|

الأمراض
الرئوية تؤدي لضعف الذاكرة
باريس
- قدس برس – إسلام أون لاين.نت/25-8-2001
حذرت
دراسة طبية إيطالية من أن أمراض
الرئة المزمنة قد تسبب ضعفا في
الذاكرة عند المصابين، وقال العلماء:
إن المرضى المصابين بأمراض الانسداد
الرئوي المزمن التي تشمل التهاب
القصبات المزمن والأمفيزيما،
يعانون من صعوبات في تذكر الألفاظ
والكلمات في حالة هي أقرب شبها لمرض
الزهايمر.
وأوضح
هؤلاء أن التهاب القصبات المزمن
ينتج عن التهاب وتندب البطانة
الداخلية للرئة، وهو ما يصعب عملية
التنفس، أما الأمفيزيما أو ما يسمى
بالنفاخ الرئوي فينتج عن فقدان
الجيوب الهوائية الصغيرة الموجودة
في الرئة لمرونتها وهو مرض غير رجعي،
أي أن التلف لا يزول أبدا.
وفسّر
الدكتور "رافيل إنطونيللي
إنكالزي" إخصائي أمراض الصدر
والرئة في الجامعة الكاثوليكية
المقدسة للقلب في روما أن صعوبة
التنفس عند مرضى الانسدادات الرئوية
المزمنة تسبب قلة وصول الأكسجين
للجسم، وبالتالي نقص الإمدادات
الواصلة إلى الدماغ، فتضعف الوظيفة
الإدراكية والحيوية للمريض.
واعتمدت
الدراسة التي نشرتها مجلة "الصدر"
الطبية على مقارنة الفحوصات الذهنية
واختبارات الذاكرة اللفظية
والكلامية لعدة مجموعات ضمت عددا من
مرضى الانسداد الرئوي، وعددا من
مرضى الزهايمر، ومجموعتين شارك
فيهما عدد من كبار السن الأصحاء،
وبعض الأفراد الأصحاء من نفس الفئات
العمرية.
وأظهرت
النتائج أن مستوى فحوصات الذاكرة لـ
16 % من مرضى الانسداد الرئوي تشبه تلك
التي أداها مرضى الزهايمر، و20 % فقط
من هؤلاء استطاعوا فهم الكلمات
وتذكرها على المستوى المتوقع
لمجموعة الأعمار المتشابهة، في حين
أدى معظمهم هذه الفحوصات بنفس مستوى
أداء كبار السن لها.
وتوضح
الدراسة أن المرضى المصابين بأمراض
رئوية مزمنة، وينسون تناول الدواء،
قد يعانون من تلف أخطر في الذاكرة
الدماغية طويلة الأجل وفي القدرات
الذهنية بشكل عام.
|