابة
سبعة جنود فلسطينين، وتدمير مبنى
التدريب التابع لقيادة الشرطة.
كما
قصف طائرات "إف 16" مقر
الاستخبارات العامة في مدينة دير
البلح وسط قطاع غزة بصاروخين جو-
أرض؛ وهو ما أدى لتدمير الموقع،
وإصابة أحد أفراده.
وشمل
القصف الجوي أيضا مقر قيادة الشرطة
الفلسطينية في مدينة سلفيت شمال
الضفة الغربية، وأسفر عن إصابة
ثمانية مواطنين بجراح، بينهم ثلاثة
أطفال من عائلة واحدة.. وقد تحول
المقر إلى كومة من التراب.
و
قد سبق هجومَ طائرات "إف 16" توغل
للدبابات الإسرائيلية في مناطق
تابعة للسلطة الوطنية في قطاع غزة،
أسفر عن مقتل رجل أمن فلسطيني وإصابة
عدد آخر بجروح. كما تم تدمير أربعة
مواقع للأمن الوطني الفلسطيني قبل
أن تنسحب قوات الاحتلال الإسرائيلي
من المنطقة التي توغلت فيها لحوالي
ألفي متر.
في
هذه الأثناء تصدت قوات الأمن
الفلسطينية فجر الأحد 26-8-2001 لعملية
اجتياح من قبل قوات الاحتلال
الإسرائيلي لشرق مدينة رفح، في
محاولة منها لمنع قوات الاحتلال من
التوغل داخل المدينة، وقد أسفرت
عمليات التصدي عن استشهاد المواطن
"علاء أبو بكرة" (18 عاما) من قوات
الأمن الوطني، وأصيب خمسة آخرون
بجراح.
عمليات
تشبه "حزب الله"
تأتي
عمليات القصف الجوي بعد قيام
الفلسطينيين بعمليتين فدائيتين:
الأولى تمت صباح السبت 25-8-2001 حيث نجح
فدائيون فلسطينيون في اقتحام
مستوطنة "جان أور" في مجمع
مستوطنات "غوش قطيف" في محيط
مدينة خان يونس وهو ما أسفر عن مقتل
ثلاثة جنود إسرائيليين وجرح سبعة
مستوطنين، واستشهاد الفدائيين
الفلسطينيين وهما: "أمين أبو حطب"
(26 عاما) من رفح، و"هشام أبو جاموس"
(24 عاما) من خان يونس، وقد أعلنت
كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية
-الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية
لتحرير فلسطين- مسئوليتها عن هذه
العملية.
أما
العملية الثانية فقد قام الفدائيون
الفلسطينيون بشن هجوم على سيارة
إسرائيلية على طريق بين القدس وتل
أبيب؛ وهو ما أسفر عن مقتل ثلاثة
إسرائيليين، بينهم مستوطنان، وأصيب
اثنان آخران. وقد أعلنت كتائب الأقصى
مسئوليتها عن هذه العملية.
وقد
اعتبر مراقبون عسكريون إسرائيليون
أن هذه أول مرة ينجح فيها
الفلسطينيون في اقتحام مستوطنة على
غرار الهجمات العسكرية التي كان
يشنها حزب الله ضد القوات
الإسرائيلية في جنوب لبنان؛ وهو ما
سيكلف الحكومة إجراءات أمنية لحماية
هؤلاء المستوطنين الذين سيصبحون
هدفا سهلا للفدائيين الفلسطينيين.
وقال
متحدث باسم الجيش الإسرائيلي لوكالة
فرانس برس الأحد 26-8-2001: إن الحكومة
الإسرائيلية أمرت بفتح تحقيقين
موسعين في الحادث، مشيرا إلى أنه
سيجري إعادة تمثيل للهجوم الفلسطيني.
واعترف الناطق بأن الهجوم يدل على
وجود مواطن ضعف في المواقع العسكرية.
واعتبر
وزير الاتصالات الإسرائيلي "روفن
ريفلين" أن تكرار مثل هاتين
العمليتين الفدائيتين سيكون إعلانا
للحرب. وقال ريفلين للتلفزيون
الإسرائيلي السبت 25-8-2001: "إذا بات
الفلسطينيون ينفذون الهجمات مثل حزب
الله؛ فسيتحتم علينا أن نعيد النظر
في الوضع ونقول لعرفات: إن كنتم
تريدون الحرب فسوف تحصلون عليها".
ويتوقع
بعض المراقبين تطور الأوضاع في
الأراضي المحتلة وزيادة الضغوط على
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، خاصة
بعد هذا التصعيد وقبل شهر من الذكري
الأولى لانتفاضة الأقصى التي بدأت
في 28 سبتمبر 2000.
على
صعيد آخر يواصل الرئيس الفلسطيني
جولته لعدد من الدول الآسيوية حيث
اجتمع عرفات مساء السبت 25-8-2001 مع
رئيس بنغلاديش "شهاب الدين أحمد"،
ورئيس الحكومة الانتقالية "لطيف
رحمن".
كان
عرفات قد ندد في أعقاب لقائه صباح
السبت برئيس الوزراء الماليزي محاضر
محمد في كوالالمبور باستخدام
إسرائيل لأسلحة أمريكية مثل
الطائرات والدبابات ضد الفلسطينيين.
وطالب عرفات البلدان الآسيوية
بتقديم دعمها للشعب الفلسطيني.
اقرأ
أيضًا:
|