English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

فإنهم يألمون كما تألمون

عطية الطيب – إسلام أون لاين.نت/25-8-2001

هم أيضا يتألمون

"...إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون..." (104 - النساء).. إذا كان الاقتصاد الفلسطيني قد تكبد خسائر ضخمة فإن الاقتصاد الإسرائيلي تأثر أيضا من جراء استمرار الانتفاضة، ووضح ذلك من التقارير الشهرية التي يصدرها الجهاز المركزي الإٍسرائيلي للإحصاء والبنك المركزي، والصفحات الاقتصادية المتخصصة في الصحف العبرية.

وفي صدر الصفحة الأولى لصحيفة "الجيروزاليم بوست" الصادرة السبت 25/8/2001 تقرأ العناوين التالية:

- الدخل السياحي يتراجع بنسبة 52% في شهر يوليو 2001 .

- الإنتاج الصناعي يتراجع بنسبة 6% خلال الشهور الستة الأخيرة.

- شركة كور للاتصالات تخسر 182 مليون دولار.

- شركة كلال للصناعة الإليكترونية تخسر 64 مليون دولار لترتفع خسارتها إلى 197 مليون دولار حتى يوليو الماضي.

- انخفاض الناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل بنسبة 0.6%.

- ازدياد معدلات البطالة بنسبة 10% بنهاية العام في إسرائيل.

- 1.5 مليون إسرائيلي غادروا البلاد مع انخفاض المتوجهين إلى مصر بنسبة 73%، وهي التي ترتبط مع إسرائيل بمعاهدة سلام، ولكن المساندة الشعبية والرسمية للانتفاضة قللت من السفر إليها.

- البنك المركزي الإسرائيلي: تباطؤ معدلات النمو الاقتصادي.

ويشير قسم البحوث في بنك إسرائيل المركزي في دراسة أعدها عن حالة الاقتصاد الإسرائيلي حتى يوليو 2001 إلى تراجع النمو الاقتصادي بنسبة 1.2% بعد أن وصلت نسبة تراجعه في يونيو 2001 - إلى 1.6%، ويقول الباحثون الإسرائيليون والاقتصاديون في البنك: إن هذا التراجع يعكس حالة الاقتصاد الإسرائيلي التي تراجعت عما كانت عليه في الأشهر السابقة.

وفي مجال التجارة الخارجية.. يشير البنك الإسرائيلي إلى تراجع في نسبة المواد المستوردة من 11.3% في (يونيو 2001 ) إلى 9.6% في (يوليو 2001 )، وتدهور قطاع الصناعة بنسبة 4.7% في يونيو 2001 بعد أن وصلت النسبة في (مايو 2001 ) 3.1%، ويوضح مؤشر التجارة والخدمات تدهور هذا القطاع بنسبة 2.4% في يونيو بعد أن وصل تدهوره في مايو إلى 1.6%.

أما مجال السياحة الذي كان أكثر القطاعات تضررا فقد بلغ حجم الخسائر 1.5 مليار دولار خلال الأشهر العشرة الأخيرة، حيث انخفضت أعداد السياح القادمين إلى إسرائيل بنسبة 56% منذ اندلاع الانتفاضة في سبتمبر2000 حتى الـ 23 أغسطس2001.

وباستعراض أعداد القادمين إلى إسرائيل –كما جاء في تقرير البنك المركزي الإسرائيلي للإحصاء- يتضح أنه وصل إسرائيل 117.200 سائح مقابل 265.100 سائح في الشهر نفسه من العام الماضي.

وطبقا للجهاز المركزي الإسرائيلي للإحصاء ومن خلال القادمين إلى مطار "بن جوريون"، ومطار إيلات فقد وصل إجمالي القادمين إلى 101.000 قادم، إضافة إلى 16 ألفا آخرين وصلوا عن طريق البر والبحر، وتقول مصادر اقتصادية لصحيفة "الجيروزاليم بوست": إن معظم هذه الأعداد ليسوا سائحين، ولكنهم مواطنون إسرائيليون مقيمون بالخارج جاءوا لزيارة البلاد.

وأضاف التقرير أن أعداد القادمين إلى إسرائيل انخفضت بنسبة 5.6% في الربع الثاني من عام 2001 مقارنة بالربع الأول من هذا العام، واعتمادا على المعلومات الصادرة عن الأجهزة الإٍسرائيلية فإن 807.300 سائح دخلوا إسرائيل في الشهور السبعة الأولى من هذا العام، وهذا يعني أن أعداد السائحين انخفضت بنسبة 49.2% عن العام السابق والذي وصل عدد السائحين فيه إلى 1.6 مليون سائح.

ولا يتوقع خبراء السياحة أي تحسن هذا العام، ويشيرون إلى أن إجمالي العدد المتوقع من السياح سوف يصل إلى مليون سائح بنهاية عام 2001. بالرغم من بداية السنة العبرية الجديدة وبالرغم من أن شهر سبتمبر هو بداية الإجازات السنوية.

أما شركة العال للطيران فقد خسرت 83 مليون دولار هذا العام فقط من جراء الانتفاضة، بعد أن فقدت 109 ملايين دولار العام الماضي. وتأمل الشركة أن تؤدي سياسة التقشف التي تتبعها إلى توفير 50 مليون دولار. وقد وصف المدير العام للجمعية الإسرائيلية لأصحاب الفنادق "آفي روزنتال" تأثير الانتفاضة بأنها "الأزمة الأكثر والأطول زمنا بين كل ما شهدناه، والأسوأ من ذلك أننا لا نرى لها نهاية في الأفق".

وهكذا تكبد انتفاضة الأقصى الإسرائيليين خسائر فادحة في كافة المجالات وباعتراف الهيئات والمؤسسات الإسرائيلية.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع