English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة


في الموقع أيضًا:

مسلمو إيطاليا.. نصف مليون و400 مسجد

إيطاليا – قدس برس – إسلام أون لاين .نت/25-8-2001

لم تعترف إيطاليا بالدين الإسلامي رغم وجود نصف مليون مسلم بها

خصائص عديدة تجعل إيطاليا مختلفة عن شقيقاتها من الدول الأوروبية، فهذا البلد الذي ينزع بعيداً عن أوروبا صوب الشاطئ الجنوبي من المتوسط يمتاز بدفئه المناخي والاجتماعي؛ وهو ما يجعله أكثر قربًا للدول العربية منه للدول الأوروبية الباردة.

ولكنّ إيطاليا تعني ما هو أكثر من ذلك، فهي متحف كبير يشهد على عراقة القارة الأوروبية، وهي حصن المسيحية الكاثوليكية، علاوة على انفتاحها الحضاري، والتعددية الثقافية التي عرفتها عبر تاريخها الطويل.

ونشأ الوجود الإسلامي الحديث في هذا البلد في سياق أفواج الهجرة المسلمة التي عرفتها العقود الأخيرة، والشعب الإيطالي ذاته ظلّ الأقدر أوروبياً على تفهم ظاهرة الهجرة وضرورات استيعاب المهاجرين في المجتمع الجديد، لا سيما مع ملايين الإيطاليين الذين هاجروا إلى أقطار أوروبا الغربية، وخاصة ألمانيا وفرنسا وسويسرا، فضلاً عن الذين قصدوا العالم الجديد، واستوطنوا الولايات المتحدة الأمريكية باحثين عن فرص أفضل في الحياة.

ولذا فلم تكن هناك صعوبات جوهرية في انتظار مئات الآلاف من المهاجرين المسلمين في إيطاليا، فالمجتمع الإيطالي أكثر انفتاحاً ودفئاً من العديد من المجتمعات الأوروبية الأخرى، كما أنّ الطبيعة الإيطالية السائدة ساعدت على ما يبدو في استيعاب المهاجرين ذوي البشرة السمراء والشعر الأسود.

ورغم هذا كله؛ فإنّ ما يزيد على نصف المليون مسلم الذين يتوزعون على الأراضي الإيطالية التي تبلغ مساحتها 300 ألف كيلومتر مربع ؛ لا يشكلون سوى 1 % من تعداد السكان البالغ 58 مليون نسمة، وتبدو هذه النسبة متواضعة بالمقارنة مع العديد من دول الاتحاد الأوروبي، الأمر الذي يُعزى إلى تفضيل المهاجرين المسلمين لدول أوروبية أخرى متقدمة على إيطاليا في مستوى الرفاهية وفرص العمل ومعدلات الدخل، كما أنّ التجربة الاستعمارية الإيطالية كانت محدودة بالمقارنة مع نظيراتها الأوروبية الأخرى..

وفيما يتعلق بطبيعة المجتمع الإيطالي فإنّ الدكتور أبو بكر قدودة، رئيس مؤسسة التربية والثقافة الإسلامية في إيطاليا، يعيد إلى الأذهان " أنّ الإيطاليين هم شعوب في حقيقة الأمر وليسوا شعباً واحداً، ولم تكن لهم من قبل دولة موحدة، وبينما تجمعهم اللغة فإنّ اللهجات والخصائص المتباينة تُظهر الفوارق فيما بينهم"، ويقسِّم الدكتور قدودة إيطاليا إلى شمال أوروبي بمحاذاة منطقة الألب، وجنوب متوسطي، بينما يتمثل قلب البلاد في كلٍّ من روما والفاتيكان بصفة خاصة.

للاعتراف بالإسلام

تضم إيطاليا حالياً أربعمائة مسجد تقريباً، تُقام فيها الشعائر الإسلامية والصلوات الجامعة، وإن كان عدد المساجد البارزة والتي تتضمن المواصفات الشاملة لدور العبادة الإسلامية لا يتجاوز في حقيقة الأمر عدد أصابع اليد الواحدة، لكنّ افتتاح المركز الإسلامي في روما جاء بمثابة خطوة رمزية هامة على صعيد تعزيز مسيرة الانفتاح المتبادل بين الحياة العامة الإيطالية والإسلام.

وكان المغفور له الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود قد دعا إلى تأسيس المركز المذكور في العام 1973، لكنّ الفكرة استغرقت عقدين من الزمن حتى رأت النور، ويشرف على أعمال المركز منذ افتتاحه سفراء الدول العربية والإسلامية. وإلى جانب هذا النمو المؤسسي في صفوف مسلمي إيطاليا فإنّ رابطة العالم الإسلامي بادرت من جانبها إلى افتتاح فرع لها في روما.

ولعلّ القضية الكبرى التي تشغل اهتمام اتحاد الهيئات والجاليات المسلمة في إيطاليا منذ تأسيسه تتمثل في تحقيق الاعتراف بالدين الإسلامي من جانب الدولة، وكان قد تقدّم الاتحاد بطلب رسمي لهذا الغرض في العام 1990 مع مسودة مقترحة لهذا الاعتراف وبنوده، ثم قام المركز الإسلامي بروما من جانبه بخطوة مماثلة في العام 1992.

وفي تطور لا يخلو من الأهمية؛ جرى في العام 1999 تشكيل إطار تمثيلي شامل للأقلية المسلمة هو المجلس الإسلامي الإيطالي. ويقول محمود عسفة المهندس المعماري المقيم بميلانو: "رغم العوائق التي تعترض مسيرة الاعتراف بالدين الإسلامي في إيطاليا فإننا نأمل أن يتحقق الأمر في وقت قريب".

لمزيد من التفاصيل اقرأ:

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع